أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مكريم مديرة فبراير كوم : ليس هناك ما يثبت أن الفيديو للسائحتين فلماذا يتم نشره على اوسع نطاق

محمد أشكور

عرفت قاعة محمد أزطوط بالجماعة الترابية بتطوان يوم السبت 22دجنبر 2018 تنظيم ندوة وطنية حول موضوع الصحافة الإلكترونية بين الواقع والآفاق ، من تنظيم جمعية تمودة للثقافات والجريدة الإلكترونية راديو تطوان ، وخلال هذا النشاط عبرت الصحفية ومديرة الجريدة الإلكترونية فبراير بوان كوم الأستادة مرية مكريم ، على أن أزمة الصحافة تتجلى في كون معظم الجرائد الورقية تعود لاجترار التاريخ الذي لا فائدة منه ، أكثر من ذلك تعاني الجرائد الورقية من التكرار و التشابه وتناول موضوع تم تناوله مرات عديدة مما يطرح سؤال الرقابة التي ينخفض منسوبها بين الفينة والأخرى ، كما عرجت الأستاذة مكريم في مداخلتها على الدور الحقيقي الذي يجب أن يقوم به الصحفي المهني واعتبرت أن دور الصحفي ليس تلميع وجه السياسيين ولكن البحث والتقصي ونقل الاخبار قبل أن يصل إليها مجلس الحسابات وليس نقل فقط ما جاء به مجلس الحسابات في إشارة منها لما خرج به مجلس الحسابات من تقرير يبرز تأخر المشاريع التي دشنها صاحب الجلالة نصره الله وأيده بمدينة الحسيمة دون أن تعرف هذه المشاريع النور ، تضيف الأستاذة مكريم أن مهنة الصحافة هي رسالة ومساهمة في نبد الكراهة والعنصرية والعنف والإقصاء ومهمة الصحفي أو مدير النشر يساهم في بناء المواطن .

هذا وأكدت الأستاد مكريم أنه في بعض الأحيان يكون المشكل أيضا في الصحفي الذي لا يتوفر على أدوات وآليات الاشتغال كنشر فيديوهات مشجعة على القتل والكراهية وبالتالي يجب أن يكون مسؤولا عن ما ينشره .

وفي معرض حديثها عن انتشار عدد من الجرائد الإلكترونية قالت الأستاذة مكريم لايهم تفريخ الجرائد والمقاولات الصحفية بل يجب النظر إلى الكيف والجودة والمهنية واحترام أخلاقيات المهنة و التي هي أساس الاستمرارية .

من جهة أخرى تحدثت الأستادة مرية عن الرأسمال في الصحافة الإلكترونية واعتبرت أنه لم يعرف تطورا ولم يعرف مشاركة رجال أعمال حقيقيين ما عدا بعض الوجوه المحسوبة على رؤوس الاقلام ،فكلما تم الاستثمار في الجرائد الإلكترونية كلما تم الاستثمار في الطاقات البشرية لأن المجال مازال يفتقد تقة المسؤولين .

أما عن الإشهار فقد اعتبرت أن تراجع الاشهار في الصحافة الورقية دون أن يبرز في في الصحافة الإلكترونية ، لان معظم المستشهرين يفضلون و يلجؤون لغوغل والفيسبوك والانستغرام والتويتر الأقل تكلفة والاكثر متابعة .

واخيرا وقبل ختم مداخلتها قالت الأستاذة مرية أن الصحافة التي نشرت أو ساهمت في نشر فيديو الدبح لم تحترم أخلاقيات المهنة ، بل أكثر من ذلك ليس هناك ما يثبت أن الفيديو المنشور هو للسائحتين ولكن رغم ذلك عرف انتشارا واسعا من طرف بعض الصحفيين دون إخضاعه لطرق التحليل والتحقق .

اضف رد