أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ملك البلاد يدعو الحكومة والمعارضة إلى عدم إقحامه في صراعاتهما

دعا الملك المفدى محمد السادس اليوم السبت في خطابه السامي، الأحزاب السياسية إلى تفادي استعمال اسمه في المعركة الانتخابية، وقد خصص ملك البلاد في خطابه السامي حيزاً هاماً للحديث عن مسألة الانتخابات التشريعية المرتقبة التي هي على الأبواب، حيث نبه جلالته إلى بعض التصرفات المشينة والتجاوزات الخطيرة، التي تعرفها فترة الانتخابات، والتي يتعين محاربتها، ومعاقبة مرتكبيها

وتابع “أقول للجميع، أغلبية ومعارضة، كفى الركوب على الوطن لتصفية حسابات شخصية، أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة”، وإلى عدم إقحامه في أي تنافس وصراع بمناسبة الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا أنه “لا أنتمي لأي حزب، ولا أشارك في أي انتخابات، وأنا ملك لجميع المغاربة دون تمييز أو استثناء وملك حتى للذين لا يصوتون، ولكل الهيئات السياسية، وكما سبق لي أن أكدت، فإن الحزب الوحيد الذي أنتمي إليه هو المغرب”.

واستغرب الملك محمد السادس قيام “البعض بممارسات تتنافى مع مبادئ وأخلاقيات العمل السياسي وإطلاق تصريحات ومفاهيم تسيء لسمعة الوطن وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين”، من دون أن يشير إلى حزب سياسي معين.

وتأتي انتقادات الملك في خطابه السامي قبل انتخابات برلمانية هي الثانية في ظل دستور تبناه المغرب صيف 2011 عقب حراك شعبي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية في غمرة ما سمي “الربيع العربي”وحمل الإسلاميين لترؤس الحكومة لأول مرة في تاريخهم.

وتجري هذه الانتخابات في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لكن حدة تبادل الاتهامات بين الأحزاب تصاعدت، وخصوصا بين حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي، وحزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه فؤاد علي الهمة مستشار الملك الحالي قبل أن ينسحب منه في 2011.

كما أفاد الملك في خطابه،  أن المواطنين المغاربة مطالبون باستحضار مصالحهم ومصالح الوطن خلال عملية التصويت بعيدا عن أي اعتبارات، داعيا الهيئات السياسية إلى تقديم مرشحين تتوفر فيهم شروط النزاهة.

وفي رسالته لرعياه الأوفياء، قال جلالته “المواطن هو الأهم في العملية الانتخابية، وليس الأحزاب والمرشحين وهو مصدر السلطة التي يفوضها لهم، وله أيضا سلطة محاسبتهم أو تغييرهم، بناء على ما قدموه خلال مدة انتدابهم”.

وحض ملك المغرب الأحزاب على تقديم مرشحين تتوافر فيهم شروط الكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية والحرص على خدمة المواطن.

ولاحظ جلالته أن “الخطاب السياسي لا يرقى دائما إلى مستوى ما يتطلع إليه المواطن”، منتقدا ‏توجه الأغلبية والمعارضة نحو ‏الصراعات الهامشية، التي قال إنها “دائما ما تكون على ‏حساب القضايا الملحة والانشغالات الحقيقية للمواطنين، مما يؤدي إلى ‏عدم الرضى الشعبي ‏على العمل السياسي”.‏ 

جلالة الملك ينتقد قيامة الإنتخابات

اضف رد