panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مليون ونصف شاب عاطل عن العمل أو منقطع عن الدراسة.. أرقام مخيفة ووعود سخيفة

في ظرف اقتصادي واجتماعي يمتاز بصعوبة بالغة يعاني ملايين المغاربة من البطالة المزمنة معظمهم من الشباب، حيث يتزايد الوضع سوءً بعد سوء وبشكل مستمر مع إخفاق الحكومة في احتواء الظاهرة التي تتهدد أمن المواطنين وتحول الشباب من طاقات فاعلة إلى قنابل اجتماعية موقوتة، فالكثير من الشباب المغربي اليوم يجدون أنفسهم فجأة وبعد عناء في الدراسة والتكوين بين مطرقة صعوبة الحياة وسندان البطالة في مجتمع يمثل الشباب فيه الغالبية الأعظم وهو ما يزيد من معدل الطلب على التوظيف سنويا في عجز حكومي وإخفاق برامج التنمية البشرية ..

لقد أظهرت دورية إخبارية صدرت نهاية الأسبوع الجاري عن المندوبية السامية للتخطيط ارتفاع معدل البطالة خلال السنة الماضية بالمغرب، حيث ارتفعت معدلات البطالة في صفوف الشباب ، البالغ من العمر ما بين 15 سنة و 24 سنة إلى 1.685.000 بمعدل من 22.9 في المائة ، مبرزة أن البطالة في صفوف الشباب تتمركز أكثر في أوساط الإناث والمتعلمين والوافدين الجدد على سوق العمل على المستوى الوطني، كما شملت أيضاً الفئة التي لا تتوفر على عمل وتتابع الدراسة أو التكوين المهني.

ولفتت الدورية عن أهم مؤشرات جودة الشغل خلال سنة 2016″، اليوم السبت، أن نسبة الشباب المغربي بدون عمل والغير المتمدرس بلغ 44% في صفوف الإناث (1.319.000 شخص) و11,7% في صفوف الذكور (366.000 شخص).

وأوضحت المندوبية، أنه من بين الساكنة في سن التمدرس بالتعليم الثانوي التأهيلي (15-17 سنة) 14,2% (300.000 شاب) لا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين.

وسجلت المندوبية، في تقرير حديث أن هذه النسبة تبلغ 24,6% لدى الإناث (243.000 شخص) و5,1% لدى الذكور (58.000 شخص). ومن بين الاشخاص البالغين من العمر 18 و 24 سنة،  تبلغ هذه النسبة 34,6% (1.385.000 شخص) و53,5% لدى الإناث (1.077.000 شخص) و15,5%  لدى الذكور (308.000 شخص).

ولخص تقرير أن هذه الفئة من السكان، تقدم لمحة عن بعض الجوانب المتعلقة بجودة الشغل الذي يمارسه السكان النشيطون المشتغلون الذين تتراوح أعمارهم بين 15 سنة وما فوق.

وفيما يتعلق بضعف تأهيل اليد العاملة و ضعف جودة الشغل،  أنه من بين 10.642.000 نشيطا مشتغلا من البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، 6.426.000 بدون شهادة (60,4%)، 2.900.000 لديهم شهادة ذات مستوى متوسط(%27,2) و1.316.000 لديهم شهادة ذات مستوى عالي (12,4%).

ومن بين النشيطين المشتغلين الذين لا يتوفرون على أية شهادة، 3.337.000 يشتغلون بقطاع “الفلاحة الغابة والصيد” (أي، 82,5% من الحجم الإجمالي للشغل بهذا القطاع)، 676.000  بقطاع “البناء والأشغال العمومية” (64,9%)، 603.000 بقطاع الصناعة (50,3%) و1.802.000 بقطاع الخدمات (41,5%).

وعلى المستوى الوطني، %98,2 من المستأجرين صرحوا أنهم استفادوا من تكوين تحمل المشغل تكلفته خلال 12 شهرا الأخيرة (%97,7 بالوسط الحضري).

ونرى أن الحكومة عجزت عن أتحقيق أي مكاسب للشباب المغرب، ونبيّن أن  مكامن المشكلة في عدم انتشار أنشطة مهنية أو دراسية لدى الشباب المغربي، وأن العاطلين ذوي المستوى التعليمي العالي لا يشكلون سوى نسبة 5.7% من إجمالي العاطلين في الوقت الذي تشكل فيه فئة العاطلين الأميين، نسبة تقارب العشرين في المائة (20.5% )، أما فئة العاطلين الذين يتوفرون على تعليم من المستوى الإعدادي فتصل نسبتهم إلى 29.7%، في الوقت الذي تصل فيه نسبة العاطلين الحاصلين على مستوى تعليمي ثانوي إلى 17.5%.

يشير جمال السوسي رئيس الجامعة الملكية لرياضة الجيوجيتسو البرازيلي ورئيس الاتحاد العربي ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي لرياضة الجيوجيتسو إلي أن انتشار المقاهي في ربوع الوطن دليل علي فشل الحكومة وعدم استطاعتها توفير فرص عمل للشباب.

فهذا الشباب الجالس علي المقاهي بمثابة قنبلة موقوتة. فمعظم من يقوم بعمليات السرقة والقطع الطريق على المارة وبيع المخدرات والسلب والنهب من هؤلاء المتنطعين القابعين علي المقاهي الذين يسهل شراؤهم بأي مبلغ من المال ليفعلوا أي شيء.

ناهيك عن كون هذه المقاهي تعد بؤراً لتعاطي المخدرات بكل أشكالها وأنواعها ومشاهدة التي تعصف بأخلاق أبنائنا وتدمرها وتكون السبب في عمليات التحرش والاغتصاب التي تقع كل يوم.

فهذه المقاهي تعد بحق آفة المجتمع المغربي. وهي مشكلة الدولة وخاصة منها وزارة الشباب والرياضة التي عجزت عن استقطاب الشباب وتوفير فرص عمل له وإنقاذه من هذه البؤر الفاسدة.

وأناشد كل مؤسسات الدولة ابتداء من المدرسة والنادي وخاصة وزارة الشباب والرياضة وانتهاء بوزارة التربية الوطنية لتقويم شبابنا وتهذيب أخلاقه وتلقينه درساً لتكون بمثابة حائط الصد له في مواجهة هذه الأماكن الموبوءة والتطرف.

اضف رد