أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ممثلو الأحزاب السياسية في “جرادة” يطالبون الحكومة ببديل اقتصادي لمناجم الفحم

دعا ممثلو الأحزاب السياسية بجرادة، خلال لقاء تواصلي نظم صباح السبت، بمقر عمالة الإقليم، إلى “وضع مخطط تنموي خاص بالإقليم، واستثمار كافة المؤهلات التي يتوفر عليها، من أجل خلق دينامية اقتصادية بالمنطقة وإيجاد فرص الشغل خاصة بالنسبة لفئة الشباب”.

وشهدت مدينة جرادة (شمال شرق المغرب) أمس الأول، إضرابا عاما، تسبب في شلل تام لكل مظاهر الحياة من محلات تجارية وأسواق وحتى هيئات النقل والمؤسسات التعليمية، إستجابة لدعوة أطلقتها مجموعة من الهيئات السياسية بالمدينة الثلاثاء الماضي، إحتجاجا على الأوضاع الإجتماعية والمهنية الكارثية التي يعاني منها الإقليم والتي تسببت في مقتل شابين الأحد الماضي بحثا عن ما بات يعرف بـ»الخبز الأسود». 

وأبرز ممثلو الأحزاب السياسية خلال هذا اللقاء، ترأسه والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي وعامل الإقليم مبروك ثابت، أن إقليم جرادة يحتاج إلى بذل جهود مضاعفة من جانب كافة المتدخلين ، من أجل تدارك الخصاص المسجل في عدد من المجالات.

وحث الفاعلون السياسيون على الإستثمار خاصة في القطاع الفلاحي بالإقليم الذي يتوفر على فرشات مائية مهمة ، وتشجيع السلاسل الإنتاجية التي تتلاءم مع تربة ومناخ المنطقة ، ودعم التعاونيات الفلاحية ، وخلق حي صناعي نموذجي مع امتيازات ضريبية، فضلا عن استثمار المؤهلات المتوفرة في قطاعي السياحة والصناعة التقليدية .

وأكد المتدخلون على “ضرورة النهوض، على الخصوص، بالقطاع الصحي، من خلال توفير الموارد البشرية الكافية وتجويد الخدمات الطبية المقدمة، وتعزيز الشبكة الطرقية، وإيجاد حلول للمشاكل البيئية”.

وتم التطرق كذلك خلال اللقاء، إلى الإشكاليات المتعلقة باستغلال بقايا المعادن بكل من جرادة وتويسيت وواد الحيمر وسيدي بوبكر، حيث تمت المطالبة بتقنين هذا المجال.

كما شدد ممثلو الأحزاب السياسية على ضرورة العمل على استكمال تنفيذ بنود الإتفاقيتين اللتين تم توقيعهما عقب إغلاق مناجم الفحم بجرادة، والمتعلقتين بالشقين الإقتصادي والإجتماعي، بما يساهم في حل عدد من المشاكل المطروحة بالإقليم.

واعتبر  والي الجهة، إن هذا اللقاء “يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التي سيتم عقدها مع ممثلي الساكنة وجمعيات المجتمع المدني، وشباب الإقليم، للوقوف على تطلعات وانتظارات المواطنين، والبحث معا عن سبل الإستجابة لها”.

وكان قد نظم، في وقت سابق اليوم، لقاء تواصليا آخر مع أعضاء المجلس الإقليمي، خصص للإطلاع على الإكراهات التي يعيشها الإقليم وبحث سبل معالجتها.

وتعيش مدينة جرادة منذ أسبوع على «وقع إحتقان كبير»، حيث لم تتوقف الإحتجاجات والمسيرات الغاضبة والمنددة بالاوضاع الإجتماعية والمهنية وكذا الاقتصادية المزرية التي باتت تدفع بسكان المدينة للمغامرة بحياتهم من أجل افتكاك لقمة العيش، كما حدث مع الشابين اللذين لقيا مصرعهما في آبار الفحم (الساندريات) الجمعة الماضي مما فجر غضبا جماهيريا غير مسبوق بالمدينة. 

وللاشارة، فقد دعا للحراك الشعبي بجرادة، كل من الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المحلي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل، إلى جانب الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل والمكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم وكذا الكتابة الاقليمية للحزب الاشتراكي الموحد إضافة إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي وكذا فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

اضف رد