panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ممثل إسرائيل غوفرين يزور الملاح (الحي اليهودي القديم) بالعاصمة الرباط

قام السفير دافيد غوفرين، القائم بأعمال الممثلية الإسرائيلية في المغرب، بزيارة الملاح (الحي اليهودي القديم) في مدينة الرباط توقف خلالها في الكنيس الرئيسي وكنيس الحاخام شالوم الزاوي، أمس الخميس.

وفي تدوينة  لموقع إسرائيل بالعربية على موقع التواصل ” تويتر ” قال غوفرين: “لقد كانت الزيارة غاية الإثارة للعواطف. المغرب نموذج للتعايش ومثال للتسامح بين الأديان”.

ونشرت الصفحة صورا لغوفرين في “ملاح” الرباط وسوق المدينة، وقالت في تدوينة مرفقة بالصور إن غوفرين توقف خلال هذه الزيارة “في الكنيس الرئيسي في المدينة وكنيس الحاخام شالوم الزاوي، الذي تم تجديده وترميمه خلال العقد الماضي”، كما أنه، وفقا للمصدر نفسه “التقى بممثلين عن الجالية اليهودية في المغرب ورجال أعمال”. 

وعن انطباعاته من هذه الزيارة نقلت الصفحة على لسان غوفرين قوله “لقد كانت زيارة المواقع التاريخية للجالية اليهودية في الرباط غاية الإثارة للعواطف. المغرب نموذج للتعايش ومثال للتسامح والتعايش والأخوة بين الأديان”.

وصل غوفرين المغرب في 26 يناير الماضي “لبدء مهامه كقائم بأعمال رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي”، وفق ما أعلنه المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، أوفير جندلمان، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر”. 

والمغرب هو البلد العربي الرابع الذي أعلن  عودة علاقاته مع إسرائيل برعاية أميركية، بعد كل من الإمارات والبحرين والسودان.

وكان المغرب قد أغلق في العام 2000 مكتب اتصال له في تل أبيب مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2020، وقّعت الرباط وتل أبيب أربعة اتفاقات ثنائية ركّزت على الرحلات الجوية المباشرة وإدارة المياه وإعفاء مواطنيهما من التأشيرات وتشجيع الاستثمار والتجارة بين البلدين.

وأعادت إسرائيل فتح بعثتها الدبلوماسية في المغرب ووصل سفيرها إلى الرباط الأحد الماضي.

وفي مطلع العام الحالي وافقّ مجلس الوزراء الاسرائيلي اتفاقا لرفع مستوى العلاقات مع المغرب على أن يرفع إلى الكنيست (البرلمان) للمصادقة عليه.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2020، حذا المغرب حذو الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان في التحرك نحو إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل عبر اتفاقات توسطت فيها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب العام الماضي.

وإذا كانت العلاقات العائلية والثقافية بين المغاربة اليهود والإسرائيليين من أصول مغربية قد سهلت استئناف العلاقات بين البلدين، فإن مناهضي التطبيع في المغرب يرون في ذلك مجرد “تبرير لجريمة اقتلاع بعض المغاربة اليهود من أرضهم ليصبحوا بين عشية وضحاها جنوداً صهاينة يدافعون عن احتلال فلسطين”، على حد تعبير الناشط في حركة “بي دي إس” لمقاطعة إسرائيل سيون أسيدون، وهو الآخر مغربي من أصول يهودية.

وكان المغرب موطنا لأكبر جالية يهودية في شمال إفريقيا منذ العصور القديمة، وكان يقدّر عددهم بحوالي 250 ألفًا في أواخر أربعينات القرن الماضي، وكانوا يشكلون عشرة بالمئة من السكان. ولم يبق منهم حاليا سوى قرابة ثلاثة آلاف، بينما يقيم 700 ألف يهودي من أصل مغربي في اسرائيل.

اضف رد