أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

منتخب الجزائر يصل المغرب رغم قطع العلاقات بين البلدين (صور)

رغم قطع العلاقات بين البلدين، وصل عناصر المنتخب الجزائري لكرة القدم رحالهم، ظهيرة اليوم الإثنين، في مدينة مراكش المغربية وذلك تحسبا للمواجهة المرتقبة أمام بوركينا فاسو في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

واستقبل ممثلون عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعثة منتخب الجزائر، التي تقدمها رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، “شرف الدين عمارة”، قبل التوجه إلى الفندق، الذي ستقيم فيه البعثة حتى موعد المباراة، المقررة مساء الثلاثاء.

وقاد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”، شرف الدين عمارة، بعثة أبطال إفريقيا إلى المملكة المغربية، والتي حظيت باستقبال في المستوى، لتتوجه بعدها إلى فندق “فور سيزن”، الذي ستقيم فيه إلى غاية موعد المباراة، سهرة يوم غد الثلاثاء.

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الجزائري على موقع “تويتر” صورا لوصول بعثة الجزائر إلى المغرب.

وأكد المدرب الجزائري جمال بلماضي، أن تشكيلته لن تتأثر بقطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، 2022، قائلا: “نحن ذاهبون من أجل لعب كرة القدم فقط، ونضع الأمور السياسية جانبا”.

وتطرق بلماضي إلى ما يمكن أن يثير قلقه عند وصوله لاعبيه إلى المغرب، قائلا: “يبدو أن درجة الحرارة هناك ستكون مرتفعة، ونأمل أن نتأقلم معها بشكل سريع”.

وفي 24 أغسطس/ آب الجاري، أعلن لعمامرة قطع بلاده العلاقات الدبلوماسية مع المغرب؛ بسبب مزاعم متعلقة “بخطواتها العدائية المتتالية”. فيما أعربت الرباط عن أسفها جراء تلك الخطوة، ووصفت مبرراتها بـ”الزائفة”.

وتشهد العلاقات بين البلدين انسدادا، منذ عقود، على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة “البوليساريو”.

و سبق للعاهل المغربي محمد السادس أن دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في خطاب نهاية تموز/يوليو إلى “تغليب منطق الحكمة” و”العمل سوياً، في أقرب وقت يراه مناسبا، على تطوير العلاقات الأخوية التي بناها شعبانا عبر سنوات من الكفاح المشترك”، مجددا أيضا الدعوة إلى فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ العام 1994.

لكن يبدو أن الجزائر تسعى للتصعيد بسبب نجاح الرباط في تحقيق نجاحات دبلوماسية بعد الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على الصحراء.

 

 

 

 

 

اضف رد