أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العفو الدولية “بعد 70 عامًا من القتل والتهجير” تتهم جيش ميانمار بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

يبلغ عدد مسلمو الروهينغا في بورما إلى قرابة المليون نسمة يعيشون فيها منذ عقود، لكنهم يعاملون معاملة المهاجرين غير الشرعيين ولا يتم منحهم حق المواطنة، وتنتمي “الروهينغا” الى عائلة الشعوب الهندية وتقطن في ولاية أراكان غربي بورما أو ميانمار، وتعتبرهم الأمم المتحدة أكثر الأقليات اضطهادا في العالم.

لندن – قالت منظمة العفو الدولية، إن تصرفات جيش ميانمار، قد تصنف على أنها جرائم ضد الإنسانية، متهمة الجيش في ميانمار بارتكاب ممارسات عنيفة ضد أقلية “الروهينجا” المسلمة.

وحمل تقرير صادر عن المنظمة، السلطات في ميانمار مسؤولية مقتل مدنيين وممارسة الاغتصاب والتعذيب، مضيفا أن تصرفات الجيش جزء من هجوم واسع وممنهج ضد “الروهينجا” في ولاية “راخين”، ولذا فإنه قد يمثل جرائم ضد الإنسانية.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أنها أجرت مقابلات مع 35 ضحية لأعمال عنف و20 آخرين لهم علاقة بأعمال إنسانية وإعداد التقارير حول ميانمار، واصفة ما يحدث في ميانمار بأنه “كارثة إنسانية”، حيث تقع عمليات قتل عشوائي وتعذيب ونهب وتدمير لمنازل ومدارس ومساجد.

ولا يعرف حتى الآن عدد المدنيين الذين قتلوا في موجة العنف الأخيرة إذ تفرض الحكومة قيودا على الصحفيين وعمال الإغاثة.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اقتحم نحو 400 مسلح، يحملون بنادق وسكاكين ومتفجرات، 3 مراكز شرطة في بلدتي “ماونغداو”، و”ياثاي تايونغ” في أراكان، ما أسفر عن مقتل 4 جنود، و9 من أفراد الشرطة إضافة إلى سرقة عشرات الأسلحة وآلاف الذخائر.

وأطلق الجيش حملة عسكرية، عقب الهجمات، شهدت أعمال عنف، واعتقالات واسعة في صفوف سكان الولاية.

ويتعرض المسلمون في إقليم أراكان لحملات من القتل والتشريد والاضطهاد، إضافة إلى تهجيرهم وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ومساجدهم، على يد جماعات مسلحة بوذية.

من جانبها، كشفت منظمة “هيومان رايتس ووتش” مؤخرًا، أن صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، أظهرت دمار 820 منزلًا، خلال نوفمبر 2016، في 5 قرى يقطنها مسلمو الروهينغيا، في إقليم “أراكان” المضطرب، ذو الغالبية المسلمة.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا، في مخيمات بولاية “أراكان”، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982.

وتعتبر الحكومة مسلمي الروهنغيا مهاجرين غير شرعيين، من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

 

اضف رد