أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

منظمة “سوء الخدمة بالمستشفيات الحكومية سبب ارتفاع الوفيات والإصابات بفيروس كورونا”

تسجل طواقم وزارة الصحة  مئات الإصابات والوفيات بفيروس كورونا يوميا، منذ بداية الموجة الثانية من انتشار الوباء بمدن المغربية، والتي بدأت فعليا في حزيران/ يونيو الماضي؛ ما دفع الجهات الرسمية إلى الإعلان عن دخول الموجة فعليا.

ويشهد المغرب منذ عيد الأضحى الماضي، ارتفاعا ملحوظا في إصابات فيروس كورونا، حيث بات يسجل حصيلة يومية تفوق الألف وأحيانا تقترب من ألفين.

وتعد حصيلة الإصابات اليومية خلال الفترة الماضية، تطورا غير مسبوق للوضع الوبائي بالمغرب، منذ تسجيل أول إصابة في 3 مارس/ أذار الماضي.

كما يهدد هذا التطور بانهيار المنظومة الصحية، خاصة مع ارتفاع عدد الإصابات الحرجة التي تحتاج للعلاج بوحدات العناية المركزة.

وبلغ عدد الوفيات بالفيروس 1,292 منذ بدء انتشار الفيروس جلهم خلال الموجة الثانية من انتشار الفيروس، كما بلغ عدد المصابين نحو 68605.

أرجعت جمعية أطاك المغرب إن ارتفاع عدد الوفيات في الآونة الأخيرة ناتج عن انهيار المنظومة الصحية، التي لم توفر العناية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.

وقالت الجمعية في تقرير لها حول الوضع الصحي بمراكش هذا الانهيار إلى السياسات التي اتبعتها الدولة في هذا القطاع منذ عقود، بإيعاز من المؤسسات الدولية، التي تفرض تخفيض النفقات العمومية من أجل تسديد الديون.

وأكد التقريرالذي أعدته مجموعة مراكش لأطاك المغرب أن المنظومة الصحية المغربية تعرضت للتخريب طيلة عقود، ويجب القطع مع السياسات التي أدت إلى هذا الواقع الذي يتخبط فيه القطاع، بالرفع من ميزانيتها لتصل على الأقل إلى 12% من الميزانية العامة للدولة، الذي توصي به منظمة الصحة العالمية، مع الرفع من التوظيف وبناء وتجهيز المزيد من المستشفيات.

وتوقف التقرير على الوضع الكارثي الذي شهدته مدينة مراكش بسبب تزايد عدد المصابين بكورونا، أمام غياب المعدات والأطر اللازمة، إلى درجة أن تحولت بعض المستشفيات إلى بؤر وبائية.

واعتبر التقرير أن إنشاء مستشفى ميداني داخل مستشفى ابن طفيل، الذي أعقب زيارة الوزير للمدينة سجل استخفافا جديدا بسلامة الأطر الصحية، حيث تم استدعاء الأطباء المقيمين للسنة الأولى بكل تخصصاتها للإشراف على هذا المستشفى الميداني، وهم ما زالوا في طور التكوين، ومحرومون من التغطية الصحية، مما يؤكد استمرار سياسة الترقيع في مواجهة الجائحة.

كما سجلت أطاك المغرب، قلة الأطر الصحية بالمدينة الحمراء، حيث يوجد طبيب واحد لكل 5262 مواطنا، كما أن 12 مستوصفا لا يوجد به ولا طبيب واحد، فقط ممرض هو الذي يتكفل بالمرضى.

وطالب تقرير أطاك المغرب برفع ميزانية الصحة بصورة ملموسة لتوفير الأطر والتجهيزات الصحية اللازمة، مع توفير التجهيزات الصحية بالمناطق التي تعاني التهميش.

كما دعت الجمعية في آخر تقريرها إلى التراجع عن كافة القوانين التي تجعل من الصحة سلعة ومجالا مفتوحا أمام استثمارات الخواص، مع التشغيل الفوري والمباشر لخريجي مهن الطب والتمريض للحد من النقص المهول على مستوى العاملين والعاملات بقطاع الصحة العمومي، ووضع برنامج تكويني متكامل في العلوم الطبية الحديثة والبحث العلمي الأساس.

ويحتل المغرب المرتبة الأولى إفريقيا، والثالثة والثلاثين عالميا في عدد الفحوصات اليومية، حيث يجري أكثر من 25 ألف فحص يوميا.

 

 

رقم قياسي جديد بأعداد مصابي كورونا في “المغرب” إصابة 1,750 مواطن خلال الـ24 ساعة

اضف رد