أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

منع الاعتكاف فى بعض المساجد فى العشر الأواخر من رمضان التي يرتادها المنتمون لجماعة العدل والإحسان

منعت السلطات الأمنية الاعتكاف فى بعض من المساجد بالجهة الشرقية خلال الايام العشر الاخيرة من رمضان، خاصة تلك التى يرتادها المنتمون لجماعة العدل والإحسان شبه المحظورة فى المملكة، مستعملة فى ذلك قوات الأمن، حسبما أفادت مصادر متطابقة.

وأصدرت جماعة “العدل والإحسان” (المحظورة)، بيان قالت فيه أن قوة الأمن تدخلت الليلة الماضية، لمنع الاعتكاف بـ12 مسجدا بمدن الجهة الشرقية. جاء ذلك في بيان نشرته الجماعة، اليوم، عبر موقعها الرسمي على الانترنيت.

وانتقد الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان حسبما نشر الموقع الرسمي للجماعة ليلة الثلاثاء منعالمنتمون للجماعة من الاعتكاف بالمساجد، موضحا أن “سلطات البلاد تمنع بالقوة بعض المواطنين من الاعتكاف في تعد على حقوقهم”.

وأفاد بيان الجماعة، “أمام ذهول المواطنين، تدخلت السلطات الأمنية بمدن الجهة الشرقية، مع حلول أول ليالي العشر الأواخر من رمضان (أمس الثلاثاء)، لمنع الاعتكاف”.

وأضاف أن الحظر شمل “مساجد مدن: وجدة وبركان وتاوريرت وزايو وأحفير ومداغ (جميعها تقع شرق البلاد)، حيث بلغ عدد بيوت الله التي أخرج فيها المعتكفون بالقوة 12 مسجدا”.

وبينت الجماعة أن السلطات قامت  بمنع الاعتكاف في 12 مسجدا في 6 مدن شرقي المملكة.

وجماعة العدل والإحسان من أكبر الجمعيات شبه المحظورة التي تضيق عليها السلطات وتلاحق أعضاءها وتمنع أنشطتها، وهي جمعية ذات طبيعة سياسية، معروفة بمعارضتها السلمية للنظام الملكي وتمثل بحسب المراقبين أكبر تيار إسلامي صوفي في المغرب.

ويرى مراقبون أن منع اعتكاف مصلين داخل مساجد العديد من مدن البلاد، وهو الأمر الذي يتكرر في رمضان خلال السنوات القليلة الأخيرة، يترجم حالة من الشد والجذب بين السلطات الأمنية وجماعة العدل والإحسان (المحظورة)، أحد أكبر التنظيمات الإسلامية الصوفية بالبلاد، حيث يصر منتسبون إليها على أداء الاعتكاف، ويتعرضون للمنع.

وذكر بيان الجماعة،  أن المنع شمل 5 مساجد في وجدة، ومسجدان في “بركان”، ومثلهما في “زايو”، ومسجد واحد في كل من “مداغ” و”أحفير” و”تاورورت”.

ووصفت الجماعة هذا المنع بـ”الخطوة الخطيرة التي تمس الأمن الروحي للمغاربة، المتمثل في الإصرار على منع الاعتكاف وإغلاق المساجد”.

وبالمقابل، أفاد مصدر مسؤول من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الاعتكاف ليس ممنوعا في المغرب بدليل ممارسته في الكثير من مساجد البلاد، شرط أن يكون الراغب في الاعتكاف قد قدم طلبا إلى مندوبيات الوزارة، وتلقى ترخيصا كتابيا بذلك، وهو ما لم يتوفر في حالات كثيرة.

واعتبرت جماعة العدل والإحسان، في بيان حصل عليه “المغرب الآن” أن منع أفراد الجماعة  من الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان “خرق سافر جديد واستهتار بكل القيم والقوانين التي تكفلها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمواثيق الدولية والدستورية، والتي تضمن للفرد حرية ممارسة شعائره الدينية دون إكراه أو منع أو شطط”.

وانتقدت الجماعة ما سمته “شن السلطات حربا على اتباعيها المعتكفين بالمساجد بمنعهم وإخراجهم منها بالقوة، على الرغم من أن المساجد تعتبر وقفا على عامة المسلمين وليس مكانا أو محلا أو ملكية خاصة لأي جهة كانت، وتفتح في وجه عامة المسلمين لإقامة شعائرهم الدينية”.

واعتبرت “الجماعة المحظورة” أن موضوع الحصول على ترخيص مسبق قبل ممارسة الاعتكاف في المساجد ليس سوى تغطية لجريمة المنع، وفق تعبيرها، قبل أن تشير إلى أن وزارة الأوقاف قامت برفض العديد من طلبات الاعتكاف التي تقدم بها مواطنون رغم اتباعهم المساطر القانونية المعتمدة في هذا الشأن”.

وكانت جماعة العدل والإحسان أحد المكونات الرئيسية لحركة 20 فبراير الاحتجاجية التي طالبت مع هبوب رياح “الربيع العربي” بإصلاحات جذرية في السياسة والاقتصاد وأدت إلى تبني دستور جديد في يوليو 2011، تلته انتخابات فاز بها حزب إسلامي لأول مرة.

منع الإعتكاف

Publiée par Abd Alkeder Mahfodi sur mardi 5 juin 2018

اضف رد