panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

منفّذ اعتداء ميونيخ ألماني من أصل إيراني يبلغ 18 عاماً

تحوّلت إستراتيجية تنظيم داعش الإرهابي في التجنيد واستقطاب صغار السن إلى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي حيث يسعى التنظيم الاجرامي إلى الطريقة الأسهل والأسرع تأثيرا والأكثر جماهيرية خصوصا داخل أوروبا التي تشير فيها الإحصائيات إلى أعداد كبيرة من مستخدمي هذه المواقع الالكترونية وبالتالي يسعى هذا التنظيم الاجرامي الى استهداف هذا الجمهور الذي غالبيته صغار سن لمحاولة التأثير عليهم لتدبير الهجمات الإرهابية وتنسيق الأعمال والمهام لكل عنصر إرهابي بلغة مفهومة لهم وغالبا تكون عبارة عن رموز لها دلالات معينة، كما أوضحت أن عناصر داعش يلجأون إلى الحصول على المعلومات للمنشآت التي يسعون إلى استهدافها من خلال شبكة الإنترنت حيث إن 80% من مخزونهم المعلوماتي معتمدا في الأساس على المواقع الإلكترونية.

ألمانيا- قال قائد شرطة ميونيخ في مؤتمر صحفي إن منفّذ اعتداء ميونيخ ألماني من أصل إيراني يبلغ 18 عاماً ونيّته “لم تتضح” بعد.

وأكد أن المسلح المشتبه به لم يكن معروفاً من قبل للشرطة.

كما أوضح أن الرجال الثلاثة الذين شوهدوا يفرّون من موقع إطلاق النار ثبت أنهم غير ضالعين في الهجوم.

قائد شرطة ميونيخ يقول إن المسلح استخدم مسدساً على ما يبدو في الهجوم، وذلك طبقا للأدلة المبدئية.

واضاف رئيس الشرطة هوبرتوس اندرا خلال مؤتمر صحافي ان “منفذ (الاعتداء) ألماني من ميونيخ، يتحدر من اصول ايرانية ويبلغ 18 عاما” ولم يكن معروفا من قبل اجهزة الشرط.

وقتل 11 شخصاً على الأقل الجمعة 22 يوليو/ تموز 2016 في مركز تجاري في ميونيخ في جنوب ألمانيا، بحسب الشرطة التي تشتبه بـ”عمل ارهابي”.

وقال مصدر في وزارة الداخلية للوكالة الفرنسية، إن وحدة خاصة لمكافحة الإرهاب في طريقها الى ميونيخ. وقال الوزير المكلف شؤون الاستشارية بيتر ألتماير للتلفزيون العام “كل الاحتمالات قيد الدرس”. وكانت شرطة ميونيخ اعلنت انها تشتبه “بانه عمل ارهابي”.

وهو الاعتداء الثالث الذي يستهدف اوروبا في غضون 10 ايام، بعد الاعتداء بالدهس الذي نفذه تونسي بشاحنة تبريد على الكورنيش البحري في مدينة نيس في جنوب فرنسا واوقع 84 قتيلا، والاعتداء بالفأس والسكين الذي نفذه لاجئ قيل انه افغاني ثم باكستاني، في قطار في ورتسبورغ في بافاريا واوقع 5 جرحى.

وبعد حصيلة اولية افادت عن مقتل ستة اشخاص، قالت شرطة ميونيخ على حسابها على “تويتر”، “خبر محزن، لقد ارتفع عدد القتلى الى 11 “.

وقال متحدث باسم الشرطة انه تم ايضا العثور على جثة أخرى قرب المركز التجاري قد تكون لاحد مطلقي النار.

ويأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوع من إصابة عدد من ركاب قطار ألماني في هجوم نفذه طالب لجوء يبلغ من العمر 17 عاما بفأس، وهو هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.

ووفقا لدراسات أن تنظيم داعش يمتلك  فريقا من الخبراء التقنيين مهمتهم الرئيسة تتمحور حول اختراق البريد الإلكتروني للآخرين وهتك أسرارهم والاطلاع على معلوماتهم وبياناتهم التجسس عليها لمعرفة مراسلاتهم ومخاطباتهم والاستفادة منها في عملياتهم الإرهابية مبينة الدراسة أن هذه الطريقة باتت وسيلة سهلة وآمنة للتواصل بين الإرهابيين وتبادل المعلومات فيما بينهم والتخطيط لعملياته كما يستخدمونها أيضا لدى بعض المتطرفين دينيا أو سياسيا في نشر أفكارهم والترويج لها وكسب تعاطف الآخرين إضافة إلى اختراق البريد الإلكتروني للآخرين لتتبع مراسلاتهم والاطلاع على بياناتهم وأسرارهم للاستفادة منها في التخطيط لعملياتهم الإرهابية وقد تحولت وسائل التجسس من الطرق التقليدية إلى الطرق الإلكترونية خاصة مع استخدام الإنترنت وانتشاره عربيا وعالميا.

اضف رد