panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

منى السابر تكشف شروطها للزواج: لم أحب والد حلا الترك

قالت منى السابر والدة الفنانة البحرينية حلا الترك، انها لا تمانع الزواج مرة ثانية بعد طليقها المنتج محمد الترك الذي تزوج الفنانة المغربية دنيا بطمة.

وكشفت السابر خلال استضافتها في برنامج atv live من تقديم المذيع صالح الراشد، انها لا تعيش قصة حب حالياً، إلّا ان الزواج احتمال قائم.

واشترطت ان يكون الزواج قائماً على الحب، لا من خلال التقاليد، كما حصل في زواجها الأول، قائلةً: « للحين ما حبيت ».

ورداً على سؤال حول مواصفات « فارس الأحلام » الذي تنتظره، قالت منى السابر:  » يجب ان يكون رجلاً بما للكلمة من معنى، وحنوناً وكريماً ».

ونوّهت الى ان حالته المادية يجب ان تكون مقبولة كحد ادنى: « لا عالية ولا قليلة، لأن المادة تجعل الحياة اسهل ».

وروت منى أن من الأمور التي أوجعت قلبها، فتقول: «لقد حدث معي ما لم يصدّقه أحد. فقبل فترة، قامت زوجة أبيهم الفنانة المغربية دنيا بطمة، بوضع اسمها في محل بيانات الأم، في استمارة بيانات الطالب، والتي أرفقها لـ«سيدتي».

وفي ردّها على سؤال «سيدتي»، حول لجوئها للمحاكم وعدم حل القضية بينها وبين طليقها بالتراضي، ردّت منى عبد الله السابر: «لقد تزوّجت من أبو محمد في العام 2001، وكان عمري 23 سنة، واستمرّت حياتنا معاً لمدة 13 عاماً، إلى أن تزوّج من الفنانة دنيا بطمة، ليطلّقني بعد سنة من زواجه، وتحديداً في بداية شهر7 – 2014.

حاولت في البداية أن أتواصل معه بمختلف الطرق، ولكنه كان يرفض الرد. وحاولت أكثر من مرّة الذهاب إلى بيتي الذي كنت أسكن فيه، وكنت أظلّ أطرق الباب حتى أملّ ولا يفتح أحد لي، لدرجة أنه منع «الشغالة» من أن تفتح لي الباب. وكان يقلب الدنيا ولا يقعدها إذا نام الأولاد عندي. كل هذه التفاصيل والألم دفعاني إلى اللجوء للقضاء لأخذ حقي. لقد أخبرت والدته وهي أم، أنهم أولادي الذين حملت بهم وربّيتهم.

هو تزوّج واختار حياته، فلماذا يحرمني من أولادي؟ لذلك رفعت عليه قضية حقوق شرعية وكسبتها، وربحتها أيضاً بعد الاستئناف. وصدر ضده حكم قضائي بمنع السفر، وتمّ منعه من السفر في رحلة عمل فنية كانت له مع زوجته الفنانة دنيا بطمة، حيث تمّ إرجاعه من المطار. ثم كفله أخوه. وتم دفع النفقة لي من خلال المحكمة».

 

 

 

 

 

فوضى بالطريق السيار وبالمحطات الطرقية بعد “منع التنقل “..أزمة كورونا هي النقطة التي أفاضت كأس فشل حكومة العثماني

 

اضف رد