أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

من حملة زيرو ميكا إلى حملة زيرو عنوسة

لبنى الماضي

لاشك أن الاحصائيات السكانية تؤكد أن النساء في المغرب قد تجاوز عدد الرجال، وأن نسبة النساء اللواتي يوجدن في حالة عنوسة وصل إلى أكثر من ثمانية ملايين امرأة عانس. مما يحتم علينا التوقف  عند هذه الوضعية الغير الصحية والتي أدت إلى اختلالات ديموغرافية.

لذا يجب القيام بأبحاث سوسيواقتصادية لهذه الظاهرة الاجتماعية وآثارها على المدى المتوسط والبعيد  على التطور الاقتصادي والتنمية الشاملة  للمملكة المغربية. كما يجب إعادة النظر في مدونة الأحوال الشخصية وخصوصا في مسألة التعدد.

وكذا أحداث صناديق لدعم وتشجيع ثقافة الزواج ماديا ومعنويا. مما يحتم على جمعيات المجتمع المدني تبني حملة جديدة من أجل تشجيع الزواج الشرعي.

وفي المغرب فقد أثبتت عدة دراسات وطنية أن سبب إرتفاع نسبة العازبات البالغ عددهم 4 ملايين عانس، إلى الظروف المادية بالدرجة الأولى، حيث تكثر البطالة ويؤثر الدخل الضعيف لغالبية الشباب الذي يقاوم شبح البطالة على هذه المعدلات.

وأشارت الدراسات إلى أن أغلبهن يتواجدن في المدن الكبيرة بينما تنخفض الظاهرة نسبيا في القرى.

ويعزو خبراء الأسباب الكامنة وراء انتشار ظاهرة العنوسة و العزوف عن الزواج إلى الأعباء الاقتصادية و انتشار البطالة، بالإضافة إلى تغير نظرة الشباب و الفتيات إلى مؤسسة الزواج.

يذكر أن هناك تقارب نسب دول المغرب العربي من حيث نسب العنوسة، إذ العدد الإجمالي إلى حدود 12 مليون عانس. تأتي الجزائر على رأس المجموعة بأكثر من خمسة ملايين عانس، يليها المغرب بأربعة ملايين ثم تونس بمليونين، وتتذيل المجموعة ليبيا بما يقدر بـ 300 ألف عانس. هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بفعل تغير البنية الاجتماعية وارتفاع معدل الزواج والأزمة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة.

اضف رد