أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مهرجان الفيلم العربي بقابس يحتفي بالمخرج المغربي عبد الرحمان التازي

ثريا ميموني

تحتضن مدينة قابيس التونسية في الفترة الممتدة بين 24 و 30 شتمبر القادم الدورة الثانية لمهرجانها السينمائي، وحسب بلاغ توصلت ـالجريدة ـ بنسخة منه فإن المخرج المغربي عبد الرحمن التازي سيكون هو عريس الدورة والمحتفى به.

وحسب ذات البلاغ، يتضمن برنامج الدورة، التي ستتولى رئاستها الشرفية الفنانة التونسية هند صبري للمرة الثانية على التوالي، تكريم المخرجة العراقية خيرية المنصور، والفنان التونسي الراحل عبد اللطيف الحمروني، والمختص في التركيب التلفزي العربي بن علي.

ومن المقرر أن تشهد فعاليات المهرجان الممتدة عبر أسبوع كامل، مسابقات في الأفلام الطويلة والأفلام القصيرة وأفلام المدارس وأفلام النظرة الخارجية بالإضافة إلى ورشات تكوينية في التركيب والسيناريو والتقاط الصوت والتصوير إلى جانب تنظيم ندوة فكرية حول “هواجس السينمائي ما بعد سنة 2011”.

ومن جانب آخر ارتأت إدارة  المهرجان إحداث “جائزة الإعلام” وتحمل اسم النقيبة السابقة للصحفيين التونسيين الراحلة مؤخرا نجيبة الحمروني ، وجائزة للجمهور.

 ولهذا الغرض، استدعت الهيئة المشرفة على تنظيم المهرجان، العديد من الشخصيات الوازنة تونسية وعربية من عالم الأدب، المسرح والسينما وفنون أخرى لتأثيث  الدورة القادمة من مهرجان قابيس للفيلم العربي.

يعتبر المخرج السينمائي والتلفزيوني عبد الرحمن التازي صاحب الروائع من الرواد المؤسسين للصناعة السينمائية في المغرب، حيث توزعت إبداعاته بين الأفلام القصيرة ك”معامل السكر ببهت” و”طرفاية أو مسيرة شاعر” و”فنتازيا القرن، و”صورة مختطفة”، والافلام الطويلة الطويلة ك”ابن السبيل” ، و”باديس، و”البحث عن زوج امرأتي” ، و”للا حبي”، و”جارات أبي موسى”، و”البايرة”.

وحصل التازي بفيلمه “باديس” على جائزة أحسن إخراج في المهرجان القومي للفيلم بمكناس، وجائزة أفضل إخراج في مهرجان قرطاج السينمائي عام 1990، وعلى تنويه خاص من مهرجان لوكارنو بسويسرا، وآخر مماثل من مهرجان السينما الأفريقية بميلانو.

كما حصل فيلمه “البحث عن زوج امرأتي” على درع مهرجان بغداد السينمائي سنة 2005. وكرم التازي في عدة فعاليات سينمائية، من بينها مهرجان مراكش الدولي للفيلم ومهرجان خريبكة للسينما الأفريقية.

اضف رد