panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مهرجان مراكش للسنيما يعرض مختارات أعمال المخرج الياباني “شينيا تسوكاموتو”

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في ثالث ايامه يحتفل بمدارس سينمائية متنوعة، ويعرض مختارات من اعمال المخرج والممثل شينيا تسوكاموتو، بدءا بفيلمه الشهير “تيتسو الرجل الحديدي”.

مراكش –خصص المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ليلة الأحد للاحتفاء بمدارس سينمائية متنوعة، بالموازاة مع عرض الأفلام السينمائية المتنافسة، وكان للسينما اليابانية موعد مع التكريم من خلال أحد رموزها، المخرج والممثل، شينيا تسوكاموتو، الذي يعرض المهرجان مختارات من أفلامه ضمن القائمة المعروضة.

وتضم مجموعة المخرج الياباني فيلمه الشهير “تيتسو الرجل الحديدي”، وهو يحكي قصة رجل أعمال ياباني تحول إلى مخلوق غريب نصفه إنسان ونصفه الآخر معدن، إضافة إلى فيلميه “طوكيو القبضة” و”نوبي – حرائق في السهل”.

وعن تكريمه في مهرجان مراكش، قال تسوكاموتو، في تصريح لـ”الأناضول”، إن “هذا التكريم أثّر بي كثيرا، فهو اعتراف بمساري المهني الحافل، ومحفز لي لما هو آت”.

ويحكي المخرج في أحد حواراته الصحفية أنه “عندما كنت طفلا كنت أخاف من الظلام، وحين يجئ وقت النوم كان ينتابني شعور أنني سأموت خلال الليل”.

لكن هذا الطفل الذي كان يخاف من الظلام والموت أثناء النوم، صار مخرجا سينمائيا معروفا، دون أن يتخلى عن خوفه، جاعلا منه موضوعا سينمائيا، وهو ما عبر عنه في الحوار ذاته بقوله إن “كوابيسي ومخاوفي كلها موجودة في أفلامي، فقط أحاول أن أجعلها أكثر أهمية وأشاركها مع جمهوري، ربما لكي أتحرر من هذا الخوف”.

بدأت أولى خطوات “تسوكاموتو” في التصوير عندما منحه والده كاميرا صغيرة، بمناسبة عيد ميلاده الـ14 في العام 1974، وبعد دراسته للفنون التشكيلية، أسس المخرج الذي رأى النور بالعاصمة اليابانية طوكيو، فرقته المسرحية الخاصة وسماها “مسرح كيجيو” أو “مسرح كبار البحارة الوحوش” 1986، قبل أن ينتقل إلى العمل السينمائي، مخرجا وممثلا وكاتب سيناريو.

وفي 1988 وقع “تسوكاموتو” على أحد أشهر أفلامه “تيتسو الرجل الحديدي”، الذي حقق وقتها حضورا كبيرا في المهرجانات الدولية، وشد الأنظار لهذا المخرج الشاب آنذاك.

وتوالت إنتاجات المخرج الياباني، بإخراجه لفيلم “هيروكو العفريت” سنة 1990 و”تيتسو II جسم المطرقة”، و”طوكيو القبضة”.

أما في العام 1998، لعب “شينيا تسوكاموتو” الدور الرئيسي في فيلمه “رصاصة بالية”، وفي 2002 شارك لأول مرة في مهرجان البندقية بفيله “ثعبان” من يونيو”.

في عقده الخامس، لا يزال السينمائي الياباني يغني رصيده الذي تجاوز 50 فيلما، زاوج فيها بين الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو.

وفي الوقت الذي كان قصر المؤتمرات بمراكش، يحتضن تكريم “تسوكاموتو”، كان الفيلم “إيفرست” على موعد مع جمهور غفير بساحة “جامع الفنا” الشهيرة، بحضور مخرجه جيسون كلارك.

وافتتحت فعاليات الدورة الـ16 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الجمعة الماضية، ويستمر حتى 10 ديسمبر الجاري.

ويتنافس على جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان 14 فيلما دوليا، فيما تغيب الأفلام المغربية عن هذه الدورة من المهرجان الذي يقام بمراكش المغربية، ويترأس المخرج والمنتج المجري، بيلا تار، لجنة تحكيم هذه الدورة من المهرجان.

وتحضر السينما الروسية ضيف شرف على فعاليات المهرجان، ممثلة بـ23 من الممثلين والمخرجين والمنتجين الروس.

وتتبارى في المسابقة الرسمية للمهرجان أفلام “فجأة” للمخرجة التركية أصلي أوزكي، وفيلم “المسيح الأعمى” للمخرج الشيلي، كريستوفر موراي، و”المتبرع” للمخرج الصيني، زونك كيوو، و”النوبات” للمخرجة الأمريكية، آنا روز هولمر، و”المراسل” للمخرج الروماني، أديان سيتارو، و”قلب من حجر” للمخرج الأيسلندي، كودموندور أرنار كودموندسون، و”قصة أم” للمخرجة الفرنسية، ساندرين فايسي، و”ملك البلجيكيين” للمخرجان بيتر بروسينس وجيسيكا وودوورت، و”سكين في مياه صافية” للمخرج الصيني، وانج كسييبو، و”ميستر إينيفيرسو” للمخرجة الإيطالية تيزا كوفي، والمخرج النمساوي رينر فريميل، و”الرحيل” للمخرج الأفغاني الإيراني نويد محمودي، و”الطريق إلى ماندالاي” للمخرج البورمي التيواني ميدي ز، و”رعاة وجزارون” للمخرج الجنوب إفريقي أوليفر شميتز، و”عالم الحيوان” للمخرج الروسي إيفان تفيردوفسكي.

وتضم لجنة التحكيم إضافة إلى رئيسها المخرج المجري بيلا تار، الممثلة الكندية سوزان كليمون، والممثلة الإيطالية جاسمين ترينكا، والممثل الأسترالي جيسون كلارك، والمخرج الدنماركي بيل أوجست، والممثلة الهندية كالكي كوشلين، والمخرج الأرجنتيني ليساندرو ألونسو، والمخرج الفرنسي برونو ديمون، والممثلة المغربية فاطمة هراندي، المشهورة باسم “راوية”.

اضف رد