panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مهمة صعبة في انتظار العامل الجديد لآسا الزاك‎

سمير الخالدي

تنتظر العامل الجديد على إقليم آسا الزاك السيد يوسف خير، ملفات عديدة وكثيرة وهي تركة كبيرة خلفها سوء تسيير سلفه حسن صدقي، والذي تعتبر فترته أسوأ مرحلة مر منها إقليم آسا الزاك منذ إحداثه على إثر الزيارة التاريخية للمرحوم الراحل الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، بحيث أن جميع العمال الذين توالو على هذا الإقليم تركوا أثرا حسنا وظهر ذلك في حفل توديعهم خاصة بوشعيب المتوكل وإدريس بن عدو.

وهذا ما أشاد به منتخبو الإقليم في لقائهم مع وزير الداخلية على هامش حفل الولاء الأخير بتطوان، وفيه كذلك طالبوا بتغيير العامل حسن صدقي وتعيين رجل دولة قادر على إدارة شؤون الإقليم وخلق توازن بدل خدمة مصلحة عائلة واحدة ، والذي من شأنه خلق إحتقان اجتماعي.

وهو الشيء الذي استجاب له وزير الداخلية في الحركة الأخيرة، لذلك فمهمة العامل الجديد ليست بسهلة تظرا للإرث الذي تركه حسن صدقي. فتنظيف مخلفات أربع سنوات عجاف ليس بالسهل وأولها تنظيف إقامة العامل من بقايا حظيرة الغنم والدجاج التي كان يملكها سلفه، والتي أزكمت رائحتها الأنوف ثم إن الإقليم في حاجة إلى إلتفاتة من المركز أمام الركوض والجمود الإقتصادي الذي يعرفه والإلتفاتة لن تتم إلا إذا حمل العامل الجديد ملفاته وطرق أبواب الوزارات.

إن الإقليم افتقد حركية المجتمع المدني، والذي قتله حسن صدقي لغاية في نفس يعقوب (في حين تزايد عدد حجاج جامعة بومرداس)، وإن كان جلالة الملك دعا في خطابه الأخير إلى تأطير الشباب، فإن المجتمع المدني يعتبر أولى هاته القنوات التأطيرية. 

رد الإعتبار لقبائل آيتوسى -المعروفة بولائها وتضحياتها والتي تظهر جليا في عدد المجندين في صفوف القوات المسلحة الملكية وقبلها جيش التحرير ناهيك عن عدد الشهداء- نقطة حساسة بالنسبة للعامل الجديد فمنذ مدة غابت الزيارات الحكومية، وغاب الوزراء، وأحست القبيلة بجفاء الوطن الذي يزيد من حدة وقع جفاء الطبيعة والمناخ عليها. 

السيد يوسف خير عليه الوقوف على أوجه وكيفية ومدى شفافية صرف 15 مليار سنتيم التي منحها صندوق التجهيز الجماعي لإقليم آسا الزاك. 

نتمنى أن يكون يوسف خير نقيض إخوته ويعوضنا سنوات سمان عوض السنوات الأربع العجاف، والتي أكل غلتها عزيز آسا، وظهرت بوادرها في ڤيلا أكادير وقريبا ڤيلا آسا.

اضف رد