panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المغاربة متخوّفون من إعادة فرض الحجر الصحي بعد خطاب الملك المفدى الخميس

أبدى العديد من المواطنين والنشطاء ورواد منصات التواصل في المغرب تخوفهم من إعادة فرض الحجر الصحي وتشديد الإجراءات الوقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا من قبل السلطات المختصة، خاصة بعد الخطاب المرئي الذي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل البلاد المفدى حفظه الله، لرعاياه الأوفياء،بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، بعث رسالة تنبيه من دقة الوضع الوبائي، إذ لم يستبعد الأمر إذا ما تفاقمت الأوضاع وارتفعت الإصابات.

وأعرب حضر جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ، أمس الخميس عن قلقه إزاء ارتفاع الإصابات والوفيات بوباء كوفيد-19 مؤخرا، محذّراً من العودة إلى فرض حجر صحي “ستكون له انعكاسات قاسية” على اقتصاد البلاد.

وقال جلالته حفظه الله في خطاب بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب إن “تدهور الوضع الصحي، الذي وصلنا إليه اليوم مؤسف، و لا يبعث على التفاؤل”.

الحجر الشامل غير ممكن #إطلاقا و سيكون انتحار حقيقي 10 آثار سلبية #كارثية في حالة عودة الحجر الصحي: ١- لن يكون هناك…

Publiée par Elferouah Lahoucine sur Jeudi 20 août 2020

وازدادت المخاوف بشكل كبير بعد خطاب الملك المفدى أمس الخميس الذي أعلن فيه أنّ “المغرب دخل مرحلة خطيرة من جائحة كوفيد-19، بعد رفع قيود العزل والتنقل”.

وأوضح أن أعداد المصابين بالوباء وضحاياه “تضاعفت أكثر من ثلاث مرات (…) في وقت وجيز مقارنة بفترة الحجر الصحي” الذي فرض في كافة أرجاء البلاد بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.

وأضاف أن “معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي ارتفع من إصابة واحدة كل يوم خلال فترة الحجر الصحي ليصل مؤخرا إلى عشر إصابات”.

 وأكد أنه “إذا استمرت هذه الأعداد في الارتفاع، فإن اللجنة العلمية المختصة بوباء كوفيد 19، قد توصي بإعادة الحجر الصحي، بل وزيادة تشديده”، مردفا أنه “إذا دعت الضرورة لاتخاذ هذا القرار الصعب، لاقدر الله، فإن انعكاساته ستكون قاسية على حياة المواطنين، وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”. 

الخطاب الملكي في الذكرى الـ67 لثورة الملك والشعب يتضمن نداء ملكيا حازما لاحترام التدابير الوقائية، فلا شيء يبرر السلوك…

Publiée par ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ sur Jeudi 20 août 2020

في تغريذة لرئيس الحكومة العثماني، أكد أنه من الممكن العودة الى الحجر الصحي الشامل إذا ما استدعت الضرورة كزيادة حالات الإصابات والوفيات وربما ستعود بعض الجهات الى الحجر الصحي الشامل والمشدد كضرورة.

كل هذه التصريحات جعلت المواطنين شبه متيقنين بأن “رئيس الحكومة العثماني” يلمح إلى إعادة فرض الحجر الصحي الشامل بعد ارتفاع الوفيات وانتقالها من 7 حالات يوميا إلى 30 حالة، ما يعتبر وضعية مقلقة جدا، في ظل الحديث عن موجة ثانية للفيروس عبر مختلف دول العالم.

وأشار جلالة الملك أثناء كلمته، إلى تمكن الدولة من “دعم العديد من الأسر التي فقدت مصدر رزقها” قبل أن يؤكد جلالته  بأن”هذا الدعم لا يمكن أن يدوم إلى ما لانهاية، لأن الدولة أعطت أكثر مما لديها من وسائل وإمكانات”. 

ورغم كل التصريحات التي يدركها المواطنون والتجار والحرفيون والعمال والفراشة والعاملات على حد سواء إلاّ أن صعوبة التعايش مع الحجر الصحي والأضرار النفسية والمادية التي تسبب فيها للأفراد والتجار جعلت الجميع يتمنى عدم العودة إليه مجددا، داعين الزبائن إلى احترام إجراءات التباعد الاجتماعي .

وعبر العشرات النشطاء ورواد مواقع التواصل عن تخوفهم و قلقهم من عودة البلاد إلى الحجر الصحي الشامل والمشدد، وحذروا من تداعياته، خصوصا إذا ما لم يتم صرف أي دعم مادي لفائدة الأسر المتضررة على غرار ما حدث خلال الحجر الصحي الماضي الذي استمر نحو ثلاثة أشهر في عموم المملكة، مواطنون اضطروا للتجمع أمام مكاتب البريد والأبناك للحصول على حوالات مالية تقدمها السلطات، ما دفع متطوعين في المجمتع المدني لمراقبة قواعد التباعد الاجتماعي والتصدي لتفشي الفيروس الذي حصد مئات الأرواح في المملكة.

حجر صحي مشدد بدون دعم يعني خلق عام دالجوع بأفق غامض

Publiée par ‎مريم بوتغراصا‎ sur Jeudi 20 août 2020

وما تزال سوق العمل في المغرب تسجل تغييرات جذرية بسبب تداعيات فيروس كورونا؛ ففي الوقت الذي تفقد فيه عدد من القطاعات مناصب عمل، تخلق قطاعات أخرى مناصب جديدة.

وتسبب الفيروس، في تعطيل عجلة السياحة وتعليق جزئي لأنشطة مصانع إنتاج وتجميع السيارات، وكذلك توقيف عدد من القطاعات، ما أدى إلى تراجع الصادرات بسبب تراجع الطلب العالمي.

وأعلنت المملكة في 20 مارس/ آذار الماضي، حالة الطوارئ الصحية لمدة شهر، وتقييد الحركة في البلاد كوسيلة لـ “إبقاء كورونا تحت السيطرة”.

ولاحقا، تم تمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد ثلاث مرات، شهرا إضافيا، ثم التمديد حتى 10 شتنبر المقبل.

ليس في المغرب إحصائيات وأرقام حول القطاع غير المهيكَل، الذي يشمل الباعة المتجوّلين أيضاً، لكنّ كثيراً من العائلات المغربية يعيش على هذا القطاع، بين مَن تبيعُ المسمّن، ومن يبيع الخضار، ومن يبيع السردين المقلي، ومن يبيع الخبز…

وأثّر في هذا القطاع حظرُ التجوال الذي فرضَه المغرب لمحاصرة وباء كورونا المستجدّ، ليحرِم كثيراً من المواطنين مصدرَ عيشهم.

أثّر في القطاع غير المهيكل حظرُ التجوال الذي فرضَه المغرب لمحاصرة وباء كورونا المستجدّ، ليحرِم كثيراً من المواطنين مصدرَ عيشهم

وإذا كان بإمكان كثيرين العملُ من بيوتهم والحصولُ على رواتبِهم في آخر الشهر، فإنّ الملايين من ” الحرفيين والفراشة والصناع والمهنيين والسماسرة والعاملين في البناء وألخ” لا يستطعون ذلك. يجلسُون في البيتِ محاطين بأبنائهم في انتظار أن ينتهي الكابوس الذي عصَف بحياتهم، والذي لا يقدِر حتى رؤساء أقوى الدول على تخمين موعِد نهايته.

في المغرب أكثر من 12 مليون، لا يُحصَين. في شوارع الرباط، في أسواق الدار البيضاء، وفي دروب مراكش… يبِعن أيّ شيء وكلّ شيء من أجل العيش. زبائنهنّ الأساسيون الفقراء والجائعون والمشرَّدون والمعدومون الذين لا يملكون مالاً يكفيهم لتناول وجباتهم في المطاعم واقتناء حاجاتهم من الأسواق الممتازة.

تخشى حليمة أن تُطرَد من البيت الذي تسكن فيه إنْ لم تدفع سومةَ الكراء، وتتطلّعُ إلى الأفق المجهول بخوف

في فترة الحجر الشامل الماضية لمواجهة كورونا، تَعيَّن على كلّ هؤلاء أن يختفوا من الشوارع، وأن ينسحبوا مع عرباتهم إلى الداخل للبقاء على قيد الحياة. لكنّهم  إذا فرض حجر صحي شامل ثاني في المقابل، سيواجهون ما هو أقسى من الموت. سيطردون من بيوتهم التي يسكنون فيها إنْ لم يدفعوا سومةَ الكراء، ويتطلّعُون إلى الأفق المجهول خوفا من حجر شامل ثاني.

وكصدر مؤخرا تقرير للمندوبية السامية للتخطيط ومنظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي بشأن “الأثر الاقتصادي والاجتماعي لجائحة كوفيد 19 في المغرب”، قد أكدت بأن  “نسبة الفقراء والأشخاص المعرضين للفقر يمكن أن تنتقل من 17.1% من مجموع السكان عام 2019 إلى حوالي 19.87% عام 2020، أي 1.058 مليون شخص إضافي” وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن جائحة كورونا. 

خلال شهر شتنبر 2020، سيجد المغاربة أنفسهم أمام 3 حقائق صادمة :1- الدولة عاجزة عن مواجهة الوباء .. وستضطر، متأخرة،…

Publiée par Abdellah Lamine sur Vendredi 21 août 2020

وخففت إجراءات الحجر الصحي منذ يونيو/حزيران وأبقى على حالة الطوارئ الصحية كما أغلق بعض المدن الكبرى بعد زيادة انتشار الوباء منها الدارالبيضاء ومراكش وطنجة.

وأغلقت الحكومة عددا من الشواطئ وفرضت غرامات على عدم وضع الكمامات وعلى السفر من وإلى المدن الخاضعة للحجر دون مبرر قانوني.

لكن في الأيام الأخيرة شدّدت السلطات الإجراءات الاحترازية للتصدي للوباء بإغلاق عدة أحياء في المدن الأكثر تضرّراً، مع تقييد التنقّل خارج البيوت برخص تمنحها السلطات في هذه المناطق كما كانت عليه الحال أثناء الحجر الصحّي.

وأصاب الوباء بحسب آخر حصيلة رسمية أمس الخميس أكثر من 47 ألفا و600 شخص، توفي 775 منهم بينما تماثل أكثر من 32 ألفا و800 للشفاء.

اضف رد