أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مواقع التواصل تطلق هاشتاغ #بيع الحداد للخضر ليس جريمة#

#بيع الحداد الخضر ليس جريمة#، هكذا اختارت حملة للتضامن مع الحداد الذي تم اقتحام محله بمدينة الرباط أمس الخميس، بعد أن حول محله من حرفة الحدادة إلى بيع الخضر التي يكثر الطلب عليها، في وقت تعرف فيه العديد من الحرف تراجعا، ومنها حرفة الحدادة التي يزاولها صاحب المحل الذي اقتحمته عناصر الصدريات الصفر وكذا أعوان السلطة مدعومة بقائد ملحقة إدارية.

فيرى صاحب الهاشتاغ، بأن تشجع السلطات كل الحرفيين الذين يمتلكون دكاكين بأن يتاجروا في المواد المعيشية ؛ من جهة كي لا يبقوا هم أنفسهم عالة على المجتمع ينتظرون (قفة المحسنين) ومن جهة أن يسدوا الخصاص الموجود في الباعة فيقل الاكتظاظ خصوصا بعد إزالة (جوطية لقريعة) ، فينبغي تشجيع الدكاكين ومحاربة البيع العشوائي الذي يسد الأزقة بالأسماك وغيرها … “هذا إن كانوا يريدون فعلا إزالة (الجوطية) مستقبلا” .

فكل بائع للمواد المعيشية (في دكانه) وفي هذه الظرفية هو بحق ” جندي مجند بالمجان ” يعرض حياته وحياة أسرته للخطر في حين تصرف التعويضات لغيره كي يبقى مختبئا في بيته .. فالواجب على السلطات تشجيعه وحمايته إذا اقتضى الأمر ، وتوجيهه للطريقة الأحوط لحمايته وحماية زبائنه … لا أن يأخذوا سلعته من دكانه ويدهسونها بأرجلهم ويعتقلون طفله أمام عينيه ، ويعتقلون أخاه والعامل ويأخذونهم قرب الواد ويشبعونهم ضربا !!! بأي حق ؟ وأين هو النص القانوني الذي يمنع الحداد أو غيره من بيع الخضر ؟ 

وتساءل ، ألسنا الآن ونحن نرى الخصاص في السلع وزيادة أثمنتها ، وقلة المحلات المفتوحة وضيق وقت التبضع ، نحسد أولائك الأشخاص الذين كدسوا السلع في بيوتهم ؟؟ 

مسألة أخيرة ؛ التحرك بهذه الأعداد من الأشخاص سواء من السلطات أو من ” الحباسة وشماكرية ” الذين ألبسوهم السترات الصفراء هو في حد ذاته تجمهر مذموم ، كما يظهر في الفيديو ، وكذلك اعتقال أي شخص ووضعه في السيارة مع عدة أشخاص هو خطأ فادح لأن الفيروس لا يميز بين المواطن العادي ورجال السلطة الذين دائما نراهم متكتلين ويتحركون في مجموعات ،  فبالتالي إصابة شخص واحد منهم ستأتي بهم جميعا 

المطلوب الآن إرجاع السلع لصاحبها والاعتذار له على ما فسد منها إن لم يستطيعوا تعويضه فيها . #بيع_الحداد_للخضر_ليس_جريمة 

هل يجب عليه أن يلقي بنفس للهلاك لكي تتحدث عنه الصحافة ؟؟

وأضافت المصادر ذاتها متسائلة: “ألسنا الآن ونحن نرى الخصاص في السلع وقلة المحلات المفتوحة وضيق وقت التبضع، نحسد أولئك الأشخاص الذين كدسوا السلع في بيوتهم..؟؟”، معتبرين “التحرك بهذه الأعداد من الأشخاص، سواء من السلطات أو من “غرباء” ألبسوهم السترات الصفراء هو في حد ذاته تجمهر مذموم، كما يظهر في الفيديو ، وكذلك اعتقال أي شخص ووضعه في السيارة مع عدة أشخاص هو خطأ فادح لأن الفيروس لا يميز بين المواطن العادي ورجال السلطة الذين دائما نراهم متكتلين ويتحركون في مجموعات ، فبالتالي إصابة شخص واحد منهم ستأتي بهم جميعا …”.

 

اضف رد