أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

موجات غلاء الأسماك “تسحب” الدراهم من جيوب المواطنين والحكومة عاجزة عن علاج حُمى الأسعار

الرباط – شهدت أسواق الاسماك  موجة عاصفة طالت غالبية أنواع الأسماك الاستهلاكية خاصة في رمضان الأبرك أدت إلى صعود الاسعار إلى الاعلى بدرجات متفاوتة على مدى عشرة أيام من رمضان  تجاوزت 80% في بعض الأسماك خلال الأسبوع الماضية وسط تذمر المستهلك مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في الطلب وتزاحمًا بأسواق الأسماك ومنافذ البيع بالجملة فيما يشير موزعون إلى أن الارتفاع خارج عن تصرفهم وعائد إلى المضاربين. وألقت الأزمة بظلالها على الجميع بالمدن المغربية التجار والمواطنين، فالتجار يشكون من أن ارتفاع الأسعار، وتراجع النشاط بأسواق السمك، كما يشكو المواطنون من الارتفاع المتواصل لأسعار الأسماك فى أسواق جميع المدن المغربية بدون استثناء..

و جريدة “المغرب الآن” حاولت من خلال هذا التحقيق الوقوف والتعرف على اسباب ارتفاع الاسعار وما الأسباب في دلك  من خلال اراء مجموعة من شرائح الناس والتي اختلفت اراؤهم وافكارهم حول هذه الظاهرة.

ودعا بعض المواطنين إلى مقاطعة سوق الأسماك لمواجهة الظواهر السلبية المتفشية فيه مثل التلاعب بالأسعار والغش التجاري، في حين أجمعوا على ضرورة تدخل الجهات المعنية لزيادة المعروض وتشديد الرقابة حتى تنخفض الأسعار وتصبح في متناول الجميع.

وعزا عدد من الصيادين غلاء الأسعار لقلة المعروض من الأسماك بسبب البواخر الأوروبية والأسيوية التي تستولي على خيراتنا ومنع الصيد في مناطق معينة، ومن أهم أسباب زيادة أسعار الأسماك، بالإضافة إلى إن تدخل الشركات في أسواق الأسماك يصعب الشراء المباشر على المواطن.

«المغرب الآن» زارت سوق السمك الرئيسي بباب الأحد بمدينة الرباط واستمعت لشكاوى المواطنين والأجانب، فإلى التفاصيل:

من جهتها أكدت الحاجة طامو، من رواد سوق السمك، أن ارتفاع أسعار الأسماك داخل السوق بصورة ملحوظة يثقل كاهل الأسرة ويزيد من أعبائها في ظل غلاء أسعار المواد الغذائية الأخرى مثل  البيض والدواجن، ملقية باللوم على الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الحكامة المخولة برقابة الأسعار.

ولفتت فتيحة الخمار إلى أن الأسعار تزداد بشكل ملحوظ قبل المواسم والأعياد ومن ضمنها شهر رمضان المبارك بالإضافة إلى أن الاتفاقيات الدولية بخصوص صيد السمك في السواحل المغربية من العوامل التي لا يمكن إغفالها خاصة بأن بلادنا تتوفر على ما يفوق  3000 كيلو من الشواطئ الغنية بالثروة السمكية.

فإدا بحثنا في السبب الأصلي وجدنا أن يكمن في تهالك الأجانب على شواطئنا ونهب ترواثها السمكية بكيفيةٍ تقلل من كميتت هده البضاعة الشيء الدي يجعل الأسعار ترتفع وتشتعل طبقا لقانون العرض والطلب وينتج عن دلك تدمر المستهلك المغربي وعدم قدرتها على مسايرة الغلاء بكيفيةتجعله غير قادرٍ من الاستفادة من هده البضاعة الحيوية التي لا تخفى أهميتها في التغدية و أهميتها أيضا على الصحة العامة إد أن غنى الاسماك بمادة( الأميكا 3 والأوميكا 6 ) لها مفعول جد ايجابي على أمراض الشرايين والقلب بمعنى أن مرضى الشريان والقلب لهم امكانية قليلة للاستفادة من هده المادة كعلاج لما يعانونا منه، ودلك بسبب الغلاء الدي تحدثنا عنه.

بدوره أشار  مروان العلمي إلى ضرورة تشديد الرقابة على السوق، لافتا إلى غياب الرقابة الصحية على الأسماك المعروضة حيث لاحظ وجود أسماك لا تطابق المواصفات الصحية، فضلا عن تلاعب التجار بالأسعار مما أدى إلى اختلاف سعر النوع الواحد من سوق لأخرى، مناشدا الجهات المعنية الاضطلاع بدورها لحماية المستهلك.

من جهتها أوضحت السيدة زهرة البريني أن على وزارة الحكامة أن تحدد الأسعار وتراقبها وتعاقب المخالفين في ضوء نصوص قوانين حماية المستهلك، لافتة إلى ظاهرة متفشية في السوق وتؤرق المستهلك ألا وهي ظاهرة الغش التجاري حيث يستغل بعض الباعة ضعف خبرة المواطن وتقديم الأسماك المستوردة من الأقاليم الجنوبية على أنها محلية، داعية المواطنين لمقاطعة شراء الأسماك لنواجه غلاء الأسعار والظواهر السلبية الأخرى.

اضف رد