أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

موزار يلتقي رئيس البنك الإفريقي للتنمية على هامش لقاء منعقد في لوساكا

لوساكا (زامبيا) – على هامش مشاركته في اللقاء الذي نظمه البنك الافريقي للتنمية المنعقد في لوساكا بزامبيا حول الإعداد لكوب22 بمراكش، استقبل اليوم  صلاح الدين مزوارة وزير الخارجية والتعاون المغربي، الدكتور أكينيومي أديسينا، رئيس البنك الإفريقي للتنمية، وحضر اللقاء الوفد المرافق، وبحث سبل تمويل مشاريع في المجال الفلاحي والطاقي التي يضعها المغرب رهن إشارة افريقيا في كوب22

وخلال اللقاء، قدم صلاح الدين مزوار  التهنئة إلى أكينيومي لاختياره رئيساً للبنك، معربًا عن ثقة المملكة المغربية في قدرته على إدارته، بما يحقق طموحات القارة التنموية، ومؤكدًا على استعداد الجانب المغربي لتقديم كافة سبل الدعم لإنجاحه.

وتمحور لقاء مزوار وأكينيومي حول المبادرات التي يضعها المغرب في كوب 22 رهن إشارة الدول المهددة التي تعاني الهشاشة بفعل الاحتباس الحراري، في مجال الطاقات المتجددة و اقلمة القطاع الفلاحي مع معايير الحفاظ على البيئًة من خلال مشاريع انخرط فيها المغرب ضمن إطار المخطط الأخضر بشكل يراعي احترام معايير البيئة وتحقيق التنمية المستدامة .

و ناقش الطرفان تفاصيل تتعلق بإنشاء خط لتمويل هذه المشاريع في إفريقيا من لدن البنك الإفريقي باعتباره شريكا أساسيا للمغرب في مجال الطاقات المتجددة ،حيث أبدى السيد “ايكونومي اديسينا” إعجابه برؤية جلالة الملك في هذا المجال منً خلال إنشاء محطة “نور1” للطاقة الشمسية، التي تعتبر الأكبر في العالم والذي يرمي في المرحلة الأولى من خلال مشروع نور-ورزازات إلى إنتاج 580 ميغاوات من الكهرباء، معتبرا أن البنك الإفريقي للتنمية يطمح إلى أن يكون شريكًا أساسيا للمغرب في مجال الطاقات الشمسية ويأمل أن تستفيد إفريقيا من خبرته في هذا المجال الحيوي الذي يرتهن به مستقبل شعوب العالم للحد من التبعية الطاقية و تحقيق متطلبات التنمية .

 من جهة أخرى،قدم السيد مزوار شروحات مستفيضة لرئيس البنك الإفريقي للتنمية في ما يخص إستراتيجية المغرب في المجال الفلاحي والتي تقوم على ثلاثة محاور ، الأول يتعلق بالماء ثم الأرض ثم تحقيق الأمن الغذائي بشكل يتماشى ومعايير حماية البيئة وتحقيق تطلعات الدول المهددة بالتغيرات المناخية التي تبقى في حاجة ماسة إلى تقوية قدراتها الذاتية و ضمان استفادتها من التكنولوجيات الجديدة و الحد من الخصاص الذي تعانيه في ميادين الطاقة وسوء التغذية والرعاية الصحية.

 

3882

 

اضف رد