أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

موسكو تعتبر أي هجوم أمركي على المناطق الخاضعة لجيش الأسد تهديدا على العسكريين الروس

موسكو – أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن أية ضربات صاروخية أو جوية تستهدف مواقع سيطرة القوات الحكومية السورية يشكل خطرا مباشرا على العسكريين الروس، ملوحة باستخدام (إس-400 وإس-300) في حميميم وطرطوس لصد الهجمات.

وقال كوناشينكوف في تصريح له اليوم “إنه يجب على واشنطن أن تفهم أن الدفاعات الجوية الروسية لن يكون لديها وقت لمعرفة البرنامج المحدد للصواريخ ومن مطلقها”.

وأضاف أن المساحة التي تستطيع أنظمة الدفاع الجوي الروسية الموجودة في سوريا، “إس-300” و”إس-400″، تغطيتها تشمل القاعدتين الروسيتين في حميميم وفي طرطوس ، وقد تكون مفاجئة لأي جسم مجهول الهوية.

وقال اللواء إيغور كوناشينكوف، أن غالبية ضباط المركز الروسي الخاص بتنسيق المصالحة بين الأطراف المتناحرة يعملون في الوقت الراهن على الأرض، موضحا “أنهم يقومون بإيصال المساعدات الإنسانية (إلى المناطق المنكوبة) وإجراء مفاوضات مع زعماء البلدات والمجموعات المسلحة في معظم المحافظات السورية”.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تهدد فيها موسكو علنا بالرد على أي هجوم اميركي غير مستبعد على مواقع الجيش السوري منذ أن نشرت مؤخرا منظومة صواريخ اس 300 في قاعدة حميميم الجوية السورية.

وقال المسؤول، في هذا السياق “ولهذا السبب، ستشكل أية ضربات صاروخية أو جوية موجهة إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية تهديدا بالنسبة إلى العسكريين الروس”.

وتعليقا على نشر بعض وسائل الإعلام الغربية معلومات حول بحث الإدارة الأميركية احتمال توجيه ضربات إلى مواقع الجيش السوري، أشار كوناشينكوف إلى “أن التاريخ يظهر أن مثل هذه التسريبات غالبا ما تشكل مقدمة للعمليات الحقيقية”.

وأضاف المسؤول “أن القلق الأكبر تثيره المعلومات التي تقول إن هذه الاستفزازات يبادر إليها الموظفون في وكالة الاستخبارات المركزية والبنتاغون، الذين قدموا للرئيس الأميركي في شهر سبتمبر تقارير قالوا فيها إن مسلحي المعارضة يخضعون لسيطرة (الولايات المتحدة)، واليوم هم الذين يدفعون نحو تكثيف التحركات العسكرية في سوريا”.

وفي هذا السياق، أوصى اللواء الروسي “الزملاء في واشنطن بتحليل التداعيات المحتملة لتحقيق مثل هذه المخططات بشكل دقيق جدا”.

وأعاد اللواء كوناشينكوف إلى الأذهان أن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس تحميهما منظومات (إس-400) و (إس-300) للدفاع الجوي، مشيرا إلى “أن مدى عملها قد يصبح مفاجأة بالنسبة لأية أجسام طائرة مجهولة”.

وأشار المتحدث بسام وزارة الدفاع الروسية إلى “أنه لن يكون هناك، على الأرجح، وقت أمام المنظومات الروسية للدفاع الجوي لتحديد المسار الدقيق لتحليق الصواريخ وهوية حاملاتها، عبر قنوات اتصال مباشر في حال تعرضت مواقع الجيش السوري لضربات جديدة”.

كما لفت كوناشينكوف إلى “أن الجيش السوري يمتلك أيضا منظومات فعالة للدفاع الجوي مثل (إس-200) و (بوك)، التي خضعت سابقا لعمليات صيانة”.

وقالت الوزارة إن الجيش السوري لديه أيضا أنظمة الدفاع الجوي الخاصة به والتي تشمل نظامي اس-200 وبوك، مضيفة أنها استعادت جاهزيتها القتالية خلال العام الماضي.

وليس ثمة مؤشرات قوية على ضربات أميركية محتملة تستهدف مواقع الجيش السوري، لكن الأمر غير مستبعد ربما كآخر خيار للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويواجه الرئيس الأميركي انتقادات حادة بسبب طريقة تعامله مع ملف النزاع السوري وسط ارتفاع أصوات داخل الولايات المتحدة بالتدخل العسكري المباشر لإسقاط النظام السوري.

وتتعامل الادارة الأميركية بحذر مع الملف السوري مفضلة حل الأزمة سلميا ضمن الجهود الدولية لإنهاء الصراع، لكنها أكدت مرارا أنه لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد ضمن المرحلة الانتقالية التي كان يفترض أن تكون محور مفاوضات السلام المجمدة.

وفي تطور آخر يتعلق بالجهود الدبلوماسية لاعادة احياء مفاوضات السلام ووقف اطلاق النار، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس أن الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند خلال زيارته لفرنسا في 19 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال لافروف لنظيره الفرنسي جان مارك ايرولت خلال لقاء في موسكو ان بوتين وهولاند “سيبحثان المسائل الدولية بما فيها سوريا وأوكرانيا”.

ويجري التحضير لزيارة بوتين لفرنسا منذ أشهر وسيقوم خلالها بتدشين مجمع روسي ارثوذكسي في باريس.

وتأتي الزيارة في حين تشهد العلاقات توترا مع الغرب بسبب دعم روسيا لهجوم القوات السورية على حلب.

وقال ايرولت عشية زيارته لموسكو إنه يعتزم ابلاغ الروس بأن الوضع في حلب “لا يمكن أن يستمر” على ما هو عليه وأنه “ينبغي وقف المجزرة”.

ويتوجه ايرولت بعد موسكو إلى واشنطن اذ تحاول فرنسا الدفع باتجاه استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لوقف اطلاق النار في حلب.

واعلنت الولايات المتحدة الاثنين وقف المفاوضات مع موسكو بشأن الهدنة.

 

اضف رد