panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

موسكو قلقة من تنامي نشاطات داعش في شمال أفغانستان

موسكو- أعرب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الخميس، عن قلق موسكو إزاء تنامي نشاطات تنظيم (داعش) في المناطق الشمالية من  أفغانستان.

وقال نيبينزيا خلال اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في أفغانستان، أن نشاطات التنظيم الإرهابي يمثل (عاملا خطيرا) لتدهور الأوضاع الأمنية هناك، حيث يزداد عدد مسلحي (داعش) في شمال البلاد باستمرار، الأمر الذي يجعل هذه المنطقة موطئ قدم للتنظيم في توسعه إلى مناطق أخرى، بما فيها آسيا الوسطى.

وتابع الدبلوماسي الروسي أن مما يثير القلق الروسي الأكبر قيام (داعش) بإنشاء شبكة واسعة من معسكرات لتدريب مسلحين، بمن فيهم منحدرون من روسيا ودول آسيا الوسطى.

ولفت المندوب الروسي الدائم إلى أن حوادث نقل أسلحة لمسلحي (داعش) على متن مروحيات بدون علامات لم يجر تحقيق فيها حتى الآن، مضيفا “هذه القضية لا يجوز السكوت عنها، بل يجب التحقيق فيها بصورة وافية ووقف هذه الممارسات بلا إبطاء”.

وتعتبر ولاية جوزجان المتاخمة لأوزبكستان إحدى أبرز الجيوب التي اتخذ فيها تنظيم “داعش” مقرًا شمالًا، بعد بروزه في شرق أفغانستان في 2015.

وروى “حاجي”، أحد الأعيان الذي نأى عن الآخرين للتحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، بنبرة خوف: “رأيتهم بعيني، بدوا طوال القامة، يبلغون بين 25 و30 عامًا، ويرتدون بزات عسكرية”، مضيفًا أنهم “لا يسمحون لأحد بالاقتراب”.

وأقام مسلحو تنظيم “داعش” مخيمًا على بعد مئات الأمتار من قريته بيبي مريم، وقرية شهر دارًا، وأَضاف: “نراهم يتدربون، ويقول البعض إنهم هنا مع عائلاتهم، لكنني لم أرها”، مؤكدًا أنهم “لا يحادثون أحدًا، ويتنقلون على دراجات نارية إلى الحدود ذهابا وإيابًا”.

 وتابع بأن “رعاة اقتربوا منهم أثناء رعي حيواناتهم واختفوا، لم نجد حتى أكواب الشاي التي استخدموها”.

أكد “حاجي” أن أكثرية المقيمين في المخيم من الأجانب، وهم نحو 200 شخص يضمون خليطًا من العرب والأوروبيين والسودانيين والباكستانيين، بدأوا التوافد قبل ستة أشهر.

وأكدت كيتلين فوريست، من معهد دراسة الحرب في واشنطن، أن تنظيم “داعش” يريد تحويل جوزجان  حيث يسيطر على عشر مناطق بالإجمال إلى محور لوجستي لاستقبال وتدريب المقاتلين الأجانب.

 وأوضحت فوريست في مقال أن التنظيم الذي هزم في سورية والعراق بات يعتبر أفغانستان “ملاذا” يستطيع منه التخطيط لاعتداءات في الولايات المتحدة، وأكد “هشار”، الزعيم السابق لإحدى قرى المنطقة، أنه رأى طلائع الفرنسيين في منتصف نوفمبر/تشرين التاني، مع مترجمهم الطاجيكي يدربون مقاتلين على الاعتداءات الانتحارية وزرع الألغام”. وأضاف أن “سكان المنطقة يقولون إنهم يستثمرون مناجم يورانيوم وأحجارا كريمة، ليسوا هنا في سبيل القتال بل لزرع الدمار والبؤس”.

وأكد مصدر أمني في كابل لوكالة الصحافة الفرنسية، وصول فرنسيين مؤخرًا إلى تلك المنطقة، بينهم اثنان أطلقت عليهما تسمية المهندسين”، ويبدو أنهما وفدا لتنظيم أنشطة التعدين”.

وتشكل أفغانستان ذات المحيط المعقد والحدود السهلة الاختراق، أرضًا للقتال منذ فترة طويلة، ففي جنوب شرقها وفي باكستان، درب المسلحون مقاتليهم ضد السوفيات في ثمانينات القرن الفائت، ولاحقًا درب تنظيم القاعدة عناصره على الجهاد العالمي.

اضف رد