panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ميديا بارت الفرنسي: الشرطة الفرنسية تعثر على دليل جديد يتبث براءة الفنان سعد لمجرد

نشر  موقع “ميديا بارت” الفرنسي عثور الشرطة الفرنسية على دليل رئيسي في قضية النجم الواعد والمتألق سعد لمجرد ، وذلك بعد التحقيقات التي دامت حوالي ثلاثة أشهر على هاتف المدعية التياتهمت النجم المغربي سعد لمجرّد باغتصابها واستعمال العنف الجسدي عليها.

وقد أظهرت التحقيقات بعد أن أخضع هاتفها لفحص شامل من متخصصين أمنيين العثور على مكالمات جرت في الليلة المشؤومة الفتاة التي تتهم لمجرد وأشخاص معروفين في عالم التهريب والاتجار بالمخدرات.

إذ قال الموقع، أن العثور على هذه الأدلة الجديدة يؤكد على أن صاحب أغنية “لمعلّم” سقط في فخ المؤامرة من أجل ابتزازه ماديا، بعد أن كان مرصودا من طرف “المافيا” نظراً لنجوميته الكبيرة.

كما نشر أيضا أن المحققون الفرنسيون عثروا على مبالغ مالي هامة بحوزة الشابة الفرنسية، الشيء الذي دفعهم إلى التساؤل حول الطريقة التي سلكتها فتاة في العشرين من عمرها للحصول عليه، وهو ما قادهم في آخر المطاف إلى وجود علاقة بينها وبين “مافيا” المخدرات، عن طريق تفتيش سجل المكالمات بهاتفها الخاص.

يذكر أن  موقع “ميديا بارت” قد تساءل في موضوع آخر، حول هوية الشخص الذي زوّد لمجرّد بكمية كبيرة من الكوكايين قبل يومين فقط من إحيائه لحفل ضخم بـ “قصر المؤتمرات”، خصوصا وأن مكانة سعد لا تخوّل له شراء المخدرات من أحد التجار بشوارع “باريس”، مستبعداً فرضية تقديمها له في الملهى الليلي الذي شهد لقاءه بالمدعية “لورا بريول”.

كما أكّد أن العاصمة الفرنسية “باريس” تزخر منذ 20 عاما بعصابات منظمة للغاية، تقدم للأشخاص عروضاً تتضمن “مخدرات وبائعات هوى مع توفير سيارات ليموزين فاخرة بسائق”، قبل أن يختم بالإشارة إلى أنه من الضروري الاهتمام بالعلاقة التي تربط سعد لمجرّد بقواد جزائري يحمل الجنسية الفرنسية ويتمتّع بشهرة كبيرة في تلك الأوساط، مشيراً إلى أن هذا الأخير يمكن أن يكون حلقة الوصل بين عناصر القضية.

ويواجه لمجرد محاكمة في فرنسا بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأة فرنسية تبلغ من العمر 20 عاماً، تدعى لورا، وتعمل في صناعة الأزياء. واتهمت المرأة النجم المغربي باغتصابها في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

وقد تقدم المحامي إيريك دوبون موريتي في أوائل شهر ديسمبر/كانون الأول بطلب استئناف القرار السابق لمحكمة باريس بحبس لمجرد بتهمة الاغتصاب.

ومثل الفنان المغربي الشاب أمام قاضي التحريات في قصر العدل وسط باريس للنظر بطلب إطلاق سراحه المشروط.

وأمضى سعد نحو 3 أشهر في السجن بتهمة اغتصاب فتاة فرنسية تبلغ من العمر 20 عاما على اثر تقدمها بشكوى ضده.

وتعمل هيئة الدفاع الخاصة بالفنان المغربي على إقناع المحكمة بضرورة إطلاق سراح موكلها مؤقتا.

اضف رد