أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نائب وكيل الملك يتنازل عن متابعة “عنصرين من القوات المساعدة” و”الصلح خير”

كثيراً ما نلاحظ في الفترة الأخيرة تنازل بعضهم عن حقوقهم سواء وصلت قضاياهم إلى المحاكم أم لم تصل؛ بسبب تدخل أشخاص آخرين عن طريق “الجاه” أو “الواسطة”، وبأسلوب “الصلح خير”!، إلاّ أنه ومهما كانت الأسباب يجب أن لا تُهضم الحقوق، وهنا يبرز السؤال: “من يُعوّض الشخص المُتنازل”؟.

فقد إنتهى حادث ما يعرف بـ “تعرض يوم الجمعة في الشارع العام نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة لاعتداء جسدي ولفظي شنيع بعد توقيفه، من طرف عنصرين من القوات المساعدة كانا يشتغلان في إطار أوامر وزارة الداخلية لتطبيق الحجر الصحي”، بالصلح بين الطرفين كما هو معهود في حرص الإسلام على دلك” الصلح خير” وعفى الله عما سلف.

بعد عدة اتصالات بين مسئولين كبار، حيث أن القيادة الجهوية للقوات المساعدة قد قررت اتخاذ إجراءات إدارية في حق العنصرين داخل الثكنة الموجودة “براس ماروك” بطنجة، ما جعل نائب وكيل الملك يتراجع عن المتابعة، ويقبل الصلح مراعاة لظروفهما العائلية بعد تدخل ذو النيات الحسنة.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى أمس الجمعة، حسب ما فسره نائب وكيل الملك المعني بالأمر، في تسجيل صوتي داخل مجموعة واتساب، والذي أكد من خلاله أنه كان بصدد مغادرة منزله في “حومة الشوك” في مدينة طنجة، من أجل التبضع، قبل أن يفاجئ بكلمة “ فين غادي الحيوان” من طرف أحد عناصر القوات المساعدة والذي تطور بعد ملسنات إلى إعتقال تعسفي للسيد النائب من طرف عنصري الأمن في خرق سافر للقانون غير أبهين لا بصفته ولا إمتيازه القضائي .

وتظهر جميع مقاطع الفيديو المتسربة والتي تم نشرها كالهشيم في النار على مواقع التواصل الاجتماعي والوات ساب،  الإعتداء و سوء المعاملة التي تعرض لها السيد نائب وكيل الملك الذي يقطن بذات الحومة ما يزيد عن عشر سنوات حيث اجمع شهود عيان على نبل أخلاقه و سمعته الطيبة الأمر الذي أكده اليوم بتنازله عن متابعة عنصري القوات المساعدة و مراعته لظروفهما العائلية….

 

ويرى كثير أن تفشي التنازل عن الحقوق قد ينتج عنه بعض الخلل في نظام المجتمع ولو بعد حين؛ نتيجة فشل أو عدم اكتمال النموذج الحقوقي، بحيث إن من يرتكب الخطأ سيجد نفسه أمام الصلح والاعتذار، وقد يُكررها مرةً ثانية وثالثة وهكذا، الأمر الذي يُحتم توعية المجتمع بالحقوق الشخصية، وكذلك على عدم التسامح مع بعض الأشخاص الذين لا ينفع معهم الصلح والعفو، كما أنه من المهم خاصة لدى الأُسر والمدارس، إبراز ثقافة الحقوق لدى الأطفال، وكذلك إيضاح حقوق الآخرين وحرمات الناس، وأن بعض القضايا لا يمكن التساهل معها في العقوبة.

اضف رد