أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نتنياهو: الجولان لنا ولن نتنازل عن شبر واحد منه “إلى الأبد” هو جزء من إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، بأن منطقة الجولان السورية المحتلة “كانت وستظل جزءا من إسرائيل” مؤكدا أن تل أبيب “لن تنسحب منها”

جاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي  خلال زيارته لعيادة في قرية الزرازير البدوية، وبعد ساعات من تحفظ من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على قرار الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.

وقال نتنياهو في تصريحات نقلها موقع “جيروزاليم بوست“: “هضبة الجولان كانت وستبقى جزءا من دولة إسرائيل مع تسوية أو بدونها. نحن لن ننسحب من الجولان وسيبقى الجولان جزءا سياديا من دولة إسرائيل”.

وأضاف “موقف إسرائيل واضح، لن ننسحب من الجولان، وفي أية تسوية محتملة فإنها ستبقى إسرائيلية”، دون مزيد من التفاصيل.

والإثنين، امتنع وزير الخارجية الأمريكي عن تأييد اعتراف إدارة ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

ولم يجب بلينكن بشكل صريح، على سؤال وجهته له شبكة “سي أن أن” الأمريكية، عمّا إذا كانت إدارته “ستواصل النظر إلى مرتفعات الجولان كجزء من إسرائيل”.

وقال في المقابلة التي نشرت وزارة الخارجية الأمريكية نصها الحرفي، الثلاثاء “الأسئلة القانونية (حول شرعية الاعتراف بضم إسرائيل للجولان) شيء آخر، وبمرور الوقت، إذا تغيّر الوضع في سوريا، فهذا شيء سننظر إليه، لكننا لسنا قريبين من ذلك”.

لكنّه رأي أن “الجولان في الوقت الحالي، مهم لأمن إسرائيل”.

وقال الصحفي إيدي كوهن، في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»: ” نتنياهو: الجولان لنا ولن نتنازل عن شبر واحد منه.هو جزء لا يتجزأ من اسرائيلّ “.

https://twitter.com/EdyCohen/status/1359393630272774144

واحتلت إسرائيل الجولان من سوريا في حرب عام 1967، وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

وكانت إدارة ترامب، قد اعترفت في العام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967. ولا تزال تل أبيب ودمشق في حالة حرب، رغم إقامة منطقة حدودية منزوعة السلاح عبر اتفاق هدنة. وظلت هذه الحدود هادئة فترة طويلة نسبيا حتى بداية (النزاع الداخلي) في سوريا عام 2011.

 

 

رئيس مكتب الاتصال المغربي يصل إلى تل أبيب وسط ترحيب إسرائيلي

 

اضف رد