panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
تفكيك خلية إرهابية بايت ملول

نجاحات أمنية مغربية متواصلة لضرب معاقل وأوكار الخلايا الإرهابية

يوما بعد الاخر تحقق الأجهزة الأمنية المغربية نجاحات قوية في ضرب أوكار الفئة الضالة وتدمير مخابئهم وضبط فلولهم المجرمة وإحباط مخططاتهم التي تستهدف أمن الوطن والمواطنين، في عملية استباقية تمكن عناصر”المكتب المركزي للأبحاث القضائية” من تفكيك خلية جديدة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات إرهابية في المملكة.  

الرباط – أعلنت السلطات الأمنیة وھي العین الساھرة الامینة على امن الوطن وسلامتھ، أنها وجھت ضرباتھا المتلاحقة واعترضت وأفشلت المحاولات البائسة بإلقاء القبض على ثلاثة أفراد كانوا “يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية”.

وقال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بيان إنه تمكن من “تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة عناصر موالين لداعش، تتراوح أعمارهم ما بين 26 و28 سنة”، وذلك في مدينتي إنزكان وآيت ملول ضواحي أكادير (جنوب).

وأوضح البيان أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المشتبه بهم أعلنوا “بيعتهم للخليفة المزعوم” للتنظيم المتطرف، “قبل أن يخططوا لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة”.

وكان الانجاز الباھر للقوات الامنیة إحباط مخططاتھم التي تستھدف أمن الوطن والمواطنین، وأنهم “كانوا بصدد البحث عن أسلحة نارية ومواد ومستحضرات تدخل في صناعة العبوات الناسفة”، مشيرا أيضا إلى “إشادتهم بالعمليات الإرهابية لداعش بعدد من الدول الأجنبية”.

كما تم حجز أسلحة بيضاء وأجهزة إلكترونية ومخطوطات ذات طابع متطرف، بحسب نفس المصدر.

لقد كانت المتابعة الدقیقة والملاحقة والعین الیقظة لقوى الامن وراء إحباط العملیات الاجرامیة التى خططت لھا قوى الشر والاجرام ولم تفلح فى استخدام الأموال التي جمعتھا بادعاء استخدامھا في سبیل الخیر وھي لا تعرف الخیر وتسعى للفتنة والقتل وازھاق الارواح ولقد رد الله كیدھم في نحرھم وكشف تامرھم وإفكھم.

وتعلن السلطات الأمنية الوطنية تكرارا تفكيك خلايا موالية للتنظيم المتطرف، بينها خلية من خمسة أفراد أوقفوا في سبتمبر/أيلول “قرروا الانخراط في مشاريع إرهابية خطيرة ووشيكة”.

وقتل أحد هؤلاء المتهمين الخمسة حارس سجن بعدما احتجزه داخل زنزانة، بحسب ما أعلنت النيابة العامة نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وبقي المغرب عموما في منأى عن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية حتى أواخر 2018، عندما قتلت سائحتان اسكندينافيتان ذبحا في ضواحي مراكش (جنوب) في عملية نفذها موالون له من دون أن يعلن التنظيم تبنيها.

وأوقفت السلطات الأمنية في عمليات متفرقة العام الماضي 79 شخصا يشتبه بتورطهم في قضايا إرهابية، حسب آخر حصيلة رسمية.

وكان عبدالحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد حذّر في سبتمبر/أيلول من أن الإرهاب والجريمة المنظمة يجعلان من منطقة الساحل “قنبلة موقوتة” غداة إعلان الرباط عن تفكيك خلية خطيرة يشتبه بارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية خططت لاغتيال مسؤولين وعسكريين وشخصيات عامة ومهاجمة مراكز أمنية. وقال في مقابلة من مكتبه في سلا “كانت خلية خطيرة جاهزة للتحرك في أي لحظة”.

وأعلن المكتب حينها أن خمسة متطرفين تتراوح أعمارهم بين 29 و43 عاما أوقفوا الخميس في عمليات متزامنة في مدينتي الرباط وطنجة.

وذكر أنّ عناصره عثروا على أحزمة متفجرة وثلاثة كيلوغرامات من نترات الأمونيوم ومعدات إلكترونية في مداهمات لمنازل وشركات للمشتبه بهم.

وأوضح الخيام وقتها أنّ الخلية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية كانت تخطط لاستهداف “شخصيات عامة ومسؤولين عسكريين ومقرات لأجهزة الأمن” في المغرب الواقع في شمال غرب إفريقيا.

ومن ھنا نحیي جھد أبنائنا المخلصین في وزارة الداخلیة والمكتب المركزي للأبحاث القضائية و الاستخبارات العام DST وغیرھا من الأجھزة التي تنتصر دائما للبلد وللحق وتحفظ دماءنا وأرواحنا وتقارع الفئة الضالة وتكسر شوكتھا وھي نجاحات تستحق التثمین والإشادة ولیحفظ الله بلادنا من كید الكائدین ویرد اعداءھا خائبین وما النصر الا من عند الله رب العالمين.

 

 

 

اضف رد