panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نجاحات دبلوماسية متتالية للمملكة على مسار تعزيز مغربية الصحراء البحرين وهايتي تفتتحان قنصليتين بمدينة العيون

مر العام 2020 على المملكة المغربية الشريفة بقيادة آمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس -حفظه الله-  تاركاً نجاحات على الصعيد الدبلوماسي، وتحولات مهمة على الصعيد السياسي، وحلولا ناجعة لملف قضيتنا الوطنية، لما تحقق من انتصارات دبلوماسية متتالية بعد إعلان ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعترافها بمغربية الصحراء وسيادة المملكة عليها.

افتتحت ممكلة البحرين وجمهورية هايتي الإثنين قنصليتين بمدينة العيون في الصحراء المغربية وباتت تستضيف بذلك إلى 18 ممثليات دبلوماسية أجنبية، في أحدث حلقة في سلسلة النجاحات الدبلوماسية على مسار تعزيز مغربية الصحراء.

ويضع هذا الافتتاح  بوليساريو في وضعية الخاسر أمام المجتمع الدولي لأنها لا تملك حق الاعتراض، كون المغرب يمارس أمور السيادة على أرضه كما حددها القانون الدولي، ولم تنتهك الرباط أي قرار من قرارات مجلس الأمن”.

وترأس وزير الخارجية  ناصر بوريطة ونظيره البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني”، افتتاح قنصلية البحرين بالعيون، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المغربية

وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الخارجية ، افتتاح هايتي قنصلية لها بمدينة الداخلة، كأول دولة غير عربية وإفريقية تفتتح قنصلية بالإقليم.

وأفاد البيان، بأن “وزير الخارجية ناصر بوريطة، افتتح اليوم الإثنين أيضا قنصلية هايتي، رفقة سفيرها بكندا، ويبرت ارتيس بمدينة الداخلة”.

وبافتتاح البحرين وهايتي قنصليتين، ارتفع إجمالي القنصليات الأجنبية بالإقليم إلى 18 قنصلية، 10 بالعيون، و8 بالداخلة.

كما أعلنت كل من الأردن والولايات المتحدة الأميركية سابقا، عزمهما افتتاح قنصليتين لهما بالإقليم.

والدول التي افتتحت قنصليات في الداخلة هي: غامبيا وغينيا وجيبوتي وليبيريا وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وهايتي.

فيما الدول التي افتتحت قنصليات بالعيون هي: كوت ديفوار، جزر القمر، الغابون، ساو تومي وبرنسيبي، جمهورية إفريقيا الوسطى، بورندي، وزامبيا، اسواتيني، الإمارات والبحرين.

وفي هذا الصدد ، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة إن الاعتراف الأميركي بسيادة المغرب على إقليم الصحراء لم يكن مقابل إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وأضاف بوريطة، خلال حديث له مع إذاعة فرنسا الدولية، أن الاعتراف الأميركي يعد اختراقا مهما، كما أنه سيخدم القضية الفلسطينية، حسب تعبيره.

وأكد أن السياسة الخارجية المغربية لم تندرج أبدا في نطاق المساومة، وأنها لم تخضع قط لمنطق الصفقة، مشددا على أن ما حدث كان إعادة تفعيل لآليات العلاقات مع إسرائيل التي شكلت منذ سنوات أداة في خدمة السلام والتقارب.

والخميس الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة المغرب وإسرائيل على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما، واعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء.

ويشهد إقليم الصحراء منذ 1975 نزاعا بين المغرب وجبهة “البوليساريو”، وذلك بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول النزاع إلى مواجهة مسلحة بين الجانبين، توقفت عام 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تدعو “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر المتهمة بتحريض الجبهة الانفصالية على تنفيذ انتهاكات طالت معبر الكركرات الحدودي.

 

 

اضف رد