أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نجاح باهر للنسخة الثالثة من حفل الزفاف الجماعي لليتيمات بسلا

عمر الشرقاوي المكناسي

إحتضنت القاعة الكبرى للجماعة ببطانة مساء يوم الأربعاء 24 أبريل 2019 الجاري حفل زفاف اجتماعي جماعي لليتيمات والمعوزات في دورته الثالثة ، تحت شعار “تذليلا للصعوبات أمام زواج اليتيمات ، نظمته الجمعية المغربية للحفاظ على الموروث الثقافي برئاسة الفاعلة الجمعوية الأستاذة نعيمة السعدي ومؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي برئاسة قيدوم العمل الجمعوي الأستاذ عبد العزيز الرابحي، وبدعم لوجيستيكي وتعاون مع مجموعة الفاعلين الرئيسيين المتميزين.

وهو الحفل الذي حضره عدد غفير من المدعوين من أسر وعائلات العرسان ونخبة من الفنانين وفاعلين جمعويين وبعض المنابر الإعلامية، وثلة من الفنانين والفنانات المغاربة إلى جانب الفنان السوري شادي رحال، وذلك في إطار إسهامهم الإنساني ووقوفهم إلى جانب المبادرات الاجتماعية التي تخص بعض الفئات الاجتماعية لإدخال الفرحة على قلوبهم ورسم الابتسامة على محياهم…

انطلقت طقوس العرس الجماعي بمعزوفة “الأطلس” أدتها الفرقة الموسيقية للفنون الجميلة برئاسة المايسترو سعيد المجاهد أبو خولة، لتعتلي بعدها منصة التقديم كل من الحاجة السعدية حاجي، والمنشطة الثقافية الأستاذة سعاد بنموجان، حيث استهلتاه بكلمات ترحيبية موجهة إلى كل المدعوين…لتتناول الكلمة الافتتاحية لمراسيم العرس الفاعلة الجمعوية الأستاذة نعيمة السعدي، عبرت فيها عن سعادتها وشكرها لكل المدعوين والمدعوات على تفضلهم بالحضور “لإضفاء الجمال والبهاء على اللمة الطيبة، والتشجيع على العمل الجاد للتفوق في إخراج وتقديم النسخة الثالثة للزفاف الجماعي لليتيمات بنجاح” مذكرة في كلمتها بسياق تنظيم النسخة الثالثة بشراكة مع مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي، وبتعاون مع مجموعة من الفاعلين الرئيسيين، مشيرة كذلك إلى أهداف تنظيم العرس الجماعي لليتيمات والذي يروم ” إدخال الفرحة إلى قلوب اليتيمات المقبلات على الزواج، ومساعدة العرائس المنتميات لأسر معوزة لإتمام زواجهن وتجهيز بيوتهن، ومساعدتهن على الانطلاق نحو بناء أسرة سعيدة وحياة جديدة”.

وباسم مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي، تفضل الأستاذ عبد العزيز الرابحي رئيس المؤسسة بتقديم كلمته الترحيبية عبر فيها من جهته ـ أيضا ـ عن شكره الخالص وامتنانه الحار لقبول المدعوين دعوة الحضور لهذه ” الاحتفالية المباركة التي تنظيم بمناسبة عيد ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، واليوم الوطني لليتيم، وشهر شعبان المبارك” مشيرا فيها إلى العمل المنسق الذي يجمع بين مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيو ثقافي والجمعية المغربية للحفاظ على الموروث الثقافي، بتعاون مع بعض الفاعلين لتحقيق النسخة الثالثة لاحتفالية الزفاف الجماعي لليتيمات والمعوزات… مناشدا فيها أهل السخاء من المحسنين وذوي الأريحية إلى الانخراط في هذا العمل الاجتماعي الإنساني ” بخلق المزيد من الأعمال الصالحة لفائدة من قدر لهن ولهم العيش في حرمان من أبسط متطلبات العيش الكريم…”

وفي ختام كلمته تقدم بأحر تشكراته لكل من: الجماعة الحضرية لسلا ـ مقاطعة سلا لمريسة ـ مديرية الشباب والرياضة ـ السلطات المحلية ـ وكالة أمواج للسياحة والأسفار ـ مؤسسة أيوا ـ ممون الحفلات اللبناني أبو علي ـ مؤسسة تموين وتجهيز الحفلات مونية رمسيس ـ مؤسسة سمراء لتموين الحفلات ــ ممون الحفلات شرف طويطة، وبعض المحسنين المساهمين في خفاء، إضافة إلى نادي الفنانين برئاسة الفنان عبد العالي الغاوي، والفرقة الموسيقية للفنون الجميلة برئاسة المايسترو سعيد المجاهد، ووسائل الاعلام بكل أطيافها…ضارب الموعد مع فعاليات عرس وطني كبير توف فيه 101 عروس من اليتيمات والمعوزات وذوات القدرات الخاصة نهاية السنة الجارية.

تميزت طقوس الحفل العرائسي بكل مايرافق عادات وتقاليد حفلات لزفاف المغربية الأصيلة بدءا من تزيين العروس وسربلتها بأجمل الأزياء التقليدية المغربية وعل رأسها القفطان المغربي بألوانه الزاهية وتصاميمه الفنية التقليدية ، حيث يطاف بكل عروس من العروسات على الهودج (العمارية) بين الحضور ملوحة لهم بيديها اللتين زينتها بنقوش الحناء تشع من ملامح وجهها مظاهر الفرحة والبهجة و يقاسمها رفيق حياتها نفس الإحساس والشعور وهو في أبهى مظهر الزينة مرفوقين بالفرقة العيساوية على إيقاعات الطبول والبنادير من مدخل القاعة وصولا إلى منصة “البرزة” تحت تصفيقات وزغاريد النساء مهللات بالصلاة والسلام على النبي العدنان، لتحل بعدها العروس الموالية مشمولة بنفس الطقوس والعادات الأصيلة…وفي الجناح الآخر من القاعة انتظمت الفرقة الموسيقية للفنون الجميلة بقيادة الفنان المايسترو سعيد المجاهد، حيث تناوب لفيف من الفنانين والفنانات على إمتاع المدعوين والمدعوات بأروع الأغاني التي تعكس ألوانها المتعددة ثراء الثقافة الفنية المغربية وغناها وتنوعها بتنوع المناطق المغربية ، حيث قدمت باقات من الأغاني العصرية والشعبية وفن العيطة والأمداح، والأمازيغي، ألهبت أحاسيس ومشاعر الحضور فتفاعلت معها جوارحه برقصات، وتماهى مع أنغامها العذبة وإيقاعاتها الموزونة فتجاوب معها بأصواته، من أداء الفنانين: زكرياء الطاهري ـ المنشدة سعيدة العلوي ـ محمد دامو ـ رشيد بوانو ــ أميمة أمسعدي _سعيد المجاهد ـ حميد باشتي ــ حسين السطاتي ــ شادي رحال ــ المقدم الزرهوني.ادريس تامونت إلى جانب لحظة الفكاهة و الضحك مع الفنان الفكاهي محمد الزوين الذي أتحف الحضور ببعض المواقف الكوميدية الساخرة التي رسمت البسمة على محيا الحضور. ليختتم الحفل بحفل عشاء تحت نغمات معزوفات موسيقية أندلسية.

اضف رد