أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نجاح قمة المناخ بمراكش محور مباحثات بان كيمون و وزير الخارجية صلاح الدين مزوار

أكد الأمين العام للأمم المتحد بان كي مون، أن النجاح الذي حققه مؤتمر التغير المناخي (COP22) بمراكش يُعد إضافة جديدة للدبلوماسية المغربية المتعددة الأطراف بما أنجزته من نجاح تاريخي استطاعت من خلاله تحقيق تقدم ملموس في مفاوضات المناخ، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الملك المفدى حفظه الله.

مراكش – استقبل بعد ظهر يوم الخميس 17 نونبر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون “صلاح الدين مزوار” ورئيس مؤتمر المناخ، “بباب أغلي “في مراكش ، الأمين العام للأمم المتحدة “بان كيمون”.

بحيث أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في مؤتمر صحفي عقب لقاءه وزير الخارجية مزوار، بأن اللقاء كان إيجابيا، إذ شكل فرصة مناسبة لتقييم الأعمال الضخمة التي قام بها المغرب، بالقيادة الرشيد والزعامة التي يحظى بها الملك المفدى محمد السادس، وبمبادرة جلالته تنظيم قمة أفريقية لصالح قضايا إفريقيا، من خلال مبادرات ملموسةً وبالتزام الرئاسة المغربية وانخراطها في هذه الدينامية.

وفي نفس السياق أثنى الأمين العام للأمم المتحدة، على نجاح كوب 22 وعلى لالتزام الحكومات وانخراطها في هذه القمة، وعلى دعم المجتمع المدني لهذه الدينامية مؤكدا دعم الأمم المتحدة، لإعلان مراكش ولخارطة طريق الرئاسة المغربية التي ستستمر إلى2017.

من جهته شكر صلاح الدين مزوار، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ورئيس كوب 22، الأمين العام للأمم المتحدة، على دعم الأمانة العامة للأمم المتحدة لكوب 22 وعلى عملها على اجل إنجاح هذه القمة وانخراطها في التأسيس لزعامة حقيقية.

مؤكدا في السياق ذاته على أهمية اقتناع، وإرادة المجموعة الدولية لتجاوز كل الصعوبات، و استمرار المواكبة لإنجاح تفعيل اتفاق باريس وخارطة طريق الرئاسة المغربية /كوب22.

من جهة أخرى ثمن رئيس كوب 22، حجم المبادرات والمشاريع الملموسة المنبثقة عن كوب 22 والتي تهم كل القطاعات، مشددا في هذا الإطار على أهمية والتعاون في إنجاح هذه المعركة، التي تعد محطة تاريخية تعيشها الإنسانية، معتبرا  أن المجموعة الدولية يقع على عاتقها فتح آفاق جديدة لدينامية متجددة، مع إشراك  كل الفاعلين الحكوميين، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، عمليا من أجل تعبئة حقيقية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.

وافتتح الملك المفدى محمد السادس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء رسميا قمة رؤساء الدول والحكومات بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية.

‎ومن أبرز المشاركين في القمة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ورؤساء العراق فؤاد معصوم والنيجر إيسوفو محمدو وغينيا كوناكري ألفا كوندي والسنغال ماكي سال وأمير موناكو ألبير الثاني ووزير البيئة والتخطيط المدني التركي محمد أوزهاسكي.

ويبحث المؤتمر العديد من الملفات، المرتبطة بالمناخ أبرزها كيفية الحد من تأثيرات التغييرات المناخية وآليات جمع 100 مليار دولار، التزمت الدول المتقدمة بمنحها للدول النامية لتجاوز الانعكاسات السلبية للتغير المناخي بموجب اتفاق باريس.

واتفاق باريس للمناخ تم التوصل إليهفي المؤتمر الـ21 للأطراف الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 11 ديسمبر/كانون الأول 2015.

والتزمت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بموجب الاتفاقية بوضع استراتيجيات وطنية تهدف إلى تثبيت تركيزات غازات الاحتباس الحراري.

تأتي أهمية المؤتمر في إطار ما كشفت عنه إحدي الدراسات الصادرة عن المنظمة الدولية للأرصاد الجوية من أن عام 2010 المنصرم قد يصنف كواحد من بين الأعوام الثلاثة الأشد حرارة منذ بدء المجتمع البشري، خاصة في إفريقيا ومناطق من آسيا. وأضافت المنظمة أن معدلي درجات حرارة سطح الأرض والبحر زادا علي معدلاتهما في الفترة ما بين عامي1961 و1990 بمقدار نصف درجة مئوية، ومن المتوقع أن يرتفعا بنحو أربع درجات مئوية بحلول عام 2060، أي بمقدار ضعف السقف الذي حددته 140 دولة بمعدل درجتين مئويتين في قمة الأمم المتحدة حول المناخ في كوبنهاجن عام 2009 . ومن المحتمل، بحسب الدراسة، أن يؤدي هذا الارتفاع السريع إلي تعطيل إمدادات الغذاء والماء في أجزاء كثيرة من العالم.

 

اضف رد