panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نجح المغرب في استقطاب استثمارات خارجية تقدر بـ 3.2 مليار دولار

الرباط – المملكة المغربية لديها ميزة تنافسية في مجالات الإنتاج والاستثمار بين دول العالم، واستطاعت بفضل السياسة الحكيمة والتوجيهات الملكية من جلب 3.2 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في 2015.

وأكد المغرب من خلال هده الاستثمارات الضخمة موقعه الصناعي كأرضية للاستثمارات الأجنبية في افريقيا، وذلك حسب التقرير السنوي لوكالة تابعة للأمم المتحدة.

وأوضح مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (كنوسيد) في ” تقريره العالمي حول الاستثمار 2016 ” والذي صدر في جنيف أن المغرب ” يواصل مكانته كأرضية للإنتاج والاستثمارات الخارجية في القارة “.

وأشارت الوكالة الأممية إلى المشاريع الاستثمارية المهمة التي استقطبها المغرب السنة الماضية في قطاع صناعة السيارات، والعقار والاستثمارات الاجنبية المباشرة القادمة من آسيا الغربية.

وأبرز التقرير القدرات المتنامية للمقاولات المغربية في الاستثمارات المباشرة مع إفريقيا في قطاعات متنوعة كالقطاع المالي والخدمات والاتصالات والصناعة.

وعلى مستوى شمال إفريقيا، سجل التقرير عودة ثقة المستثمرين بارتفاع نسبته 9 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنة الماضية لتستقر في 6ر12 مليار، حاز منها كل من المغرب ومصر على حصة الأسد.

وبالنسبة للسنة الجارية، بدت (كنوسيد) متفائلة بخصوص آفاق عودة متميزة للرساميل الأجنبية لشمال إفريقيا.

وتوقعت أن يتم تسجيل أعلى الاستثمارات في اقتصادات شمال إفريقيا كمصر والمغرب، إضافة إلى بلدان كالموزمبيق وإثيوبيا.

 اشار  تقرير “كاي بي إم جي”، تفضيل المستثمرين الأجانب بلداناً أفريقية أخرى على المغرب خلال السنة الحالية، إلى تحسن الأوضاع الأمنية والسياسية في عدد من البلدان الأفريقية، بخلاف السنوات الماضية التي شهدت أوضاعاً مضطربة في هذه المناطق، ما جعل المغرب يشكل الوجهة المثلى للمستثمرين الأجانب.

وحددت وكالة الاستشارات المالية، الدول الأفريقية التي باتت تنافس المغرب في استقطاب الاستثمارات الأجنبية، ومنها غانا والموزمبيق وأوغندا، إلى جانب نيجيريا وكينيا وجنوب أفريقيا، التي تعد أسواقاً تقليدية تنافس المغرب في جلب الاستثمارات الأجنبية الوافدة إلى المنطقة.

وعاد تقرير الوكالة المتخصصة إلى مكانة المغرب في شمال أفريقيا تحديداً من حيث جذب الاستثمارات الخارجية، حيث اعتبره أفضل بلدان هذه المنطقة من حيث القدرة على استقطاب المستثمرين الأجانب، مقارنة مع تونس ومصر.

وأرجع التقرير أفضلية المغرب في جلب الاستثمارات الأجنبية في منطقة شمال أفريقيا إلى تدفق الأموال والاستثمارات الخليجية خصوصاً بعد تعيين الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية، مبيناً أن هذه التوجه تم دعمه عبر إنشاء شراكات مع صناديق سيادية تابعة لبلدان الخليج. ومقابل الإشادة بقدرة المغرب على تحقيق نسب استثمارات جيدة في منطقة شمال أفريقيا، انتقد التقرير ذاته بحدة الوضع في الجزائر بسبب “تفشي الرشوة والفساد الإداري اللذين يعوقان ارتفاع الاستثمارات الأجنبية في هذا البلاد رغم التحفيزات الضريبية المقدمة بهذا الصدد”.

وأفاد التقرير بأنه رغم تفوق المغرب في شمال أفريقيا من حيث جذب الاستثمارات الأجنبية، فإن هذا الدور ينحسر بعد تطور بعض الدول الأفريقية لتصبح دولاً صاعدة تعتبر أرضاً خصبة لاستقطاب استثمارات أجنبية، وذلك بفضل قدرتها على تقديم نفسها كبلدان قادرة على حماية الاستثمارات الأجنبية على أراضيها وتطويرها.

اضف رد