أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ندد حزب العدالة والتنمية الحاكم بقرار وزارة الداخلية القاضي بمنع ترشح حماد القباج

رفض والي جهة مراكش أسفي، طلب ترشيح أحد طلبة الشيخ المغراوي المعروف بحماد القباج للانتخابات البرلمانية المقبلة تحت راية “حزب العدالة والتنمية”  بسبب “مناهضته للديمقراطية”، وذلك من خلال “إشاعة أفكار تحرض على التمييز والكراهية والتفرقة والعنف”، كما جاء في رسالة صادرة عن والي مراكش عبد الفتاح البجيوي.

الرباط – ندد حزب العدالة والتنمية بقرار وزارة الداخلية القاضي بمنع ترشيح المدعوا حماد القباج  كوكيل لائحة الحزب بدائرة كليز بمراكش (وسط البلاد)،معتبرا أن مبررات وزارة الداخلية واهية وأن قرارها سياسي يؤكد “نهجها المتمثل في منع أو عرقلة لما يمثله من “اعتداء على حق  القباج الدستوري في الترشح، واصفة إياه بـ”المفكر المعتدل والباحث الأريب الذي نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وملكه بكل تفان وإخلاص”، وأكد بيان الحزب حرص مرشحها حماد القباج على “تعزيز خط الاعتدال والوسطية داخل التيار السلفي”.

كما استنكر الحزب ب”الحملة الإعلامية الظالمة” التي استهدفت مرشحها القباج ولم تدخر وسعها في الإساءة إليه بكل “الإفتراءات والأكاذيب” والتي وصلت حد التعريض به بسبب إعاقته.

وأكدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن اختيار ترشيح حماد القباج للانتخابات البرلمانية ي السابع من تشرين الأول/اكتوبر القادم، باسم حزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي ما هو إلا نهج أقدم عليه قيادة الحزب لإدماج لأعضاء التيار السلفي المعتدل داخل المؤسسات والحياة العامة للبلاد من منطلق ما يجب لهم من حقوق وعليهم من واجبات، قد أثبت نجاعته وفاعليته في ضمان مزيد من الأمن والاستقرار وتوسيع دائرة الاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب وهو ما يجعل القرار المتخذ في حق القباج “غير مقبول تماما”، بحسب نص البلاغ .

ويشار في بيان الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، لن تتخلى عن مؤازرتها لحماد القباج في كل القرارات التي يمكن أن يتخذها دفاعا عن حقه الدستوري في ظل والمشروعية.

ويدافع القباج في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية عن حرية الاختيار في المغرب مؤكدا ان فرض اشياء على الناس لا يعتبر “تطبيقا للدين”.

وقال ان ترشحه باسم حزب العدالة والتنمية “لا يدخل في نوع من الاتفاق مع أي جهة خارجية، وإنما هو قرار شخصي تشاورت فيه مع فاعلين وطنيين وشكلت قناعتي فيه بناء الامتداد الطبيعي لعلاقة العلماء والدعاة بالمجال السياسي”.

وكانت وسائل إعلام محلية تحدثت عن رغبة أميركية في مشاركة السلفية في الانتخابات لكن القباج يؤكد انه لم يسبق له ان التقى بالسفير الاميركي او حصل اي اتصال مع الخارجية الاميركية.

وبالنسبة للقباج فإن مشاركة فاعلين سلفيين في المجال السياسي المغربي جاءت قبل هذه الرغبة الأميركية، “فالسلفيون المغاربة شاركوا بشكل قوي في بناء المغرب الحديث وبناء مؤسساته وقوانينه قبل وبعد استقلال المغرب (1956)”.

وما يميز السلفية المغربية حسب القباج مقارنة مع سلفيات أخرى مثل السلفية في باقي العالم العربي هو “ارتباطها بمذهب الإمام مالك وهو ما جعلها تتميز بالمحافظة على التدين المعتدل والوسطي، وترسيخ مفهوم الانفتاح والقبول بالآخر”.

والقباج أصيب بإعاقة على مستوى الرجلين واليدين منذ سن الـ16، لكنه أصر على متابعة تعليمه الديني ويقوم بأغلب أنشطته على كرسي متحرك، يساعده على التنقل بعض من معاونيه من الشباب.

 

اضف رد