أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نشطاء «الفايس» يطالبون بمحاكمة الزياني بعد وصفها أمازيغ الريف بـ”الأوباش”

أثارت  خديجة الزياني العضوة البرلمانية عن حزب الإتحاد الدستوري غضب نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “الفايس” بعد  وصفها أمازيغ الريف بالأوباش، بسبب الحادث الذر راح ضيحته بائع السمك السبت الماضي.

وقد أطلق نشطاء وجمعويون على موقع التواصل الاجتماعي المخصص للعرائض ”افاز”، عريضة  للرد على البرلمانية عن حزب الإتحاد الدستوري خديجة الزياني، والتي كتبت تدوينة على صفحتها بالفيسبوك، اعتبرها الكثيرون ”مسيئة” لأهل الريف، مفادها أن الحسن الثاني كان صادقا حين وصف هؤلاء بـ ”الأوباش”.

وطالب النشطاء وزير العدل والحريات برفع دعوى قضائية ضد خديجة الزياني العضوة البرلمانية عن حزب الإتحاد الدستوري لسخريته منهم مؤكدين أن السخرية على هيئتهما زادت عن الحد.

وتقاطرت على  عريضتهم ألاف التوقيعات المطالبة بـ ”بإقالة البرلمانية وإحالتها على القضاء”.

يذكر أن اللجنة الوطنية للتأذيب، داخل حزب الاتحاد الدستوري، قررت بشكل مستعجل تجميد عضوية البرلمانية خديجة الزياني التي أثارت تدوينتها الكثير من الجدل، حين وصفت محجين من الريف بـ”الأوباش”.

ويأتي اجتماع اللجنة التأديبية في حزب الحصان صباح اليوم الأربعاء  مقررة وقررت بالإجماع تجميد عضوية الزياني من جميع هياكل الحزب إلى حين استكمال المسطرة.

وأفاد بيان الحزب ، انه على اثر التعليق الشخصي وغير المسؤول الذي نشرته خديجة الزياني على حسابها بخصوص أحداث الحسيمة، والذي بادر الاتحاد الدستوري إلى إصدار بلاغ توضيحي بشأنه، معلنا عن تبرُئه مما جاء فيه واستنكاره الشديد له، عقدت لجنة التحكيم والتأديب، بطلب من الأمين العام للحزب، اجتماعا عاجلا، بالمقر المركزي للحزب بالدار البيضاء، ترأسه احمادو الباز، خصص لتدارس أبعاد هذا التعليق الشخصي الخطير وتداعياته وكذا النتائج التي يمكن ان يتمخض عنها.

وبعد التداول بين أعضاء اللجنة، ارتأوا بالإجماع اتخاذ قرار تجميد عضوية السيدة خديجة الزياني من جميع هياكل الحزب إلى حين استكمال المسطرة.

وحسب مصدر مسؤول داخل حزب الإتحاد الدستوري، فإن اللجنة الوطنية للتأديب، قررت يومه الأربعاء 02 نونبر 2016، تجميد عضوية البرلمانية الزياني من جميع هياكل الحزب، معتبرة – اللجنة- ما جاء في تدوينة البرلمانية أمرا خطيرا.

ومن المنتظر بحسب المصدر نفسه أن يتم تعميق البحث مع البرلمانية المذكورة، من أجل استكمال المساطر التأديبية في حقها.

وكانت البرلمانية خديجة الزياني عن حزب الاتحاد الدستوري، قد قدمت اعتذارها بعد ساعات قليلة على إساءتها لساكنة الريف إثر نشرها تدوينة بالفايسبوك، وصفتهم فيها بالأوباش وذلك تعليقا على تفاعلهم القوي مع قضية محسن فكري بائع السمك الذي توفي مطحونا في شاحنة لنقل الأزبال بمدينة الحسيمة.

اضف رد