أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نشطاء حملة المقاطعة لرشيد العلالي: نرفض تضامنك ونوبتك جاية

عبر عدد كثير من النشطاء من رواد “الفايسبوك” من المنخرطين في حملة المقاطعة، عن امتعاضهم من الطريقة التي عبر بها المذيع رشيد العلالي عن موقفه من الحملة التي يباشرها عدد كبير من المغاربة ضد شكة “إفريقيا” للمحروقات و”سانطرال” للحليب و”سيدي علي” للماء، غضباً كبيراً بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم وصفه بـ”المنافق”.

و انتقد النشطاء تعامل رشيد العلالي المتردد مع التضامن الصريح مع الحملة بحيث انه حاول التعامل مع الموضوع بدبلوماسية، بتنديده بموجة غلاء الأسعار بدل تعبيره بشكل مباشر عن مقاطعة المنتجات المذكورة، بالإضافة إلى نشره الصورة المعتمدة في الحملة، لكن بدون كلمة “مقاطعون”، مخافة الدخول في صراع مع الشركات الكبيرة الثلاث وفقدان الإشهارات الخاصة ببرنامجه. وأبرز النشطاء أن تدوينة رشيد التي جاءت في وقت متأخر، ليست سوى محاولة فاشلة للهرب من الضغط الشعبي والانتقادات اللاذعة التي توجه للمشاهير غير المشاركين في الحملة، وكذلك لتهدئة الأوضاع بعد انضمام برنامجه “رشيد شو” لقائمة البرامج المخطط لمقاطعتها، حيث علق أحدهم قائلاً: “انضمامك غير مقبول؛ لأنك في قائمة المنتوجات المقاطعة”.

وانطلقت الحملة بشعارات عديدة تلخصت في وسوم #مقاطعون و #خليه_يريب (دعوه يفسد)، و#مازوطكم_حرقوه (أحرقوا وقودكم).

ويقول المقاطعون إنه من غير المعقول أن تباع قنينة ماء بستة دراهم ، بينما تبيعها باقي الشركات الأخرى بخمس دراهم، ويرون أن سعر الوقود في محطات “أفريقيا غاز” لا يراعي الأسعار العالمية، فيما يؤكدون أن الفلاح الفقير لا يستفيد من سعر حليب “سنطرال” المرتفع.

ويعتبر هذا الموقف أكثر مظاهر الاحتجاج في الشارع المغربي حضارةً . 

وصف محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، المقاطعين بـ”المداويخ”، أما بنكيران مدير شركة سنطرال وصف هو أيضاً المقاطعون، أمس الأربعاء، بـ”خونة الوطن”.

من جهته، اعتبر السيد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري إلى إن “الإنتاج لن يوقفه لا أنترنت، ولا غيره”، مضيفا “في الفلاحة نتعامل على الأرض والواقع”، وتابع أن هناك حوالي 470 ألف فلاح يشتغلون في قطاع الحليب “لن توقفهم الأنترنت عن العمل والإنتاج”!!!؟؟

ذكر موقع دويتشه فيله الألماني الإخباري، أن “موجة من الغضب تجتاح المغرب بعد ارتفاع كبير في أسعار بعض المنتجات الأساسية. هذا تسبب في إطلاق حملة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاقت مشاركة واسعة”.

أضاف  أن ” الحملة لم تتوقف في المغرب فقط، وإنما شارك نشطاء مغاربة يقيمون في أوروبا وأمريكا في الحملة، منددين بارتفاع أسعار الحليب والبنزين والمياه خلال السنوات الأخيرة، مقارنة مع الدول التي يقيمون فيها. كما طالبوا المسؤولين في الحكومة بالضغط على الشركات الكبرى لخفض أسعار منتجاتها مراعاة للقدرة الشرائية للمواطن المغربي البسيط”.

اضف رد