panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نقابة الصحفيين تستنكر عودة “الأخبار الزائفة بخصوص كورونا وفوضى مواقع التواصل الاجتماعي”

ندّدت النقابة الوطنية للصحفيين بما اعتبرته “عودة الاخبار الزائفة وترويج الشائعات على شبكات التواصل الاجتماعي”.

ونبّهت النقابة في بيان لها، ممّا يمكن أن ينجرّ عن هذه الاشاعات، من “ردود فعل خطيرة”، وذلك بعد تداول وترويج أخبار كاذبة حول فيروس “كورونا”، في بعض المواقع الإلكترونية، ما خلق الارتباك في بعض جهات ومدن المملكة.

كما ذكّرت النقابة بأنّ شبكات التواصل الإجتماعي، “مثّلت خلال شهر مارس الجاري، مجالا لحملات ترويج الأخبار الزائفة وخلق فتنة بين المواطنين”،

ولفتت النقابة إلى أنّ معظم وسائل الإعلام الوطنية  “ قد التزمت بنقل الأخبار الصحيحة من مصادرها، غير أن التطور التقني الحديث ومعه انتشار وسائل الاتصال الحديثة شكلا بيئة آمنة وأرضية خصبة لترويج الأخبار الكاذبة لتعج الساحة الإعلامية بفيض من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تفتقر لأليات عمل مهنة سميت “بصاحبة الجلالة”.

واعتبر النقابة في بيانها،  أن من يقدمون أنفسهم كصحافيين ويرتكبون هذه الانزلاقات لا يمكن التستر عليهم، داعية الجهات المعنية بالتدخل لوقف هذا العبث في هذه الظروف الحرجة، التي يحتاج فيها المواطن لزرع الطمأنينة عوض بث الإشاعة.

ونددت النقابة بكل أساليب تمييع مهنة الصحافة، عبر ضرب القواعد المهنية وسلة الأخلاقيات المهنية كما سطرها الميثاق الصادر عن المجلس الوطني للصحافة، منوهة بكل المهنيين الملتزمين بقواعد المهنة في نقل الأخبار وبثها.

ودعت النقابة كل السلطات التي تمتلك المعلومة بمد المهنيين الحقيقيين بها، وعدم تشجيع الممارسات الدخيلة على المهنة.

رغم الدور الذي تلعبه الصحافة الإلكترونية في توجيه الرأي العام عبر سرعتها الفائقة في ايصال المعلومة والتفاعل معها غير أن معول الكذب لعب دورا هاما في القضاء على تلك المكتسبات من خلال التناسل السريع للمواقع ودون قيود تذكر. فلم يعد التنافس على الكيف ولا على جودة المنتوج الإعلامي بقدر ما أصبح تنافسا على عدد القراء والزيارات. فكثيرا ما نصادف ونصطدم بصور لا أخلاقية وأخبار لا مهنية فقط لجذب القراء الباحثين عن الإثارة وهو ما تضررت منه المؤسسات الصحفية التي ترتدي رداء المهنية.

لتخرج كثير من المواقع الإلكترونية عن مسار الصحافة الصحيح ودورها السامي والهام في المجتمع. فلقبا “السلطة الرابعة” أو “مهنة المتاعب” لم يأتيا من فراغ، الأول لدورها الفعال في توجيه وتنوير الرأي العام والثاني لما يتكبده الاعلامي محررا كان أو مصورا من مشقة قبل كتابة ونشر مقال صحفي مبني على أسس مهنية متينة. غير أنه وفي زمن التواصل الاجتماعي عبر التغريد في تويتر والتعبير في الجدار الأزرق اختلط الحابل بالنابل، والإفك بالحقيقة، واختلط ما هو مهني بما هو تجاري، ومزج بين الخبر والإشاعة.

اضف رد