panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نقابة “سماتشو”تحذر مسؤولي وزارة التعمير والإسكان من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا

هذا ما تخوفت منه “سماتشو”! وهذا ما حذرت منه فقط البارحة وأعادت التحذير منه اليوم صباحا، والتحذير كان موجها لكل من “خالد كويزة”، مدير الموارد البشرية والشؤون المالية والوسائل العامة بقطاع الإسكان وسياسة المدينة؛ و”هند المسطاسي”، مديرة الموارد البشرية والوسائل العامة بقطاع إعداد التراب الوطني والتعمير!! وطالبنا من الإثنين تحمل كافة مسؤولياتهما قبل فوات الأوان.. وطالبنا منهما أخذ الأمر بكل الجدية والصرامة وذلك بالحرص والسهر ليل نهار على تنفيذ ما جاء من تعليمات رسمية حول القيام بفحوصات إنذارية بالنسبة لكل موظفي ومستخدمي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة الذين كانوا في إجازات عطل أو قاموا بسفريات خارج مقرات عملهم وخاصة للأماكن التي تفشى فيها وباء كورونا المستجد، وذلك قبل التحاقهم بمكاتبهم ومخالطتهم لزملائهم في العمل، مخافة من التسبب في قيام بؤر وبائية داخل مصالح هذه الوزارة..

وما خفنا منه وقع!!! لقد بلغنا للتو خبر إصابة موظفة بالمفتشية الجهوية بكلميم بداء “كوفيد-19”.. وهي إلى حد الساعة إصابة واحدة على صعيد هذه المفتشية الجهوية، لحقت بموظفة قادمة من مدينة مراكش حيث كانت في إجازة.. والحمد لله أن المصابة لم تخالط باقي الموظفين الآخرين، حيث مباشرة بعد رجوعها من السفر، قامت بعملية الفحص، وعند ظهور إيجابية النتيجة، ألزمت بيتها..

وتجدر الإشارة كذلك، أنه دائما على صعيد مدينة كلميم، ظهرت حالة ثانية، هذه المرة بفرع “شركة العمران” على أحد أطرها..

ونحن إذ ندعو لهذين الموظفين بالشفاء العاجل وتجاوز هذا الابتلاء، ونطلب من الله أن يرفع عنا جميعا هذا البلاء، نذكر مسؤولي الوزارة بكامل مسؤولياتهم وواجباتهم في هذه الظروف العسيرة، فلا وقت للراحة ولا لغمض العيون أو السهو والتراخي.. راه في هاذ الوقت: “لي فرّط يكرّط، والفالطة بالكبّوط!!” كما سبق ذكره والإشارة إليه..

وكان الملك المفدى محمد الخامس حفظه الله، قد أعرب الخميس الماضي عن قلقه إزاء ارتفاع الإصابات والوفيات بوباء كوفيد-19 مؤخرا، محذّراً من العودة إلى فرض حجر صحي “ستكون له انعكاسات قاسية” على اقتصاد البلاد.

وقال الملك المفدى في خطاب مصور لشعبه العزيز  بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب إن “تدهور الوضع الصحي، الذي وصلنا إليه اليوم مؤسف، و لا يبعث على التفاؤل”.

وأوضح جلالته حفظه الله أن أعداد المصابين بالوباء وضحاياه “تضاعفت أكثر من ثلاث مرات (…) في وقت وجيز مقارنة بفترة الحجر الصحي” الذي فرض في كافة أرجاء البلاد بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.

وأضاف جلالته حفظه الله أن “معدل الإصابات ضمن العاملين في القطاع الطبي ارتفع من إصابة واحدة كل يوم خلال فترة الحجر الصحي ليصل مؤخرا إلى عشر إصابات”.

وشهدت المملكة ارتفاعاً في وتيرة انتشار وباء كوفيد-19 بحصيلة تفوق الألف إصابة جديدة يومياً منذ مطلع آب/أغسطس، ما أثار انتقادات بسبب عدم احترام الإجراءات الوقائية.

وأشار الملك المفدى  إلى “إن نسبة كبيرة من الناس لا يحترمون التدابير الصحية الوقائية”، معتبرا ذلك “سلوكاً غير وطني ولا تضامني”.

ونبه جلالته  إلى أن “بعض المرضى لا تظهر عليهم الأعراض، إلا بعد 10 أيام أو أكثر، إضافة إلى أن العديد من المصابين هم بدون أعراض. وهو ما يضاعف من خطر انتشار العدوى، ويتطلب الاحتياط أكثر”.

واستغرب  جلالته حفظه الله عدم حرص العديد من المواطنين على استعمال وسائل الوقاية والتعقيم، خاصة أن الدولة قامت بجهود كبيرة لتوفير هذه المواد بجميع الأسواق، بكميات كافية وبأسعار جد معقولة، لتكون في متناول الجميع.

وأكد الملك المفدى محمد السادس بشكل صريح ومباشر للشعب بأن بلاده لم تكسب المعركة ضد هذا الفيروس بعد وأن هذه الفترة صعبة وغير مسبوقة بالنسبة للجميع، على الرغم من النتائج الايجابية التي حققها المغرب في مواجهة الوباء خلال المرحلة الأولى من الحجر الصحي والتي مكنت من الحد من الانعكاسات الصحية لهذه الأزمة.

ودعا إلى التحلّي “بسلوك وطني مثالي ومسؤول” لا يمكن بدونه الخروج من هذا الوضع، معربا عن ثقته في أن المغاربة يستطيعون رفع هذا التحدي، والسير على نهج أجدادهم في التحلي بروح الوطنية الحقة وبواجبات المواطنة الإيجابية، خاصة في هذه الظروف الصعبة.

 

 

 

“سماتشو”: لي فرّط يكرّط، والفالطا بكبّوط !!!

 

اضف رد