أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
أكثر من 100 ألف عائلة تعيش في "بيوت الصفيح"

نقابة “سماتشو” تسأل الوزيرة بوشارب “ماذا عن السكن بالعالم القروي”..أكثر من 100 ألف عائلة تعيش في “بيوت الصفيح”

كشفت إحصائيات رسمية أصدرتها وزارة التعمير والإسكان المغربية، أن أكثر من 100 ألف أسرة لا تزال تعيش في أكواخ بأحياء فقيرة في مدن المملكة، على الرغم من إطلاق برنامج “مدن بدون صفيح”.

الرباط – رئيس النقابة “سماتشو”، سجل، في تصريح لـ “المغرب الآن، وجود “تهميش خاصة لساكنة الجبال والقرى، حيث نلاحظ غياب مساكن لائقة ترقى إلى جعل المواطن القروي يستفيد من الخدمات التي يقدمها السكن اللائق”.

وقالت سماتشو أن هناك  سؤالاً  حول ” السكن بالعالم القروي بقت الإجابة عنه معلقة”، بخصوص تراخيص البناء سواء الخاصة بالتوسيعة لدور متواجدة أو بناء دور جديدة؟!  فإذا كان في المناطق الحضرية يسمح ببناء دور ذات مساحات لا تتعدى 50 متر مربع، فلماذا لا يسمح بذلك في المناطق القروية؟! ولماذا يشترط من أجل ذلك أن يتوفر طالب الرخصة على مساحات أكبر قد لا تقل عن هكتار في بعض الحالات؟!! وقد فسر البعض بأن هذا الإكراه، يدفع بالعديد من أبناء الفلاحين إلى مغادرة القرى والتوجه للسكن العشوائي بالحواضر والمراكز الصاعدة!! حيث أصبح من المتعين على الوزارة أن تجد حلا لهذه المعضلة لا يضر بجميع الأطراف ولا يضر بالتعمير القروي ولا بالمحافظة على البيئة والسياسات العمرانية والتوازنات الترابية..).

وكانت نزهة بوشارب ، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،أكدت بالعاصمة الرباط، بأن الوزارة بصدد مراجعة الآليات الشاملة للتعاقد الخاص بالسكن الاجتماعي وسكن الطبقة الوسطى.

وجاء ذلك  خلال جلسة الاسئلة الأسبوعية بمجلس المستشارين، حيث  قالت الوزير بوشارب، أن هذه المراجعة تروم دعم القدرة الشرائية للمستفيدين من خلال حلول مبتكرة تقوم على طرق تمويل جديدة تفضي إلى الحصول على سكن ميسر وملائم.

واضادت الوزير في هذا الصدد ، بالبرامج السكنية التي أطلقت بمختلف مناطق المملكة من أجل الحصول على سكن لائق، منها السكن منخفض التكلفة (140 ألف درهم) الذي كان انطلق سنة 2008 والموجه للأسر القاطنة بدور الصفيح والدور الآيلة والأسر ذات الدخل المحدود، مبرزة أن هذا البرنامج أنجز، إلى غاية غشت 2020، ما مجموعه 28 ألف و53 وحدة.

وتابعت كلامها ، على أن هناك برنامج سكني أخر انطلق في سنة 2010 والذي أطلق عليه أنذاك بـ ” السكن الاجتماعي”  (250 ألف درهم) والموجه للفئة التي لا تتوفر على سكن، حيث تم إنجاء ما يقارب 496 ألف و603 وحدة سكنية إلى نهاية شهر غشت الماضي من العام الجاري،كما اشارت الوزيرة الحركية إلى أن هناك ايضاً برنامج آخر وجه لما يعرف بالطبقة المتوسطة والذي أطلق في سنة  2013، “إلا أنه عرف وتيرة متواضعة، وتشتغل الوزارة حاليا من أجل دعم هذه الفئة”.

وأضافت الوزير، على أن مختلف البرامج السكنية قد مكنت من تقليص العجز المسجل من 1,2 مليون وحدة إلى 400 ألف وحدة حاليا.

من جهة أخرى، أكدت بوشارب على الاهتمام الذي توليه الوزارة للعالم القوي لتنميته من خلال برمجة موارد مالية من الميزانية العامة وصندوق التضامن للسكن والإدماج الحضري، حيث قالت إن هناك حرصا على تخصيص 50 في المائة من الاعتمادات لهذا العالم، مع تخفيض الحد الأدنى للبناء في إطار السكن الاجتماعي من 500 إلى مائة وحدة لتشجيع المقاولين الصغار والمتوسطين للاستثمار في هذا المجال.

وأوردت أنه على صعيد عرض السكن (250 ألف درهم)، تم إنجاز 57 ألف وحدة إلى غاية اليوم في العالم القروي إلى جانب إنجاز 1.470 وحدة في فئة السكن من 140 ألف درهم.

كما أن الوزارة أشرت على 32 اتفاقية استفادت منها 9.686 أسرة قروية، فاق غلافها المالي 280 مليون درهم شاركت فيه الوزارة ب120 مليون درهم، وفق الوزيرة التي أشارت إلى أن المراكز الصاعدة في إطار النهوض بالعالم القروي تعرف بدورها برامج تأهيل.

الصفيح

وكانت حكومة العثماني في 2017، أعلنت عن رغبتها في “إطلاق برنامج للسكن بالمجالات القروية مع مراعاة الطابع المعماري، وخصوصية الجهوية والمحلية”، مشيرة أيضا إلى السعي إلى “إنتاج 800 ألف وحدة سكنية في أفق 2021 لتقليص العجز والحد من جميع أشكال السكن غير اللائق”.

وتشير حصيلة هذا البرنامج الذي انطلق سنة 2004 إلى أن 59 مدينة مغربية صارت خالية من الأكواخ الهشة، لكنها لا تزال منتشرة في مدن عديدة، من بينها الدار البيضاء والرباط والقنيطرة ومراكش.

وبلغ عدد الأسر المستفيدة من برنامج “مدن بدون صفيح” إلى نهاية سبتمبر 2019 حوالي 288.419 أسرة، أما عدد الأسر التي تنتظر الترحيل إلى مشاريع منجزة فتقدر بنحو 39.245 أسرة، في حين لا تزال تنتظر حوالي 42.375 أسرة مشاريع سكنية في طور الإنجاز.

أما المشاريع التي لا زالت في طور الدراسة فتخص 23.753 أسرة، وهو ما يعطي عددا إجماليا يفوق 100 ألف أسرة لا تزال تعيش في بيوت الصفيح.

وكان برنامج “مدن بدون صفيح” قد أطلق لفائدة الأسر المعوزة وذات الدخل المحدود من خلال تدخلات عديدة للدولة، غير أن الحكومة تقر بمواجهتها لرفض بعض الأسر الانخراط في هذا البرنامج.

وترفض الأسر القاطنة لدور الصفيح، في حالات كثيرة، الانتقال إلى الوحدات السكنية التي يتم إنجازها لفائدتها، بسبب بعدها أو عدم توفرها على المرافق الضرورية، وكثيرا ما تندلع احتجاجات ضد عمليات هدم الأكواخ.

 

اضف رد