panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نقابة “سماتشو”: مجهودات ذهبت سدى، وأحلام تبخرت وأهداف توقفت.. مبان تنهار على سكانها!؟

ترصد «نقابة سماتشو» في هذا المقال خطورة المباني الآلية للسقوط ، حيث ترى، أنه عند كل حادث انهيار منزل على مواطنين،  يخلف ضحايا ومآس لا تنتهي. وفي المغرب تتكرر هذه الحوادث القاسية والمؤلمة في صفوف الفقراء والمساكين، وليس آخرها انهيار مبنى في هنا وهناك، مخلفًا قتلى ومصابين، ليتجدد السؤال الذي يطرحه المغاربة عند كل فاجعة مؤلمة إلى متى ستنهار المباني الآيلة للسقوط؟

ألم يلد رحم بنعبدالله، الوزير السابق عن قطاع الإسكان، قانونا خاصا بالدور الآيلة السقوط؟!!، وهو القانون رقم 94-12، الصادر بتاريخ 16 ماي 2016 والمتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري، القانون الذي ولد ميتا رغم كل الضجة الإعلامية والمحاولات اليائسة للمسؤول السابق عن مديرية الشؤون القانونية للقطاع، لزرع نوع من الروح في جسد هذا السقط القانوني..

وبتاريخ 10 أكتوبر 2017، تصدر الوزارة المكلفة المرسوم رقم 2.17.586 بتطبيق القانون 94-12 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري، وهو المرسوم الذي تم بموجبه إخراج الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط للوجود، وهي الوكالة التي قام عبد الأحد فاسي فهري، وصيف بنعبدالله، بتعيين “زهراء الساحي” على رأسها.. وكالة وطنية ظلت كل مهامها مشلولة أو مجمدة حتى الساعة..

ترسانة قانونية لم تفي بغرضها، مؤسسة عمومية يتم إحداثها، ولا ندري ما الفائدة من إحداثها، ما دام الحال والوضع الكارثي لآفة الدور الآيلة للسقوط لازال على حاله..

فما هو المقترح وما هو الحل إذا في ظل هذه الظروف الجد مقلقة؟!!

لنقابة “سماتشو”، رأي متواضع في الموضوع: فلتكن لنا أولا، الشجاعة الكافية لنعترف ونقول بأن كل المقاربات السابقة، جانبت الصواب، حتى لا نقول كانت خاطئة منذ البداية.. علينا اليوم أن نأخذ الأمر بجدية أكثر، ونأخذ بعين الاعتبار كل الإكراهات المطروحة، من هشاشة وضعية قاطني هذه الدور، وصعوبة التمويل ونفاذ الوعاء العقاري ووجود نصوص قانونية زادت المشكل تعقيدا أكثر بدلا من إيجاد حلول بديلة ومقنعة له.. وخاصة ونحن نعلم ونعي جيدا بأنه مع مرور الوقت، مشكل انهيار هذا النوع من الدور سيتفاقم وسيضاعف أكثر، فالأمر لم يعد ينحصر على دور المدن العتيقة، بل أصبح يتعداه اليوم إلى العديد من الأحياء الشعبية التي ظهرت للوجود إبان الحماية الفرنسية أو تلك التي بنيت مع فجر الاستقلال وخاصة العشوائية منها، والدار البيضاء وفاس تعدان بؤرا لهذا النوع من هذه الآفة الخطيرة..

السيدة “نزهة بوشارب”، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، ببدل المزيد من الجهد والمجهود والإبداع والإتقان لرسم سياسة جديدة واضحة المعالم، ووضع رؤية جدية وسليمة يسير على خطاهما القطاع في شتى مجالاته، لتتحسن المؤشرات ويعود التفاؤل وتعم الثقة والطمأنينة لدى الجميع، مرتفقين ومسؤولين ومهنيين..

واليوم نتساءل، كما يتساءل معنا الجميع، عن المدير الجديد للشؤون القانونية، والذي سيتم تعيينه في غضون الأيام القليلة الآتية، هل سيكون باستطاعته إصلاح كل ما تم إفساده أو التغاضي عنه من قبل، من أعطاب ومخلفات سلبية سابقة، وهل سيكون بمقدوره رفع كل التحديات المنتظرة، وهل بإمكان الفريق الذي سيعمل بجانبه، علما بأن البعض منهم تم تعيينه عن طريق المحاباة لا غير، أن يعمل على نجاح المأمورية الذي لن يتم إلا بوضع الكفاءات الوازنة على رأس أقسام ومصالح هذه المديرية ابتداء من تعيين مدير مركزي في مستوى التطلعات والانتظارات؟!!..

وعيون “سماتشو”، التي تؤمن بالتخصص في المهام والبحث عن القدرة العالية والكفاءة المميزة، ستظل مفتوحة للتنبيه عن كل خلل سيتعرض له حسن الاختيار أو سيعيق حسن التدبير أو يتسبب في عرقلة الأهداف المسطرة أو يصيب المنظومة ككل بعطب أو خلل أو ملل أو تراخي أو تراجع..

والله المستعان وهو الهادي إلى سواء السبيل..)

في عنوان لإحدى الجرائد الإلكترونية ،” منازل مهددة بالانهيار بمنطقة درب السلطان تثير حالة من الرعب في نفوس الساكنة”.

حيث قالت ، تتوجس العديد من الأسر المقيمة في دور آيلة للسقوط في درب السلطان بالدار البيضاء من خطر انهيار منازلها، بعد انهيار سقف وحدوث شقوق، مساء أمس الخميس، في بعض المنازل المتواجدة بالمنطقة.

منازل مهددة بالإنهيار بمنطقة درب السلطان تثير حالة من الرعب في نفوس الساكنة  (صور) – الجريدة 24

وأكدت ساكنة المنطقة في تصريحات متفرقة للجريدة 24، عن تخوفهم من حدوث فاجعة بعد انهيار سقف أحد المنازل على إثر التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة مساء أمس، مشيرين على ضرورة تدخل السلطات والإسراع بإفراغ المنازل وتطويق المنطقة بحواجز حديدية، وكذا توفير سكن آخر، لتفادي أية كارثة محتملة.

منازل مهددة بالإنهيار بمنطقة درب السلطان تثير حالة من الرعب في نفوس الساكنة  (صور) – الجريدة 24

وأوضح عدد من المتضررين، أنهم اشتكوا عدة مرات للجهات الوصية، خلال السنوات الماضية، وتلقوا وعودا بإيجاد حلول للحد من المشكل الذي يهدد حياة مئات من ساكنة المنطقة، دون أن يتم تنزيل أي شيء على أرض الواقع.

منازل مهددة بالإنهيار بمنطقة درب السلطان تثير حالة من الرعب في نفوس الساكنة  (صور) – الجريدة 24

وأبرزت ذات المصادر، أن جل الساكنة ينتمون إلى الفئة الهشة، لذا من الصعب ترميم المنازل من مالهم الخاص، مشددين أن الواقعة تستدعي تدخلا عاجلا من طرف الحكومة بكل مكوناتها للتسريع، بتوجيه أوامر للجهات الوصية، لترميم جميع المنازل المهددة بالانهيار.

ووفقًا  لتصريحات مسؤولين مغاربة، فإن ظاهرة الدور الآيلة للسقوط تمس 31 مدينة عتيقة بالمغرب، و740 ألف أسرة أي 5.4% من المساكن في المدن، وعدد الأسر التي تسكن في هذه المناطق قد يصل إلى 100 ألف أسرة. وعلى الرغم من الحركية التي تدب في هذا الملف مع كل حادث يخلف حصيلة ثقيلة في الأرواح إلى جانب مشردين، إلا أن الجمود سرعان ما يعود ليطبع هذا الملف في انتظار كارثة جديدة.

وحسب الأرقام الرسمية يصل عدد المباني المهددة بالانهيار في مدينة الدار البيضاء إلى 4000 مسكن، ويبلغ عدد الأسر القاطنة فيها حوالي 72 ألف أسرة، أما عدد هذه المباني بالمدينة العتيقة لفاس، فإنها تقدر حاليًا بـ1700 بناية.

وبعد فاجعة انهيار عمارة “بركون” بالدار البيضاء،  سنة 2014، مخلفة عشرات من القتلى، عمل المسؤولون المغاربة عن سن ترسانة قانونية لمواجهة هذه الظاهرة،  تضم العديد من العقوبات السجنية والمالية، التي تردع مالكي البنايات في حالة رفضهم القيام بالإصلاحات الضرورية، كما تردع قاطني هذه البيوت إذا ما رفضوا إخلاءها تبعًا لأوامر السلطات. وأقر القانون  عقوبات بالسجن، في حق مالكي المباني المهددة بالانهيار، تصل إلى سنة سجنًا وغرامة مالية كبيرة، في حالة ثبوت تملصهم من القيام بإصلاحات لتلك المساكن.

ويؤكد القانون على مسؤولية مالكي البنايات المعرضة للانهيار إخبار السلطات المعنية بوضعيتها لاتخاذ التدابير اللازمة، علاوة على إخطار ساكنيها بضرورة إخلاء بيوتهم، تفاديا لوقوع أضرار تمس حياة السكان، بالإضافة إلى أن مسؤولية صيانة المباني الآيلة للسقوط تقع على ملاكه، سواء كانوا أشخاصًا عاديين أو اعتباريين، عموميين أو خواص، مشيرًا إلى “أنهم يسألون عن الضرر الذي يحدثه انهيارها أو تهدمها الجزئي، إذا وقع ذلك بسبب عيب في البناء أو عدم الصيانة أو التلاشي.

 

 

 

اعتدى جنسيًا على الأطفال بعد انتهاء درس تحفيظ قرآن..الاستغلال الجنسي يلطخ الكتاتيب القرآنية

 

 

اضف رد