أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نواب المعارضة والحزب الحاكم تنتقدان “تمديد الحكومة لإجراءات الحجر”..تدوينات طريفة تعليقا على حيثيات القرار

جاء قرار الحكومة تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يوليوز (تموز) المقبل بعد ترقب كبير برفع الحجر الصحي الذي كان مقررا في العاشر من يونيو الجاري.

اعترض أعضاء في البرلمان عن الحكومة والمعارضة، تمديد بعض إجراءات العزل العام بسبب فيروس كورونا المستجد وأكدوا تفاقم الأضرار الاقتصادية بسبب الحجر.

وقال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أكبر أحزاب المعارضة بالمغرب إن المغاربة تعبوا، مشيرا إلى أن “رغبة المغاربة في رفع الحجر تكمن وراءها حقيقة صادمة، وهي أنهم يرغبون في رفع الحجر الاقتصادي والاجتماعي“.

وأكد عبد الله بوانو القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي المشارك في الائتلاف الحاكم، أن تمديد الحجر يعكس “غياب الوضوح الشامل” من طرف الحكومة وحث على العودة إلى الحياة الطبيعية.

وأضاف أن التركيز على كوفيد-19 كان مضرّا أيضا بخصوص رعاية المرضى الذين يعانون أمراضا أخرى.

ورد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بأن قيود كورونا ساعدت في منع تكدس المستشفيات بالمرضى.

وقال إن 1% فقط من أسرّة العناية الفائقة مشغولة، وأن 2.5 في المئة فقط ممن أصيبوا بفيروس كورونا المستجد توفوا.

وأشار العثماني إلى أن تخفيف القيود سيتواصل تدريجيا وبناء على الأسس الخاصة بكل منطقة، لكن يمكن إعادة فرض القيود بشكل كامل لو عادت معدلات الإصابة بالمرض لسابق عهدها.

ومساء الثلاثاء، مددت السلطات المغربية حالة الطوارئ الصحية شهرا إضافيا، لمواجهة تفشي الوباء، يبدأ من الأربعاء 10 يونيو / حزيران، في تمديد يعد الثالث على التوالي.

ومن بين الإجراءات الجديدة، بحسب بيان حكومي، اعتماد إجراءات مختلفة من خلال تقسيم البلاد إلى منطقتين 1 و2، الأولى خلت من كورونا، ولا يحتاج سكانها رخصة الخروج، بالإضافة إلى السماح لبعض القطاعات فيها باستئناف العمل.

والمنطقة (2) لا تزال تسجل حالات إصابة ويتطلب الأمر رخصة للخروج، بالإضافة إلى إغلاق المتاجر في تمام الساعة (20.00) مساء بالتوقيت المحلي (19.00) بتوقيت غرينتش، والإبقاء على عدد من القطاعات مغلقة.

وفور الإعلان على التدابير الجديدة، أطلق مغاربة هاشتاغ (وسم) “زون 1” (منطقة 1 بالفرنسية) الذي تصدر قائمة الوسوم بالمملكة، بالإضافة إلى وسم “المنطقة 2”.

وفي تغريدة ساخرة، قال الاعلامي المغربي عماد ستيتي، في تغريدة عبر “تويتر”: “أبي الذي يقطن في المنطقة 1 أرسل لي رسالة قال فيها ‘الله يفك سراحكم أولدي'”.

وتداول نشطاء تعليقات ساخرة تقارن بين المنطقتين، فضلا عن تدوينات طريفة تعليقا على بعض حيثيات القرار.

وقال نشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي: “المغرب غير النافع (في إشارة إلى المدن المهمشة والنائية) انتصر أخيرا، لأن المدن المنتمية له استطاعت أن تكون ضمن المنطقة 1”.

فيما طالبت حسابات لمواطنين من المنطقة 2 من نظرائهم في المنطقة 1 باحترام مشاعرهم، وعدم نشر صور داخل محلات الحلاقة مثلا.

ومن بين المواضيع التي تصدرت الطرائف، هي “كيف يمكن للمواطنين الذين ينحدرون من المنطقة 2 التأهل والنجاح للتأهل إلى المنطقة 1؟”.

 

 

 

نائبة تطالب الحكومة بتعويض” المغاربة العالقين بالخارج” عن الضرر الكبير المادي والنفسي والاجتماعي الذي لحقهم

 

 

 

اضف رد