panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نوال أطلس: الدبلوماسية الشعبية رهان قوي خدمة القضايا الوطنية داخل افريقيا

خدمة للمشروع الدبلوماسي الشعبي الذي سطر له أهدافه العامة المكتب التنفيذي لجمعية الصحراء بيتنا ،ولتعزيز وتقوية وجود المجتمع المدني المغربي داخل القارة الافريقية وباعتبارها الرئيسة المنتدبة لجمعية الصحراء بيتنا بدولة الكونغو برازافيل وفي خضم العلاقات القوية التي تربطنا بدولة الكونغو برازافيل، استقبلت اليوم السيدة نوال اطلس بمعية الاخ عبد المجيد الباهي(فاعل اقتصادي ) والأخ جواد حاضي(عضو مكتب جمعية الصحراء بيتنا) كل من وزير العدل بدولة الكونغو برازفيل وسفيرها المعتمد بالمغرب. 

انطلق البرنامج بزيارة لضيعة الاخ عبد المجيد الباهي حبث قدم عدة شروحات فيما يخص الجانب الفلاحي، خاصة زراعة الخضراوات. 

ثم الانتقال الى ضيعة السيدة نوال اطلس حيث قدمت لهم عدة شروحات فيما يخص زراعة الدرة وتربية الابقار، وعن الاصناف التي توجد بالضيعة. كما قدمت شروحات عن تعاونية اطلس للحليب. وبدعوة رسمية من وزير العدل طلب من السيدة نوال والسيد باهي بضرورة نقل هذه التجارب الفلاحية إلى دولة الكونغو برازفيل ولتكوين الفلاحين والشباب هناك. وبخلق جسور تواصل وتبادل الزيارات. 

وخلال جلسة للمناقشة تحدث السيد الوزير عن التطور والتقدم والازدهار الملموس الذي يعرفه المغرب، بكونه شغل منصب اول سفير لدولة الكونغو برازفيل بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 1999 الى 2002، كما تم الحديث عن عودة المغرب الى حظيرة الاتحاد الافريقي، وبالدور الريادي الذي يلعبه المغرب في القارة السمراء انطلاقا من الدبلوماسية الملكية الحكيمة والتي تحتاج اليها افريقيا كنموذج راق وحكيم في تقريب الاخوة والمحبة بين شعوب القارة الافريقية ونشر التجربة المغربية في العديد من المجالات ولا سيما التنمية المستدامة وثقافة حقوق الانسان التي خطى فيها المغرب خطوات كبيرة بفضل الإرادة الملكية 

وختم السيد الوزير كلمته بشكر السيدة نوال اطلس على المجهودات الجبارة التي تقوم بها في مناسبات عدة من اجل تقريب روابط الاخوة والمحبة بين الشعبين الشقيقين شاكرا لها العديد من المبادرات الانسانية التي قامت بها بدولة الكونغو برازافيل.

وفي الاخير نظم حفل غداء على شرف وزير العدل الكونغولي والسيد السفير والوفد المرافق لهما.

 

5026

اضف رد