أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نوبل للسلام 2016 من نصيب رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس

أوسلو – منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2016 الجمعة الى الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس تكريما لجهوده في إنهاء خمسة عقود من الحرب في بلاده رغم النكسة التي أحدثها رفض الكولومبيين اتفاق السلام التاريخي الذي وقعه مع القوات المسلحة الثورية (فارك).

وأعلنت كارين كولمان فايف رئيسة لجنة نوبل للسلام في أوسلو اليوم الجمعة، “أن منح جازة نوبل لسانتوس جاء (تقديرا لبذله الجهود من أجل إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يربو عن 50 عاما مع حركة (الفارك المتمردة).

وأعادت فايف إلى الأذهان أن النزاع المسلح في كولومبيا قد حصد أرواح نحو 220 ألف شخص، بالإضافة إلى تشريد قرابة 6 ملايين آخرين.

وفي الوقت نفسه حذرت رئيسة اللجنة من أن نتائج الاستفتاء الشعبي في كولومبيا الذي رفض خلاله أغلبية المصوتين اتفاق السلام الموقع بين سانتوس وزعيم المتمردين تيموليون خيمينيز، أدت إلى غموض خطير يكتنف مستقبل البلاد.

وتابعت أن هناك خطرا واقعيا يهدد بعرقلة عملية السلام واستئناف الحرب الأهلية. ودعت طرفي النزاع بقيادة سانتوس وخيمينيس إلى مواصلة الوفاء باتفاق نظام وقف إطلاق النار.

وأكدت اللجنة أن نتائج الاستفتاء لا تعني انهيار عملية السلام، ورحبت بمبادرة سانتوس إلى استئناف المفاوضات مع (الفارك) وإطلاق حوار وطني شامل حول شروط اتفاقية السلام.

يذكر أن حركة (الفارك) التي تشكلت كجناح مسلح للحزب الشيوعي الكولومبي، تخوض الحرب ضد الحكومة الكولومبية منذ عام 1964، ليصبح النزاع المسلح هذا في كولومبيا الأطول في تاريخ قارة أميركا اللاتينية كلها.

وجاء التوقيع على اتفاق السلام يوم 26 سبتمبر/أيلول بعد مفاوضات استمرت لـ4 سنوات.

وبعد مراسم التوقيع، أمر خيمينيس أنصاره بإلقاء السلاح والالتزام بنظام وقف إطلاق النار.

ويسيطر المتمردون على عدد من المناطق النائية في البلاد، حيث شكلوا منظومة سلطة خاصة بهم. وحسب الاتفاق يجب تكامل تلك المناطق مع باقي أراضي البلاد.

لكن نتائج الاستفتاء الشعبي الذي جرى في مطلع أكتوبر/تشرين الأول للتصديق على اتفاق السلام، شكلت مفاجأة للجميع، إذ شارك في الاقتراع 13 مليون شخص فقط من الناخبين المسجلين البالغ عددهم عددهم 38.4 مليون. وصوت 50.25% ممن شاركوا في الإستفتاء ضد الاتفاق.

 

اضف رد