panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“البنجابية” نيكي هالي تتوعد وتهدّد ” أمريكا ستظهر قوتها للعالم في ظل إدارة دونالد ترامب الجديدة”

توعدت وهدّدت السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، الجمعة، أن بلادها “ستُظهر القوة للعالم” في ظل إدارتها الجديدة.

وأضافت هالي، في أول كلمة لها بعد توليها منصبها رسمياً، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعمل على “إظهار القوة للعالم، والتحقق من وقوف حلفائنا في صفنا”.

وفي أول كلمة لها بعد توليها منصبها رسميًا، لفتت هالي إلى أن «إدارة ترامب ستعمل على إظهار القوة للعالم، والتحقق من وقوف حلفائنا في صفنا، ومن لن يقف معنا من حلفائنا فسنسجل الأسماء جيدًا، ونحدد مواقفنا بالشكل المناسب».

وتابعت: “ومن لن يقف معنا من حلفائنا فسنسجل الأسماء جيداً، ونحدد مواقفنا بالشكل المناسب (دون تحديد)”.

والأربعاء صوت مجلس الشيوخ الأمريكي على تثبيت هالي سفيرة لواشنطن في الأمم المتحدة، وذلك بأغلبية ساحقة شملت تأييد 96 عضواً، مقابل رفض 4، من مجموع أعضاء مجلس الشيوخ المئة.

ولقيت السفيرة التي كانت تشغل منصب حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية منذ 2011، دعماً كبيراً داخل مجلس الشيوخ، من قبل أعضاء كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، رغم افتقارها للخبرة في المجال الدبلوماسي.

نيمراتا راندهاوا

وولدت نيكي هالي (نيمراتا راندهاوا) في 20 يناير 1972 في بامبرج، بساوث كارولين لعائلة هندية من السيخ تنحدر من البنجاب، وتعني كلمة “نيكي” (الصغيرة)، وهي سياسية أمريكية تابعة للحزب الجمهوري شغلت منصب محافظ ولاية كارولينا الجنوبية منذ سـنة 2011. قبل انتخابها في 2010 كمحافظ للولاية رقم 116، ومثلت مقاطعة ليكسينجتون في مجلس النواب في كارولينا الجنوبية.

وتعتبر هالي أول امرأة تشغل منصب محافظ ولاية كارولينا الجنوبية في سن الـ43، كما أنها كانت أصغر محافظ بالولايات المتحدة، وفي 23 تشريــن الثاني 2016، أعُلن أن نيكي هالي سترشح لمنصب سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة في إدارة ترامب.

وكان والدها بروفيسورا في الزراعة بجامعة البنجاب، ووالدتها حاصلة على شهادة القانون من جامعة دلهي.

وفي البداية هاجر والداها إلى كندا ومن ثم لأميركا في نهاية الستينات. وأسست والدتها متجرا للملابس في عام 1976 باسم “إكزوتيكا الدولية”

موقفها من المسلمين

رفض تسجيل المسلمين بالولايات هو أحد أبرز مواقف هالي؛ وقبل شهور صرحت أنها تعارض فكرة تسجيل المسلمين الأمريكيين؛ وذلك أَوْساط جلسة بالكونجرس، موضحة أنها شخصيًا تقف إلى جانب إدارة ترامب، مؤكدة على ضرورة معرفة البلاد التى تشكل تهديدًا والأفراد الذين يجب مراقبتهم اضافة إلى توخى الحذر.

 وكان ترامب قد بَيَّنَ سـنة 2015 بأنه سيطلب من المسلمين في الولايات المتحدة بشكل قطعي تسجيل أسمائهم في قاعدة البيانات، كما دعا إلى حظر مؤقت على المسلمين من دخول الولايات المتحدة من دول أخرى، وبعد ردود فعل عنيفة، أَبْلَغَ إنه يريد فقط حظر الهجرة من البلاد التى لها علاقة بالإرهاب.

ليست لديها خبرة دولية

وهالي البالغة من العمر 44 سنة، ابنة مهاجرين من الهند وليست لها خبرة دولية تذكر، وعبرت سابقًا عن تأييدها للمرشح ماركو روبيو في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، غير أنها لَمَّحَت إلى أنها صوتت لدونالد ترامب قطب لعقارات الأمريكي أَثْنَاء الانتخابات الرئاسية رغم أنه لم يكن خيارها في البداية.

ومن أشهر مقولاتها «بلادنا ستواجه تحديات هائلة، محليًا ودوليًا، ويشرفني أن الرئيس المنتخب طلب مني الانضمام إلى فريقه وخدمة البلد الذي نحب وذلك بصفة سفيرة لدى الأمم المتحدة».

مدافعة عن إسرائيل

وتعتبر هالي من بين المؤيدين والمدافعين عن إسرائيل على الصعيد الدولي؛ ففي تصريحات سابقة لها أعربت عن قلقها إزاء «معاملة مجلس الشرطة الدولي لتل أبيب»، وذلك بعد القرار الذي تبناه المجلس ضد مشاريع الاستيطان، وردًا على سؤال عن وعد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس تفوهت «بالطبع أنا أؤيد ذلك».

يُشَار الِي إلى أنه عند اختيار هالي، انتقدت الصحافة الأمريكية افتقارها للخبرة في السياسة الخارجية، واختيارها رقم أنها شخصية دون دراية كبيرة في الاستراتيجية الدولية بأحد المناصب الدبلوماسية المرموقة.

 

اضف رد