أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هالوين السعودية من التجريم إلى الترفيه ..”حرام الأمس حلال اليوم”

عيد الهالوين كان يُنظَر إليه بشكل مختلف، على أنه عيد أجنبي وثنيّ، أو على أنه إثم وغريب وغير ضروري، في المملكة الإسلامية المحافظة.

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نشرت تقريراً قالت فيه، إنه قبل بضع سنوات كان الاحتفال بعيد الهالوين يعني الاعتقال في السعودية، لكنّ الأمر تحوّل إلى “عطلة نهاية الأسبوع المرعبة”، التي ترعاها الحكومة.

قالت صحيفة البوست الإيطالية أن احتفال السعودية بعيد “الهالوين” بعد سنوات من التحريم والحضر والقيود على مثل هذه الأعياد، لا يعنى أن النظام السعودي أصبح منفتحا وديمقراطيا.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن السعودية ولسنوات عديدة ، كان يحكمها نظام إسلامي محافظ للغاية ، ويُنظر إلى الأعياد مثل عيد الهالوين على أنها احتفالات وثنية غير أخلاقية. لم يقتصر الأمر على معارضتهم العلنية للإحتفال، وانما بحضرها وسبق وان قامت الشرطة السعودية باقتحام الحفلات المنظمة بشكل خاص واعتقال المشاركين.

وتحت وسوم مثل: “ويكند الرعب” و”زي الشر”، نشر سعوديون صورهم وهم يرتدون أزياء تنكرية مرعبة خلال فعاليات موسم الرياض، الذي تنظمه الهيئة العامة للترفيه.

ولفتت الصحيفة الإيطالية، أن تغير العقلية السعودية في الآونة الأخيرة ، تجاه هذا النوع من الأحداث، كالاحتفال بعيد الهالوين الذي شهدته العديد من المدن السعودية وبالأخص في العاصمة الرياض ، والتى شهدت فعالية كبيرة بدعم من الحكومة، يعني أن السعودية المتشدده دينيا، رفعت عمليات الاغلاق الصارمة المحظورات المطلقة في الماضي، ولا يعني أنها أصبحت بلدا منفتحا باعتبارها بلدا منغلقا أمام حرية الرآي.

وأضافت صحيفة “البوست الإيطالية” :” بعد عيد الحب ، دور السينما والحفلات الموسيقية ، تستقبل المملكة العربية السعودية أيضًا أول احتفالات الهالوين ، التي كانت محظورة في السابق باعتبارها إرثًا من الانحلال الغربي”.

وتابعت” تم اعتماد النهج السعودي أيضًا لإرضاء جزء من السكان وإعطاء انطباع بمزيد من الحرية أمام الحكومات الغربية وحلفاء السعوديين والذين ينتقدون القيود المفروضة على الحريات الأساسية التي قررها النظام بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، التي لم تتوقف أبدا عن قمع المنشقين”.

وتابعت بالقول إنه “في السر يشكو بعض السعوديين من أن الدفع الترفيهي يبدو كأنه إلهاء عن التحديات الاقتصادية، مثل ارتفاع معدل البطالة بين الشباب والتحديات السياسية مثل الافتقار إلى حرية التعبير”.

وبحسب الصحيفة، “تركت هذه التغييرات بعض السعوديين في حالة من الذهول، والبعض الآخر غاضبا، حيث لا يمكن التعرف على البلاد تقريبا للأجانب والمواطنين على حد سواء”. 

في 2018، داهمت الشرطة حفلة عيد الهالوين واعتقلت أشخاصاً، ما جعل النساء اللواتي يرتدين الأزياء التنكرية يسارعن لتغطية أنفسهن ويهربن.

لكن هذا العام، بدت أجزاء من الرياض، وكأنها مخلوقات من منزل مسكون هربت واستولت على المدينة.

وكانت الوحوش والسحرة ولصوص البنوك وحتى الخادمات الفرنسيات المثيرات في كل مكان، متكئات من نوافذ السيارات ويتسكعن في المقاهي.

“السعودية تتغير”.. هذا ما نقلته الصحيفة عن شاب سعودي يُدعى “ياسر الهزازي”.

كان هذا الشاب قد تخفّى بزي ساحر، وسط أضواء غريبة، وتوقف لضبط الشاش الملفوف على رأسه ووجهه والملطخ بلون الدم، ثم انحنى ابن عمه يحيى للمساعدة، ففكّ طرفاً فضفاضاً يتدلى على رداء قريبه الأبيض، ملطخاً ببصمة يد دامية، قبل أن يتجول الاثنان وسط حشد من الناس يلبسون قرون الشيطان وآذان الأرانب.

 

 

 

اضف رد