panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هدم منزل مواطنة مغربية بـ”عمالة المضيق الفنيدق” بغير حق حسب ما تفيذ رخصة البناء وتراخيص السلطات !!؟

المضيق  (شمال المغرب ) -اشتكىت المواطنة سناء مخلوفي ، من هدم بيتها عن طريق قائد منطقة بليونيش التابعة لعمالة المضيق الفنيدق دون إبلاغه أو سبب، وطالبت بتعويض عما لحق به البيت قيد الإنشاء من أضرار، حيث قالت : لديّ رخصة بناء من السلطات المحلية ورسوم وكروكيات، فوجئت به قد هدم المنزل دون إنظار أو حكم أو سبب مخالف للقوانين الجاري بها العمل.

أقدم قائد منطقة بليونيش التابعة لعمالة المضيق الفنيدق بتاريخ 9 نونبر 2020 بهدم أجزاء كبيرة من بناية سكنية حديثة قيد البناء بحجة أنها “لا تتوفر على رخصة ولا تخضع للضوابط القانونية المنظمة لمجال البناء”.

وأكد مصدر رفض ذكر اسمه، أن البناية التي أقدم قائد المنظقة على هدمها “تتوفر على رخصة قانونية للبناء” حصلت عليها صاحبة المبنى من المصالح المختصة بعدما سلكت جميع المساطيرة القانونية الجاري بها العمل، مؤكدا في ذات السياق أن صاحبة البيت المخرب من طرف السلطات المحلية قامت بتحفيظ القطعة الأرضية محل المنزل الذي تم هدم جزء كبير من معالمه. حسب ما تظهر الصور.

ودشن نشطاء ومغردون وسما حمل اسم «#هدم_بيت_مواطنة _في_المضيق»، عبروا خلاله عن استيائهم وغضبهم إزاء الواقعة، وانتقدوا صمت المسؤولين رغم تكرار الحوادث بعدة مناطق فى أوقات مختلفة.

فى حين رأي عدد من الرافضين للواقعة أن الحادث يحمل في مضمونه أكثر من جريمة، أولاها أنه لا يتم تقديم بدائل للمواطنين، وثانيًا أنها تُعد من بين مساعِ رجال الدولة لتوسيع رقعة الأراضي البيضاء، التي يقومون بالسيطرة عليها عن طريق الصفقات الفاسدة أو حتى «وضع اليد».

 

تداول نشطاء ومغردون عبر موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، صورًا قالوا بأنه لهدم منزل عائلة في منطقة منطقة بليونيش التابعة لعمالة المضيق الفنيدق ، حيث يُظهر المشهد عمل تخريبي ، ما خلّف ردود فعل قوية بين ساكنة المنطقة التي اعتبرت مثل هذا العمل بالـ “مشين وغير قانوني” خصوصا وأنه جاء بشكل “فردي” من طرف المسؤول المشار إليه آنفا وفي “غياب الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا الشأن”. بحسب المواد المصورة.

وقال المصدر الذي رفض ذكر إسمه، أن إقدام السلطات المحلية ببليونيش بهدم بين قيد ال‘إنشا لمواطنة مسكينة يسيء لرجال الدولة من جهة ويعرقل رغبة المواطنين في التوفر على سكن لائق وقانوني من جهة أخرى، مبرزا أن “هذه السلطات لا تقوم بهدم البنايات التي تتكاثر بالمنطقة في واضحة النهار دون أن تتوفر على التراخيص اللازمة”، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول “ازدواجية” التعامل مع الساكنة، ويطرح سؤال على السلطات المحلية حول تنظيمها للمجال الترابي للمنطقة التي تعتبر واجهة سياحية متميزة على ضفة المتوسط.

من جانبها، لم تدلِ السلطات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق بأيتعليق أو  تصريحات حول الموضوع، لكن مغردون أكدوا أنها تأتي ضمن تعليمات من جهات ؟! مجددا، كما انتشرت عدة مقاطع فيديو لحوادث هدم سابقة في المملكة على موقع «يوتيوب» وصفت بـ«الهمجية»، فيما يقول البعض إنها جاءت «تحت توجيهات من ؟»، كما صاحبها أيضًا صمت رسمي.

 

 

اضف رد