panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هذه هي المعايير الخيالية للولوج إلى المناصب العليا في مؤسسة القرض الفلاحي

لكل مؤسسة في المغرب طرق الاشتغال والترقية في المناصب الكبرى. هذه المعايير تختلف من مؤسسة إلى أخرى بين الموضوعية والذاتية، غير أن لمؤسسة القرض الفلاحي معايير أقل ما يمكن القول عنها أنها معاكسة بكل ما هو منطقي ومقبول.

حالة المديرة الجهوية للبنك المذكور في جهة الرباط سلا القنيطرة، حالة فريدة من نوعها إن لم تكن شاذة توحي بتداخل المعايير، ولربما وجود معيار واحد سيري هو من أهلها من أن تصبح مديرة جهوية بعدما حققت شبه إفلاس للوكالة التي كانت تترأسها.

ذلك أن السيدة (س.ب)، تركت وكالة البنك بأكدال في معاناة مع القروض غير المؤداة في مبلغ يتجاوز 48 مليون درهم، حسب ما وثقه لاحظه المدققون، كلها حسب مصادر مطلعة من داخل مصالح المنازعات، مبالغ تم اقتراضها بعد أن سهلت لهم المديرة عملية الحصول عليها، إضافة إلى استفادتها هي شخصيا ببيع عقاراتها لزبنائها بواسطة قروض في وكالتها مما يعد تضاربا واضحا للمصالح.

والأمر من ذلك أن ملفات القروض على الأوعية الورقية تم إخفاؤها و لم يتم العثور عليها إلى حد الساعة ولم يتمكنوا من التواصل مع أصحاب القروض، مما ينذر بفضيحة كبرى تقترب من المديرة المعنية.

وبقدرة قادر أصبحت مديرة وكالة بنكية عادية بأكدال مالكة لفيلا كبيرة بحي الرياض، قيمتها 7 ملايين درهم إضافة إلى مبالغ ضخمة في عدة وكالات بنكية لمختلف المؤسسات البنكية بالمغرب.

وحسب عدة مصادر بنكية متطابقة، فإن كل العاملين بالبنك أصيبوا بالغبن والتذمر بعد ترقيتها من طرف الرئيس المدير العام  في المنصب الجهوي الذي توجد فيه حاليا.

 ويذكر أن طارق السلجماسي ترأس البنك لحوالي 14 سنة، ومن المرجح أن يغادره هذه السنة إلى مؤسسة أخرى.

 

اضف رد