أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هزة داخل حزب الحركة الشعبية.. استقالات جماعية من الحزب في إقليم خريبكة تضامنا مع “لحسن حداد”

قرر أمناء ورؤساء جماعات  ومستشارون حزب الحركة الشعبية بإقليم خريبكة تقديم استقالات جماعية من الحزب، وتصفية الحزب بإقليم خريبكة نهائيا تضامنا مع لحسن حداد وزير السياحة في الحكومة الحالية 

جاء ذلك  بعد أن افادت مصادر بأن  الامانة العامة لحزب الحرك الشعبية قد يوافق على منح  تزكية الترشح للانتخابات التشريعية في السابع أكتوبر المقبل للمستشار البرلماني عبد الرحيم العلافي.

وبيّن مصدر موثوق من داخل حزب الحركة أن تأجيل اجتماع  المكتب السياسي للحظب والذي كان مزمع انعقاده أمس الثلاثاء، والذي تم تأجيله للأسبوع المقبل، جاء بسبب ما تشهده الساحة الوطنية من احتجاجات في صفوف الحركيين بإقليم خريبكة، ويعود سبب الصراع القائم حول الحصول على التزكية للترشح للانتخابات المقبلة بين كلٍ من وزير السياحة لحسن حداد وعبد الرحيم العلافي المدعوم من عضو المكتب السياسي المهدي عثمون.

يذكر أن 131 مستشارا و6 رؤساء جماعات بإقليم خريبكة ، قررو توجيه  طلب تجميد عضويتهم للأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية (أغلبية)  خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل، من أجل الضغط على أعضاء المكتب السياسي الذي يفرض عليهم وعلى إرادتهم بالقوة شخص غير موافقين عليه بالإقليم خريبكة، واشار المصدر أنه إذا اقدم المكتب السياسي  بفرض مرشح غير مرغوب فيه وغير الوزير لحسن حداد مرشحهم الوحيد بالإقليم، أنهم مستعدون في الدخول في المواجهة مع الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مهددين بأنهم سيدعمون حزب أخر ضدا في  اي قرار يتخذه الحزب لا يصب في مطلبهم.

ويرى حركيون أن ما يعيق منح التزكية للوزير لحسن حداد كوكيل للائحة الحزب بخريبكة، هو “تخوف محمد أوزين الوزير السابق من تزايد قوة حداد وسط الحزب، وبالتالي وصوله للأمانة العامة، وهو ما يعمل أوزين على وقفه”، مضيفة أن “أوزين أحكم سيطرته على الحزب، ويعمل جاهدا على قطع الطريق على الوزير حداد بمساعدة من طرف بعض أعضاء المكتب السياسي”.

وأوضحوا، أن “الغاضبين في صفوف الحزب من إقليم خريبكة، سيعقدون الأسبوع المقبل ندوة صحفية بالعاصمة الرباط لفضح كل المخالفات التي ارتكبها الحزب في قضية التزكيات”، مؤكدين أن “الأمر لم يعد يقتصر فقط على خريبكة، بل وصل ذلك إلى إقليم قلعة السراغنة، إذ تمت تزكية شخص من ذوي النفوذ المالي ضد أحد أعضاء الحزب الذي يسانده عدد من المستشارين الجماعيين بالإقليم”.

وكان امحند العنصر، الأمين العام لحزب “الحركة الشعبية”، قد اضطر إلى إعطاء تعليماته للجنة الوطنية للانتخابات، من أجل التحكيم بين المرشحين في عدة دوائر انتخابية، والتي تعرف صراعا قويا بين قيادات الحزب.

وحسب بلاغ صادر عن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، عقب الذي انعقد مساء الاثنين الماضي، فقد حث المكتب السياسي للحزب أن “أعضاء اللجنة على إتمام دراسة ما تبقى من الدوائر، والإنكباب خاصة على الدوائر التي تحتاج إلى تحكيم بين المرشحين المحتملين، ولاسيما أن هذه الدوائر تتوفر فيها الحركة الشعبية على حظوظ وافرة للفوز بمقعد في مجلس النواب”.

اضف رد