panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هكذا أصبحت الدعارة في زمن كورونا..

“بائعات الهوى” يكسرن الحظر بحثا عن زبائن في الوقت الذي اتخذت فيه بعض الدول التي تسمح قانونيًا بالبغاء، إجراءات بهدف حماية العاملات من عدوى فيروس كورونا، لجأت العاملات في الدول التي لا تسمح بهذا النشاط إلى كسر الحظر المفروض.

وقالت يومية “الصباح” ، إن بائعات الهوى لم يصمدن أمام انعكاسات تدابير الطوارئ الصحية، فخرجن إلى العلن عبر إعلانات مؤدى عنها، وأخرى مجانية في مواقع تقديم الخدمات على الإنترنت، مع إشهار أرقام هواتفهن وساعات عملهن.

وتتوزع الخدمات المقدمة بين ما يسمى “التوصيل إلى المنزل”، أو “الاستضافة في شقة”، يتم تعريفها بأنها ملاذ آمن وهادئ، مع تحديد نوعية الخدمات، التي يمكن للراغب في الدفع، الاستفادة منها وسن الفتيات وكذا مهاراتهن. وتعمد وسيطات إلى استقبال الطلبات عبر تطبيق “واتساب”، أو الاتصال الهاتفي المباشر، لتحديد الموعد والمقابل المادي وعنوان الشقة، وتحديد الموقع عبر تقنية “جي بي إس”، للتوجه دون عناء إلى العنوان المحدد، أو بتوصيل الفتاة إلى شقته بعد أخذ المعلومات الكافية.

كما أن هناك بائعات هوى يشتغلن لحسابهن الخاص، ويضعن صورهن المغرية، بقصد الاستقطاب للاتصال بهن عبر الرقم الهاتفي المعلن، للاتفاق مع الزبون حول الزيارة أو الاستضافة، حسب الأحوال. ولا يقمن بتحديد عناوينهن بدقة في المنشورات الرقمية، بل يتعمدن ترك ذلك إلى حين مهاتفتهن، من قبل الراغبين في تلك الخدمات، إذ عندها يتم البوح بالعنوان المحدد، أو بمكان معروف يقع قرب العمارة، التي توجد بها الشقة.

في المقابل، تلاحق أجهزة، بائعات الهوى، من خلال المعلومات والبلاغات، ووجود شكايات من قبل سكان الجوار، ما يمكن من الوصول إليهن.

وسبق للأجهزة الأمنية بالدار البيضاء، أن فككت شبكتين لـ “المساج الجنسي” ظلتا تشتغلان رغم تشديد إجراءات الحظر، الأولى، قبل حلول رمضان، ضبطت خلالها فتيات تتحدرن من الفيليبين، بشقة بإقامات الفردوس بعمالة الحي الحسني، والثانية بعدها بأقل من ثلاثة أيام، بصالون للحلاقة والتجميل يقع بزقاق متفرع عن شارع آنفا، وتشابهت طرق الشبكتين في استقطاب الزبائن، إذ كانتا تصطادانهم من إعلانات على الإنترنت.

 

 

 

تقرير يوصي بمواءمة القانون 30-09 مع أحكام الدستور 2011 ومراجعته بالتشاور مع الجهات المعنية..من المسؤول عن فشل الرياضة؟

 

 

اضف رد