أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هكذا نجح “تيار الولاء بحزب الأحرار ” في افشال انتفاضة الحركة التصحيحية داخل الحزب !

يبدو أن الرياح جرت بما لا تشتهيه سفينة أنصار الولاية الثانية للأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على رأس ثاني أكبر حزب في الائتلاف الحكومي الذي يقوده “العدالة والتنمية ” ذو توجه الإخوان، بعد أن نجح تيار ما بات يعرف إعلاميا بـ “تيار الولاء والمبايعة” في إفشال محاولة أخنوش بإقتراح تنظيم  مؤتمر استثنائي بخصوص “تمديد ولاية جميع هيئات وهياكل الحزب إلى ما بعد الانتخابات”، وتمهيد  الطريق أمام ولاية الثانية لأمين عام الحزب الذي حقق انتصارا أمس السبت بسحب البساط من تحت أقدام ” الحركة التصحيحية” وذلك بالتزامن مع مطالب الحركة التصحيحية داخل حزب “الأحرار” التي عزت، في مذكرة وجهتها لأعضاء المجلس الوطني، بانتخاب قيادة جديدة. 

 

بعد ذلك، توالت ردود الفعل المنددة، خصوصاً على الفيسبوك؛ إذ اعتبر صاحب صفحة “زموري عبد المالك حيث قال :”زمن يا زمن حتى أصبح مؤسسي حزب التجمع الوطني للاحرار دراري صغار في نظر من جال وزار جميع الاحزاب السياسة وترشح بجميع الألوان غير بالأمس ترشح بحزب الأصالة والمعاصرة ومباشرة بجرأة سياسية اتخد في حقه الطرد من الحزب المهم الله يخرجنا من دار العيب بلاعيب قولوا أمين”.

زمن يا زمن حتى أصبح مؤسسي حزب التجمع الوطني للاحرار دراري صغار في نظر من جال وزار جميع الاحزاب السياسة وترشح بجميع الألوان غير بالأمس ترشح بحزب الأصالة والمعاصرة ومباشرة بجرأة سياسية اتخد في حقه الطرد من الحزب المهم الله يخرجنا من دار العيب بلاعيب قولوا أمين

Publiée par Zamouri Abdelmalek sur Dimanche 4 octobre 2020

وكان عدد من القيادات المنخرطة في ” الحركة التصحيحية”  داخل الحزب قد قررت مقاطعة المجلس الوطني للحزب المنعد امس السبت، وتنظيم ندوة موازية دقت ضمنها ناقوس خطر ما أسمته بـ”بالإنتكاسات والتراجعات” التي يعيشها الحزب في ظل “التهميش والإقصاء وسياسة التعيينات والولاءات والخضوع لبعض خدام الرئيس وأتباعه”.

وقالت  الحركة أن فكرة ” الحركة التصحيحية” ، هي نتاج تراكمي من قاعدة الحزب ، “إذ تعلن عن تشبتها بروح الحوار من أجل التصحيح وإسماع صوت كل المناضلين، والتي تعتبر من المحطات المشرقة في تاريخ هذا الحزب، وتعبيرا عن حرية الرأي والمبادرة الحرة في سياق تاريخي جد مهم يمر منه حزب التجمع الوطني للأحرار الذي عرف انتكاسات وتراجعات عديدة خلطت بين مفهوم الحزب والمقاولة، وبين منطق التعدد وصورة الزعيم الذي لا يناقش له رأي، وعكس ما قد يعتبره البعض تجاوزا منا لمنطق المؤسسات”.

وأضافت الحركة، انه بهذه المبادرة تدق ناقوس الخطر من سماع “صوت من لا يستطيع الحهر بصوته، وهي مجموعة كبيرة من المناضليين والمناضلات التجمعيين الذين احترقوا بنار التهميش والإقصاء وسياسة التعيينات والولاءات والخضوع لبعض خدام الرئيس وأتباعه”.

وكانت الحركة التصحيحية داخل حزب “الأحرار” قد عزت، في مذكرة وجهتها لأعضاء المجلس الوطني، مطالبتها بمؤتمر استثنائي لانتخاب قيادة جديدة، بـ”مجموعة من الاختلالات التي يعرفها التدبير الداخلي للحزب على جميع المستويات، إضافة إلى تهميش كفاءاته”، و”غيابه عن مواكبة القضايا الوطنية الكبرى، منذ تولي وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش قيادة الحزب، إضافة إلى تأثر صورة الحزب بمقاطعة شركة أخنوش، التي عكست زواج المال بالسياسة”. ويملك أخنوش شركة لتسويق المحروقات كانت محور حملة مقاطعة شعبية.

واتهمت الحركة التصحيحية، في المذكرة التي تلقّى “المغرب الآن” نسخة منها، أخنوش، بـ “تغيير مسار الحزب نحو سلطة المال والمقايضة، اعتماداً على القفف الرمضانية للحصول على الأصوات الانتخابية، في استغلال لضعفهم وهشاشتهم الاجتماعية”، متسائلة: “إذا كان للحزب برنامج حول الصحة والتعليم يريد تطبيقه؛ فلماذا يقايض به المغاربة؟”.

ويعيش “التجمع الوطني للأحرار” على إيقاع أزمة حادة وسط قيادته وفي فروعه، تنذر بتصدّعه، وذلك قبل نحو عام من الانتخابات التشريعية التي لا تخفي قيادته الحالية طموحها لتصدرها وإطاحة حزب الإخوان “العدالة والتنمية”. 

 

 

 

 

سحب أخنوش البساط من تحت أقدام “الحركة التصحيحية” بعقد مؤتمراً استثنائياً لـ”تمديد ولاية جديدة لجميع هيئات وهياكل الحزب”

 

اضف رد