panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هكذا هاجم بنكيران حصاد “واش كيسحابلك راسك بلي باقي فوزارة الداخلية”

هاجم عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المعفي، الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، بلغة شديدة اللهجة محمد حصاد وزير الترب الوطنية  و التكوين المهني  والتعليم العالي والبحث العلمي محمد حصاد على خلفية استجابته لجميعة مدرسي الفلسفة بتعديل درس في كتاب « منار التربية الإسلامية » الموجه لمستوى الجدع المشترك تحت مبرر أنه يكفر الفلسفة والعلم وباقي الأديان الأخرى.

وقال بنكيران  في لقاء خاصة عقده مع برلماني ومستشاري الحزب : ” واش كيسحابلك راسك بلي باقي فوزارة الداخلية راك وزير التعليم “هاذي مشي وزارة الداخلية، راه عندك 300 ألف موظف وستة ملايين تلميذ، بشوية عليك واعرف شنو كاين بعدا”، مشيرا إلى أن “تغيير حصاد لبعض التربية الاسلامية، هو انتصار لبضعة أساتذة للفلسفة، على حساب عدد لا يعلمه إلا الله من أساتذة التربية الاسلامية، وهذه الكتب وضعت بإشراف من الملك، وأعدتها لجنة فيها وزير الأوقاف والمجلس العلمي ووزير التربية الوطنية”، حسب بنكيران.

ويأتي كلام السيد بنكيران عن مرحلة إعفائه من طرف ملك البلاد في لقاء مع برلماني الحزب كما يظهر الشريط المرفق والذي نشر على موقع حزب العدالة والتنمية الحاكم، مشيرا إلى أن فكرة الاحتجاج على قرار تعيين العثماني مكانه، بقوله: “المواطنون مقبلوش بهاد شي لي وقع، وخا ساكتين وحنا مبغيناش يديرو شي رد فعل”، في إشارة منه إلى الاحتجاج على قرار إعفائه.

وعن مساهمة حزب العدالة والتنمية في الإصلاح، أوضح بن كيران، أن “الدولة بعد الله لا يحفظها شخص، بل يحفظها وعي المواطنين جميعا”، مشيراً إلى أن الدولة تكون قوية عندما تعمل في اتجاه واحد.

وفي سياق اخر٬ وجه بن كيران انتقادات شديدة اللهجة إلى محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، بخصوص إقدامه على مراجعة مضامين كتب التربية الإسلامية بسبب تحقير الفلسفة، قائلا: “واش سحبلوا الحكومة هي لي دارت دكشي، راه وزارة الأوقاف وبتعليمات من الملك”.

كان الملك محمد السادس بادر في 17 مارس/آذار فور عودته من جولة في عدد من الدول الإفريقية تجاوزت الشهر ببضعة أيام بتعيين العثماني الطبيب النفساني القيادي في حزب العدالة والتنمية رئيسا للحكومة بدلا من بن كيران الأمين العام للحزب الفائز بالمركز الأول في الانتخابات التشريعية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحثه على الإسراع بإعلان تشكيلة الحكومة.

 

اضف رد