أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هلال : البوليساريو والجزائر تجعلا من أطفال مخيمات تندوف “إرهابيي الغد”

لا يزال أطفال مخيمات تندوف المهجّرين قسرا والذين ثم اجتثاثهم عنوة من جذورهم يخضعون للتدريبات العسكرية ولأشكال الاستغلال والانتهاكات على أيدي البوليساريو، والرمي بهم داخل النزاعات والصراعات المسلحة للقيام بعمليات انتحارية و “إرهابيي الغد المحتملين”.

واعتبر السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن البوليساريو والبلد المضيف الجزائر تجعلا من أطفال مخيمات تندوف“إرهابيي الغد” من خلال التجنيد العسكري لهم “وهي جريمة حرب يحظرها ويدينها القانون الدولي” كما تفعل حاليا بوكو حرام في نيجيريا و” داعش” في أفغانستان والساحل و” حركة الشباب” في الصومال.

جاءت تصريحات عمرهلال، في مقابلة مع مجلة “نيوزلوكس” الأمريكية، مسجلا أنه” بالرغم من كل هذا الإطار القانوني الدولي والدعوات إلى العمل، لا يزال أطفال مخيمات تندوف يخضعون للتدريبات العسكرية ولجميع أشكال الاستغلال والانتهاكات على أيدي مليشيات البوليساريو، أمام لامبالاة البلد المضيف، الجزائر، وفي ازدراء كامل للمجتمع الدولي”.

كما شدد على أن مكان أطفال مخيمات تندوف” ليس في معسكرات التدريب العسكري، بل في المدارس”، مشيرا إلى أن هؤلاء الأطفال بحاجة إلى تمكينهم من الولوج إلى المعرفة والتعليم وتعلم السلام وليس الكراهية والحرب والخوف. إنهم يستحقون اكتساب المهارات والكفاءات اللازمة لبناء مستقبل مزدهر وأفضل”.

وقال إن النساء في مخيمات تندوف يتعرضن أيضا “لأبشع أشكال العنف، بما في ذلك العنف الجنسي والاغتصاب” ولفت السفير إلى أن” الوضع المأساوي في مخيمات تندوف يطرح سؤالا: كيف يمكن لبلد، الجزائر، الذي ينتهك حقوق الإنسان لمواطنيها، أن يحمي حقوق الإنسان في مخيمات تندوف؟”.

ولاحظ هلال أن الجزائر “لا تحترم” الحلول الثلاثة التي ينص عليها القانون الدولي لسكان مخيمات تندوف، مضيفا أن هذا البلد يرفض السماح لهم بالعودة إلى الوطن الأم، ويعارض اندماجهم على المستوى المحلي، ويرفض استقرارهم في دولة أخرى، وبالتحديد في أوروبا.

وتابع هلال قائلا “الحل الوحيد الذي تتركه الجزائر لهؤلاء السكان المحتجزين هو الفرار من المخيمات معرضين حياتهم للخطر. هكذا نجح آلاف الأشخاص من الالتحاق بالمغرب، حتى يتمكنوا من التعبير عن مخاوفهم وإدانة حالة انعدام القانون في المخيمات. الله وحده يعلم عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الصحراء أثناء هروبهم “.

وأشار إلى أن “المجتمع الدولي ولا سيما آليات حقوق الإنسان للأمم المتحدة، لا يمكنها الدخول إلى المخيمات، حيث ترفض الجزائر بشكل قاطع السماح بزيارات مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقررين الخاصين في المخيمات أو في الجزائر بشكل عام.”

كما أكد هلال، أن “الدولة المحتضنة لهذه المخيمات ترفض التعاون مع آليات حقوق الإنسان”، مضيفا أن الجزائر “لديها واحدة من أقل المعدلات في العالم من حيث الردود على الاتصالات وطلبات الحصول على المعلومات من هذه الآليات”.

عمر هلال: يدعو المجتمع الدولي لمنع الجزائر من جعل أطفال مخيمات تندوف إرهابيي  الغد

واعتبر الكاتب والصحافي السوسي، أنّ تجنيد الأطفال قسرا والرمي بهم داخل التنظيمات الجهادية عنوة، من شأنه أن يؤثر سلبا على الوضع في شامل أفريقيا، وسينتج لنا جيلا إرهابيا، مؤكدا أن أغلب عناصر التنظيمات الجهادية، في ليبيا تنحدر من مخيمات البوليساريو، وأن مخيمات تندوف أصبحت تعتبر من أكثر المناطق متاجرة بالأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 13 سنة، وتجنيدهم وتدريبهم على حمل السلاح.

وحمل المسؤولية للجزائر لحمايتها جبهة البوليساريو، وعزل المخيمات عن المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي، لكي لا يتم الوصول إلى الحقائق التي تورط الجبهة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والطفولة.

يذكر أن القانون الدولي ينص على وجوب تحييد الأطفال وحمايتهم أثناء النزاعات المسلحة والعمل فورا على إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أسرهم وتوفير الرعاية الجسدية والنفسية لهم، فضلا عن معالجة الآثار التي تخلفها أعمال العنف على صحتهم النفسية والجسدية.

وفي ذات السياق أشار ، إلى أن المئات من الشباب الصحراويين المهجّرين قسرا المقيمين في تندوف تم تجنيدهم من قبل هذه الجماعات الإرهابية لتنفيذ عمليات متعددة تتعلق باختطاف الأشخاص وتهريب المخدرات والأسلحة.

وأوضح خبراء أمنيون أن الأمر يتعلق بـ”واقع مأساوي يرتبط بالخصوص بالاتجار بالمخدرات والأسلحة والبشر، ويؤدي حاليا إلى زعزعة منطقة الساحل بأكملها”.

واعتبر الخبراء أنه يكفي أن نتابع جماعة أنصار الدين والحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا اللتين ينحدر غالبية عناصرها من مخيمات البوليساريو لإدراك قدرة المجموعات على التجنيد واختراق النسيج الاجتماعي بمنطقة شمال مالي. 

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل، رفعت منظمة بدائل للطفولة والشباب صوتها عاليا من أجل دعوة المجتمع الدولي إلى حماية الأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية وإيقاف تعرضهم لأبشع الانتهاكات لحقوقهم الأساسية منذ حوالي 5 عقود، حيث يتم تجنيدهم بالقوة من طرف البوليساريو في خرق سافر لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وبروتوكولها الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة.

 

 

 

 

 

المغرب اشترت أسلحة سرًا من إسرائيل قبل توقيع اتفاقية التعاون الأمني مع وزير الأمن الإسرائيلي

 

اضف رد