أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هلال للجزائر من “كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة”..”الجزائر تسليح البوليساريو وتمنع المحتجزين في مخيمات تندوف من المساعدات”

ندد عمر هلال السفير لدى الأمم المتحدة، بـ”الوضعية الكارثية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف” موضحا أنه “لا أحد يستطيع الخروج من هذه المعسكرات التي تنعدم فيها حرية التنقل أو التعبير أو تكوين الجمعيات. حتى المطربون الذين يجرؤون على الحديث عن الحرية يتعرضون للأسف للاعتداء أو السجن، الحركات المعارضة للبوليساريو يتم نفيها ومطاردتها، ليس لديهم بديل غير المنفى”،

داعيا الجزائر إلى أن تأخذ العبرة من القول الإفريقي المأثور من “كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة” مشيرا إلى أن”الجزائر تسمح لنفسها حتى بتحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان مخيمات تندوف، كما أكد تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال”.

وشجب عمر هلال “الوضعية الكارثية للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف” موضحا أنه “لا أحد يستطيع الخروج من هذه المعسكرات التي تنعدم فيها حرية التنقل أو التعبير أو تكوين الجمعيات. حتى المطربون الذين يجرؤون على الحديث عن الحرية يتعرضون للأسف للاعتداء أو السجن، الحركات المعارضة للبوليساريو يتم نفيها ومطاردتها، ليس لديهم بديل غير المنفى”، مشيرا إلى أن “مخيمات تندوف، مثل المعسكرات الستالينية القديمة، مرادفة لانتهاكات حقوق الإنسان، في حين تمثل الصحراء المغربية لحسن الحظ فضاء للحرية والديمقراطية والاحترام؛ كما زاوج بين الجغرافيا والتاريخ، فأعاد إلى الأذهان أن مخيمات تندوف تقع في الشرق والحرية تقع في الغرب”.

وأكد هلال أن “منظمة العفو الدولية و(هيومن رايتس ووتش) وغيرها من المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة نشرت تقارير تكشف عن انتشار انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان في هذه المعسكرات، وتجدد تأكيد المسؤولية المباشرة للجزائر”.

واستنكر هلال “رفض الجزائر السماح بإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، في انتهاك لالتزاماتها الدولية وقرارات مجلس الأمن” قائلا: “لقد عارضت الجزائر الإحصاء منذ أكثر من أربعة عقود، لأنها ببساطة لا تريد أن يعرف العالم عدد هؤلاء السكان. إنها تريد استخدام مخيمات تندوف كشعار لاستمرار النزاع”.

وردا على الاتهام المتهافت لممثل الجزائر بأن “المغرب يفرض قانون الصمت على إقليم الصحراء”، ذكره السفير هلال بأن “هذه كذبة أخرى من الجزائر”، مستشهدا بمثال “عناصر البوليساريو التي تتحرك بحرية من الصحراء نحو الجزائر العاصمة وإلى جامعة التلقين العقائدي بومرداس، بل نحو مخيمات تندوف المحتلة، ثم العودة إلى المغرب دون مضايقة”، وزاد: “ولسوء الحظ فإن العكس غير ممكن، وهذا يدل على الديمقراطية والحرية التي تسود الصحراء المغربية”.

وردا على تصريحات ممثل الجزائر بأن “المغرب لا يحترم القانون الدولي في إقليم الصحراء”، واجهه هلال  بالقول: “عندما فرضت الجزائر نزاعا على المغرب لمدة 45 سنة من قبل مجموعة انفصالية دخيلة، ألا يشكل هذا انتهاكا جسيما للقانون الدولي؟ أليس انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة؟ أليس انتهاكا لمبادئ حركة عدم الانحياز والاتحاد الإفريقي؟ هذا أسوأ انتهاكات لحقوق الإنسان”، مشددا على أن “الجزائر تسمح لنفسها حتى بتحويل مسار المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان مخيمات تندوف، كما أكد تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال”.

وقال عمر هلال في مداخلته أمام لجنة الـ24 التي نظمتها الأمم المتحدة في دومينيكان من 25 إلى 27 أغسطس الجاري: “هناك مسألة تهم المغرب بشكل خاص، والمجتمع الدولي على وجه العموم، تتمثل في التجنيد العسكري للأطفال داخل مخيمات تندوف.. الجزائر التي تدعي أنها مجرد مراقب لقضية الصحراء المغربية تأوي معسكرات للتجنيد الإجباري لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات”. 

وأضاف وهو يعرض عشرات الصور قال إنها لأطفال صغار يحملون أسلحة في عروض وتدريبات عسكرية داخل مخيمات تندوف: “يدعي ممثل الجزائر أنه لا توجد أدلة على هذه المسألة.. إليكم الصور وحتى مقاطع الفيديو من مواقع ما يسمى بـ”البوليساريو” تظهر عشرات الأطفال بالزي العسكري بل بصدور عارية تحت التدريب.. هذه الصور تضع بلاده في مأزق كبير”.

وشدد على أنه من الخطير للغاية أن تسمح الجزائر وهي طرف في جميع الاتفاقيات والمواثيق والإعلانات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، لجماعة مسلحة بتلقين الأطفال عقيدة شن الحرب والقيام بعمليات عسكرية ليصبحوا فرقة “كوماندوس” قتلة.

 

 

 

 

اضف رد