أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

هل المغرب تخلى عن 20 ألف مغربي عالقون خارج بلادهم ؟!

هل المغرب تخلى عن مواطنيه بسهولة ؟؟ ، حيث رفضت السلطات المغربية  إعادت ما يقارب 20 ألف مواطن مغربي عالقين في دول غربية عربية وأسيوية خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا، ولم تقم كأي دولة بإخلاء مواطنيها من المناطق التي إنتشر فيها الفيروس، وتخلت عن ربع عدد سكانها كحل لمنع إنتشار الفيروس. ولم يصدر من الحكومة المغربية أي رد فوري في هذا الخصوص.

ويبلغ عدد المغاربة العالقين الذين كانوا يوجدون بالخارج خلال فترة قرار غلق الحدود حوالي 20 ألف سائح كانوا في مهمات خارجية أو للعلاج أو في إطار زيارات عمل رسمية، من دون احتساب آلاف الطلبة المغاربة بالخارج الذين يريدون أيضًا العودة إلى أسرهم بعد توقف الدراسة في مختلف مناطق العالم، ويقول المسؤولون المغاربة إن قرار إغلاق الحدود يسري على الجميع، بمن في ذلك مسؤولون وبرلمانيون علقوا أيضًا مع التفكير بإجراءات لمتابعة الوضع المعقد للمغاربة العالقين خارج الحدود.

غير أن الحكومة المغربية لم تقم بعد بعمليات إجلاء مواطنيها العالقين الذين لا يتوفرون على حق الإقامة في البلدان التي سافروا إليها.

ونقل الجمعة الماضية، موقع هسبريس عن مصادره أن ما يقارب 20 ألف مغربي عالقون في الخارج، دون احتساب الطلبة الراغبين في العودة، لكن هناك صعوبة بالغة في إعادتهم بسبب تطوّرات فيروس كورونا.

ويخشى المغرب وجود حالات إصابة بين العائدين، فضلا عن صعوبة وضع الجميع في الحجر الصحي الإجباري.وبلغ عدد الاصابات المعلنة بكوفيد-19 في المغرب 333 حالة مؤكدة ووفاة 21  شهيد وشهيدة حتى مساء اليوم الجمعة، جلّها سجلت بين عائدين إلى المغرب خلال الأيام الماضية.

وكانت مصادر مسؤولة أوضحت لوسائل إعلام محلية، أن وضعية المغاربة العالقين بالخارج معقدة، ويصعب إرجاعهم إلى المملكة في الوقت الراهن بالنظر إلى تطور “فيروس كورونا”.

ونقل موقع “هسبر يس” أن أكثر من مسؤول سئلوا حول وضعية المغاربة العالقين في دول مختلفة، وأجابوا بصعوبة إرجاع هؤلاء إلى البلاد في الوقت الراهن بالنظر إلى وضعية تطور “فيروس كورونا” وأقرت بأنها على وعي تام بالوضعية الصعبة لهؤلاء المغاربة الذين وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها عالقين بسبب قرار المغرب السيادي، الذي جاء حماية لأزيد من 30 مليون مغربي.

لكن ليست الحكومة وحدها من تخشى إجلاء عدد كبير من العالقين في الخارج، فقد علّق الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بضرورة الاستمرار في غلق الأجواء، لكن مع مراعاة أوضاع العالقين، بإيجاد حلول مؤقتة لهم في البلدان التي يعيشون فيها.

وقارن مستخدمون آخرون بين تدخل الحكومات في دول عربية مع مسألة العالقين وبين تدخل دول غربية للغرض ذاته، إذ تبادل المستخدمون تدوينة لسفارة بريطانيا في الكويت، طالبت من خلالها البريطانيين الذين يحتاجون للمساعدة في هذا البلد إلى التوجه إلى بيت الزكاة، وهي التدوينة التي حذفتها السفارة، واعتذر عنها السفير البريطاني، ميشاييل دافنبور.

وعلقت السلطات المغربية كافة الرحلات الجوية من وإلى المغرب، وأعلن قبل أيام أن هناك أكثر من 100 رحلة استثنائية لإجلاء الأجانب العالقين في المغرب. فيما يُوجد آلاف المغاربة عالقين في مختلف القارات الخمس بعد قرار الرباط تعليق جميع الرحلات الجوية وإغلاق الحدود، في وجه جميع الدول لمحاصرة دخول “فيروس كورونا”، وهو ما انعكس سلبًا على العديد من المغاربة الذين أصبحوا عالقين في دول تعيش أوضاعًا صعبة، بحكم تفشي الوباء فيها.

ويطالب المغاربة العالقون من السلطات المغربية ترتيب رحلات العودة إلى الوطن أسوة بما فعلته عدة دول، بما فيها تركيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا التي قامت بإجلاء مواطنيها من المغرب وبتخصيص رحلات استثناء لنقل رعاياها العالقين في المطارات المغربية.

ويحاول نحو 500 سائح من فرنسا وبلجيكا وألمانيا مغادرة المغرب ودخول أوروبا عبر إسبانيا التي أغلقت حدودها الأحد الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا.

وحاول سياح فرنسيون الاتصال بوزارة الخارجية والسفارة بدون جدوى بسبب ما يشهده العالم أجمع من إجراءات مشددة لمواجهة جائحة كورونا. وينتظر 70 ألف فرنسي العودة إلى بلادهم منهم 30 ألفا في القارة الأمريكية.

وقال مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فى وقت سابق ، إن ما يصل إلى 300 ألف مواطن من دول التكتل يسعون للعودة إلى أوطانهم بسبب تفشي فيروس كورونا في ظل صعوبة إعادة المواطنين من منطقتي أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا.

ويأتي ترتيب المغرب في المجموعة الثالثة في تصنيف المصابين بكورونا فيروس، وتتشكل المجموعة الأولى من الدول التي سجلت أرقاما قياسية ابتداء من خمسة آلاف ما فوق وهي الصين وإيطاليا واسبانيا والولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وسويسرا وهولندا وبريطانيا والنمسا وكوريا الجنوبية وإيرانوهذه المجموعة مرشحة لكي ينفتل الفيروس من السيطرة.

وتتشكل المجموعة الثانية من الدول التي سجلت ما بين ألفين الى خمسة آلاف حالة مثل البرازيل وباكستان وكندا وتايلاند وماليزيا واليابان وسويسرا والبرتغال ضمن دول أخرىوهي مجموعة قادرة على وقف زحف الفيروس وتحتاج الى مجهود جبار بين المكونات الثلاث للصحة القطاع العمومي والعسكري والخاص.

وينتمي المغرب الى المجموعة الثالثة التي سجلت حالات ما بين مائتي الى ألفي حالة، وهي كثيرة مثل الجزائر وتونس ومصر وبلغاريا وهنغاريا  وصربيا وفلندا والجزائر ضمن عشرات أخرىوتخلف قوة الدول في هذه المجموعة، ففلندا لديها قدرة كبيرة على احتواء نسبة المرضى، بينما دول مثل المغرب والجزائر تحتاج الى مجهودات جبارةويعد الطب العسكري أساسيا لدول مثل المغرب والجزائر.

وتتشكل المجموعة الأخيرة هي المتكونة من حالات الصفر الى مائتين وهي مجموعة من الدول الإفريقية مثل موريتانيا ومالي وليبيا وكينيا ورواندا.

اضف رد